لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 6 Oct 2015 09:13 AM

حجم الخط

- Aa +

اختراق أي هاتف جوال برسالة خفية بـ "طقم السنافر"

أشارت صحيفة اندبندنت إلى ما كشفه إدوارد سنودن عن أسلوب عمل الاستخبارات البريطانية ببرنامج يجعلها قادرة على اختراق أي هاتف جوال

اختراق أي هاتف جوال برسالة خفية بـ "طقم السنافر"

 نشرت صحيفة اندبندنت ما كشفه العميل السابق إدوارد سنودن مؤخراً عن استخدام وكالة الإستخبارات البريطانية المعروفة بـ GCHQ، لأدوات برمجية تتيح اختراق اي هاتف جوال والتحكم به عن بعد من خلال إرسالة رسالة نص واحدة لايراه صاحب الهاتف.

 

 

وتتنصت الوكالة البريطانية بهذه الأدوات على صاحب الهاتف وكل مايقوله في المكالمات التي يجريها أو يتلقاها، وكل ذلك من خلال إرسال رسالة نص خاصة تتيح السيطرة على الكاميرا والمايكروفون في الهاتف بحسب برنامج بانوراما الذي بثته بي بي سي.

وتسمي الوكالة هذه الأدوات سميرف سويت Smurf Suite أي  طقم السنافر، ويتضمن الطقم أدوات تحمل أسماء شخصيات السنافر المعروفة، فمنها دريمي سمرف الذي يتيح تشغيل الهاتف أو إغلاقه، فيما تتيح أداة أخرى تشغيل المايكروفون واسم هذه نوزي سمرف Nosey Smurf أي  السنفور الحشري، ليتيح التجسس من خلال الهاتف الجوال على ما يدور قربه من أحاديث، حتى  حين يكون الهاتف مغلقا. أما أداة بارانويد سمرف فهي تتولى إخفاء أي مؤشر عن سيطرة الوكالة على الهاتف عند أخذه للصيانة أو خلال التدقيق فيه، ويقول سنودن حتى حين تأخذ هاتفك لخبير تقنية مختص بصيانة الهواتف الجوالة فلن يمكنه كشف ما يتعرض له الهاتف من عمليات خفية.

 

(صورة لمقر الاستخبارات البريطانية )

وتفسر هذه التصريحات من سنودن سبب تأكيده مطلع العام الجاري على أنه لا يستخدم هاتف أي فون، حيث ألمح إلى أن هاتف أيفون يحمل برنامجا يمكن أن يعمل ذاتيا دون علم صاحب الهاتف لجمع معلومات حول صاحبه.

وقال سنودن إن وكالة الأمن القومي الأمريكية أنفقت قرابة مليار دولار على أدوات تجسس مشابهة للتنصت على الهاتف الجوال بهدف معلن وهو تعقب المتورطين في الإرهاب. وأفاد متحدث من الحكومة البريطانية في رده على استفسار بي بي سي عن الموضوع إن الحكومة لا تعلق على مواضيع الاستخبارات لكن عملها في التجسس يجري ضمن قيود قانونية صارمة.

يذكر أن الوثائق التي عرضها المحلل السابق إدوارد سنودن، تؤكد تجسس بريطانيا على كل شىء عبر الإنترنت، بما فى ذلك وسائل التواصل الاجتماعية المختلفة والمواقع الإباحية، وأثبتت التقارير إدانتها كما حدث الأمر مع وكالة الأمن القومى الأمريكية NSA في وقت سابق.