حجم الخط

- Aa +

الخميس 7 فبراير 2019 04:30 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو.. محمد بن راشد يعتمد الشعار الرسمي لعام التسامح

اختيار شجرة الغاف لتكون مكوناً رئيساً من شعار "عام التسامح" نظراً لدلالاتها الكبيرة باعتبارها من الأشجار الوطنية الأصيلة في الإمارات وتعد رمزاً للصمود والتعايش في الصحراء

فيديو.. محمد بن راشد يعتمد الشعار الرسمي لعام التسامح

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشعار الرسمي لعام التسامح لتستخدمه المؤسسات الحكومية والخاصة والإعلامية في جميع الحملات والمبادرات والبرامج التي تطلقها خلال عام التسامح.

وقال سموه - في تغريدة بهذه المناسبة - : "التسامح قيمة عالمية والغاف شجرتنا الوطنية الأصيلة مصدر الحياة وعنوان الاستقرار في وسط الصحراء كانت ظلالها الوارفة مركزاً لتجمع أجدادنا للتشاور في أمور حياتهم وفي عام التسامح نتخذها شعاراً لنستظل جميعاً بظل التسامح والتعايش والتنوع".

وبحسب وكالة أنباء الإمارات، أكدت اللجنة الوطنية العليا لـ "عام التسامح" برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان : أن اختيار شجرة الغاف لتكون مكوناً رئيساً من شعار "عام التسامح" نظراً لدلالاتها الكبيرة باعتبارها من الأشجار الوطنية الأصيلة في الدولة وتعد رمزاً للصمود والتعايش في الصحراء.

وتمثل الغاف قيمة ثقافية كبيرة في دولة الإمارات وتقترن بهوية الإمارات وتراثها، فقد أولى المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه شجرة الغاف أهمية بالغة، وأصدر قوانين وتعليمات بمنع قطع شجرة الغاف في جميع أنحاء الدولة.

وقالت اللجنة في تصريح لها بهذه المناسبة: "لقد مارس أجدادنا سلوكهم المجتمعي تحت أشجار الغاف، وكانت ظلالها الوارفة مركزاً للتجمع والتنوع، وحرصت القبائل على الاجتماع تحت ظلالها للتشاور في أمور حياتهم، كما أن عدداً من حكام الإمارات اتخذ من أشجار الغاف مجلساً لاستقبال مواطنيهم والاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر".

وأكدت اللجنة أن شجرة الغاف عنوان الاستقرار والسلام في الصحراء باعتبارها إحدى مصادر الغداء الأساسية، وتمتلك القدرة على التعايش والتأقلم مع البيئة الصحراوية، ونستهدف خلال هذا العام ترسيخها شعاراً عالمياً للتسامح مضيفة أن الغاف تجمعنا مع العديد من دول العالم التي تزرع شجرة الغاف خصوصاً في بعض دول الشرق الأوسط، وأفريقيا، ووسط آسيا، والأمريكيتين مع اختلاف المسميات.

وأشارت اللجنة إلى أن زخم التفاعل المجتمعي مع إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عام التسامح سيسهم في تحقيق محاور عام التسامح السبعة الرامية لإرساء قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب متمنية أن يشهد عام التسامح مبادرات نوعية ونجاحاً استثنائياً.

وأضافت اللجنة: " تعمل اللجنة الوطنية العليا للتسامح على وضع السياسات والتشريعات التي تضمن استدامة التسامح قيمة مجتمعية ومنهاج عمل في الإمارات مستلهمين إرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي أرسى دعائم وطن الخير والتسامح والعطاء الإنساني".