في تهديد واضح لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، أعلنت الصين تشديد قيودها على صادرات أنواع من معدن الغرافيت الذي يستخدم السيارات الثورية الجديدة.
القرار الصيني جاء بعد أيام من فرض الولايات المتحدة الأمريكية قيودا جديدة على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة.
مشاحنات بين الولايات المتحدة والصين
واشنطن كشفت عن تشديد القيود المفروضة على تصدير أشباه الموصلات الأساسية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، ضمن جهود تبذلها لمنع بيجين من حيازة تقنيات متطورة.
واعترضت بيجين على سياسات الولايات متحدة، حيث وصفتها بالمجحفة لتذهب إلى فرض تدابيرها الخاصة، بإعلان تشديد القيود على تصدير أي منتج يحتوي على معدني الغاليوم والجيرمانيوم، وهما أساسيان لتصنيع الرقائق التي تقيد أمريكا تصديرها.
وزارة التجارة تعلق
وزارة التجارة الصينية أكدت أنها وضعت تدابير صارمة للموافقة على طلبات شركات التصدير لبيع نوعين من معدن الغرافيت إلى عملاء أجانب.
ونص بيان الوزارة على أن هذه التدابير ضرورية لحماية الأمن القومي ومصالح البلاد.
المعدن الذي قيدت بيجين تصديره يستخدم في تصنيع بطاريات أيونات الليثيون للهواتف النقالة، وكذلك للسيارات الكهربائية، والعديد من الصناعات الأخرى.
الدولة الآسيوية كانت المنتج الأكبر لمعدن الغرافيت العام الماضي بنحو 65% من إجمالي الإنتاج العالمي وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.