لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 16 فبراير 2020 09:45 ص

حجم الخط

- Aa +

صحف بريطانية تروج لأخبار كاذبة عن كورونا

رغم تأكيد أكدت دراسة نُشرت أول أمس الجمعة، أنّ «الأخبار الكاذبة»، بما فيها المعلومات الخاطئة والنصائح غير السليمة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تجعل انتشار الأمراض أسوأ، إلا أن صحفا بريطانية نشرت تقارير ملفقة تزعم أن فيروس كورونا تم إطلاقه من مختبر في الصين

صحف بريطانية تروج لأخبار كاذبة عن كورونا

تنقل صحف بريطانيا أنباء تثير نظريات المؤامرة عن فيروس كورونا وتزعم أن الفيروس تسرب من مختبر سري قريب من سوق أطعمة ووهان وهي المنطقة التي يعتقد أن الفيروس انتشر انطلاقا منها. وتنسب الصحف هذه الأخبار الكاذبة لما تقول إنه"صحيفة طبية" أفادت أن الفيروس انتشر من مختبر سري بحسب تأكيد خبير فيروسات صيني قالت إنه أشار إلى مصدر الفيروس وهو مختبر يوهان للسيطرة على الأمراض Wuhan Center for . Disease Control (WCDC)

وقالت تقارير في صحيفة اكسبريس  اليوم، إن الصحيفة العلمية هي ريسيررتش غيت researchgate.net، رغم أن منصة ريسيررتش غيت هذه هي مجرد شبكة اجتماعية تنقل أخبار فيسبوك وغيرها من التدوينات. ونسب التقرير المشبوه ذاته في صحيفة ميرور تفاصيل مرعبة عن مزاعم خبيرين اسم الاول بوتاو شياو والثاني لي شياو زعمت فيه أن التجارب تضمنت هجوم خفافيش مريضة ودامية على أشخاص في المختبر.

يأتي ذلك بعد تحليل لمدى تأثير المعلومات الخاطئة على انتشار الأمراض،  حيث أكد علماء في جامعة «إيست أنغليا» (UEA) البريطانية إنّ أي جهود تنجح في منع الأشخاص من نشر أخبار كاذبة يمكن أن تسهم في إنقاذ أرواح، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وفي ما يتعلق بفيروس كورونا المستجد، أوضح أستاذ الطب في الجامعة المذكورة وأحد قادة فريق البحث، بول هانتر، أنّ «هناك الكثير من التكهنات والمعلومات الخاطئة والأخبار الكاذبة على الإنترنت عن كيفية نشوء الفيروس ومسبباته وكيفية انتشاره». وأضاف: «المعلومات المغلوطة تعني إمكانية انتشار النصائح الخاطئة بسرعة شديدة، وهي يمكن أن تغير السلوك البشري بما يفتح المجال أمام مخاطر أكبر». ثم تابع: «الأخبار الكاذبة تُختلق من دون اكتراث بالدقة، وتقوم غالباً على نظرية المؤامرة».
في الدراسة التي نشرت في دوريات تخضع للمراجعة من نظراء في المجال نفسه، قام الباحثون بمحاكاة لتفشي أمراض مثل الـ «نوروفيروس» والإنفلونزا وجدري القرود. ليجدوا أنّ تقليلاً بنسبة عشرة في المئة في كم النصائح الضارّة المتداولة يحدّ من تفاقم تفشي المرض، كما أنّ منع الناس من تداول تلك النصائح بنسبة 20 في المئة له الأثر الإيجابي نفسه.