نشرت صحيفة سعودية اليوم الخميس تقريراً بعنوان “السعودية تفتح أبوابها للمزيد من الزوار من مختلف أنحاء العالم” تناولت فيه سعي المملكة إلى تقديم تسهيلات لزوارها على مدار السنة بهدف استقطاب ملايين السياح من مختلف دول العالم.
وقالت صحيفة “سبق” الإلكترونية إن المملكة ترحب بالسياح والزوار من مختلف أنحاء العالم، على مدار العام، وتسعى بشكل متواصل إلى تقديم المزيد من التسهيلات التي تُيَسر على الزوار القدوم لأداء العمرة وزيارة المدينة المنورة والاستمتاع بوجهاتها المتنوعة ومقوماتها السياحية المختلفة.
ومن ضمن هذه التسهيلات ما أعلنت عنه السعودية مؤخراً من إتاحة تأشيرة المرور المجانية (ترانزيت)، وترحيبها بالمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي؛ للحصول على تأشيرة الزيارة إلكترونياً دون اشتراط مهن محددة، بالإضافة إلى نظام التأشيرة السياحية الذي تم إطلاقه في سبتمبر/أيلول من العام 2019، ثم تأشيرة الزيارة الشخصية والعائلية التي أعلنت خلال العام 2022.
وحققت تأشيرة المرور (ترانزيت) نقلة نوعية في حركة السياحة في المملكة؛ حيث أتاحت للمسافرين على شركات الطيران السعودية دخول المملكة، والإقامة لمدة تصل إلى أربعة أيام، وزيارة المعالم السياحية وحضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة؛ وذلك أثناء توقفهم في أحد المطارات السعودية قبل الوصول إلى محطتهم النهائية.
ويسرت السعودية أمام المسافرين، إصدار تأشيرة المرور بشكل تلقائي ومجاني، ويمكن الحصول عليها قبل الرحلة بوقت يصل إلى 90 يوماً، عبر المنصات الإلكترونية المخصصة للحجز على رحلات الخطوط الجوية السعودية وطيران ناس.
وأتاحت المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات -عبر موقعها الإلكتروني visa.mofa.gov.sa– للمواطنين السعوديين إصدار “تأشيرة الزيارة الشخصية” لأصدقائهم، كما تُمَكّن المواطنين والمقيمين الراغبين في استضافة أقاربهم عبر إصدار “تأشيرة الزيارة العائلية“.
وتأتي الخيارات المتنوعة المتاحة للحصول على تأشيرة لزيارة السعودية، لكي تسهل أمام شرائح أكبر من الزوار القدوم إلى المملكة وأداء مناسك العمرة خارج موسم الحج، أو زيارة الوجهات السياحية المختلفة وحضور الفعاليات، والتعرف على كرم ضيافة المجتمع السعودي وحسن استقباله للضيوف، وعاداته وتقاليده الأصيلة.
ولفتت السعودية الأنظار في الآونة الأخيرة بنشاطها السياحي الكبير؛ مما جعلها اليوم واحدة من أهم الناشطين بالقطاع السياحي العالمي؛ إذ تعتبر السعودية كنزاً سياحياً جديداً لم يُكتشف بعد في منطقة الشرق الأوسط والعالم، رغم ما يمتلكه من مقومات، كما تعد وجهة سياحية صاعدة دولياً وإقليمياً لما تقدمه من تنوع تراثي وثقافي هائل، وما تحظى به من طبيعة ساحرة، إلى جانب زخم من الفعاليات الكبرى التي تؤهلها لإعادة رسم الخارطة السياحية في المنطقة والعالم.
تشمل أهداف رؤية المملكة 2030 تعزيز القطاع الخاص السعودي، لخلق مجتمع حيوي وإنشاء اقتصاد مزدهر عبر التنويع والاستثمار بطرق تضع المملكة العربية السعودية على خريطة التجارة والمنافسة العالمية. والسياحة في صميم تحقيق هذه الرؤية.
وتستهدف السعودية استقطاب 100 مليون زائر، في العام 2030، وستحتضن العاصمة الرياض 50 بالمئة منهم.