لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Feb 2014 09:20 AM

حجم الخط

- Aa +

غرفة عمليات مشتركة في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية

أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «الحياة» أن غرفة عمليات مشتركة أقيمت في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية وكتائبها ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد في جنوب البلاد، وذلك بالتزامن مع ضغوط للوصول إلى تسوية داخل قيادة المجلس العسكري لـ «الجيش الحر» وتأسيس تعاون بين الكتائب المقاتلة في «جبهتي» الشمال مع تركيا والجنوب مع الأردن.

غرفة عمليات مشتركة في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية
أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «الحياة» أن غرفة عمليات مشتركة أقيمت في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية

أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «الحياة» أن غرفة عمليات مشتركة أقيمت في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية وكتائبها ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد في جنوب البلاد، وذلك بالتزامن مع ضغوط للوصول إلى تسوية داخل قيادة المجلس العسكري لـ «الجيش الحر» وتأسيس تعاون بين الكتائب المقاتلة في «جبهتي» الشمال مع تركيا والجنوب مع الأردن.

وقال قيادي معارض إن ممثلي نحو 16 كتلة سياسية في «المجلس الوطني السوري» المعارض عقدوا اجتماعاً في إسطنبول مساء السبت الماضي ناقشوا خلاله التداعيات المترتبة على دخول الوضع في مرحلة جديدة بعد مؤتمر جنيف2 وبداية التغيير في الموقف الأميركي إزاء رفع الفيتو عن تسليح المعارضة بأسلحة نوعية وتوقع تصعيد في جنوب سورية.

وأضاف القيادي ، أن الجميع، باستثناء ممثل كتلة واحدة، قرروا العودة إلى «الائتلاف الوطني السوري»، وأن القرار سيتخذ في اجتماع الأمانة العامة لـ «المجلس الوطني» الخميس المقبل. لكن قيادياً في «الائتلاف» أوضح أن قرار العودة رهن بموافقة الهيئة العامة خلال اجتماعها المقبل في القاهرة في الثامن من الشهر المقبل.

في موازاة ذلك، تبذل دول غربية جهوداً لإنجاز تسوية بين قائد «الجيش الحر» السابق اللواء سليم إدريس بعد التغييرات التي حصلت بتعيين رئيس المجلس العسكري في القنيطرة العميد عبد الإله البشير قائداً للمجلس العسكري. وقالت مصادر مطلعة: «تجري جهود لإعادة اللواء إدريس إلى المجلس العسكري وضم ممثلين من الجبهة الإسلامية (التي تضم أكبر الفصائل الإسلامية) إلى القيادة الجديدة بحيث يحصل تنسيق بين الجسمين العسكري والسياسي في المعارضة وتنسيق بين جبهتي الجنوب والشمال».

وكانت تنظيمات جديدة أعلنت أمس توحدها في جنوب البلاد استعداداً لما يتردد عن وصول أسلحة جديدة وتوقع مواجهة جنوب دمشق، في وقت أعلنت 9 فصائل عسكرية مقاتلة، بينها «جبهة النصرة» و «حركة أحرار الشام» في ريف درعا الغربي قرب حدود الأردن، بدء معركة «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»، حيث «تم ضرب واستهداف أكثر من 8 مواقع عسكرية تابعة للواء 61 ومراكز عسكرية تتميز بالموقع العسكري الاستراتيجي في ريف درعا الغربي»، وفق بيان هذه التنظيمات.