لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 18 Aug 2011 12:43 PM

حجم الخط

- Aa +

دعوة لإفطار جماعي في حدائق برج إيفل الباريسي عبر فيسبوك

خطوة غير مسبوقة لتنظيم إفطار رمضاني جماعي تحت برج إيفل في باريس.

دعوة لإفطار جماعي في حدائق برج إيفل الباريسي عبر فيسبوك

كتبت مليكة كركود في فرانس 24 مشيرة إلى ما اعتبرته خطوة غير مسبوقة إلى تنظيم إفطار رمضاني جماعي تحت برج إيفل في باريس.

الفكرة طرحها شابان فرنسيان من أصل مغربي بالتعاون مع جمعية "أنوار المغرب" الفرنسية من أجل توفير فرصة للتواصل بين مسلمي فرنسا وتمكين غير المسلمين من التعرف على أجواء شهر رمضان بعدما أضحى مشهدا من مشاهد المجتمع الفرنسي.    

الدعوة جاءت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أنشئت الشهر الماضي صفحة خصيصا للحدث على فيس بوك، جمعت قرابة 400 شخص، الهدف من ورائها هو إقناع أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالمشاركة في إفطار جماعي تحت برج إيفل من أجل "خلق فرصة للتواصل بين المسلمين، خاصة وأن الكثير منهم يقضي الشهر الكريم وحيدا بحكم الدراسة أو العمل، وتمكين غير المسلمين من التعرف على أجواء رمضان خاصة وأنه أضحى مشهدا من مشاهد المجتمع الفرنسي ".

يقول أحد منظمي الإفطار رشيد فكير  "لن تكون هنالك لا موسيقى ولا خمور ولا صلاة تراويح"  ورغم أن التجمعات غير المرخصة ممنوعة بفرنسا إلا أن القائمين على الحدث - الذي يعد الأول من نوعه الذي تنظمه الجالية المسلمة بفرنسا - لم يحصلوا بعد على ترخيص من دائرة الشرطة وذلك قبل أربعة أيام من موعده في20 آب/أغسطس الجاري عند التاسعة والربع وهو موعد الإفطار حسب توقيت باريس.     

غير أن القائمين على الحدث لا يعيرون اهتماما كبيرا لذلك رغم الموقع الاستراتيجي الحساس الذي اختاروه والذي يعد أكثر المواقع السياحية زيارة بفرنسا يقصده آلاف الأشخاص يوميا.

ويقول رئيس جمعية أنوار المغرب لمويني عبد الله في اتصال مع فرانس24 " لا أحد سيمنعنا من الأكل والشرب تحت برج إيفل نحن بصدد طلب ترخيص لهذا الإفطار الجماعي من دائرة الشرطة في باريس، ولكن من سيمنعنا من الأكل والشرب في حدائق برج إيفل". 

ويتساءل السيد فكير " لماذا سنمنع من المشاركة في هذا الإفطار تحت برج إيفل، بما أننا لن نخل بالأمن العام، ولن تكون هنالك لا مشروبات كحولية ولا موسيقى، ولا مطالب سياسية ولا دينية، كما أننا لن نقيم لا صلاة المغرب ولا التراويح، سيكون الأمر على شكل "بكينيك" فكل يوم يلتقي الناس في الحدائق والأماكن العامة لتناول وجبات غذاء جماعية". 

ويعيش بفرنسا حسب بعض الاحصاءات بين 5 و6 مليون  مسلم ويعد الإسلام ثاني الديانات في فرنسا، ويعاني المسلمون من ضغوط اجتماعية خاصة مع صعود اليمين المتطرف وتولي اليمين سدة الحكم حيث طالتهم قوانين وإجراءات لاقت تنديدا في فرنسا والبلدان الإسلامية أبرزها منع الحجاب في المدارس والبرقع في الأماكن العامة.

موقع الدعوة:
https://www.facebook.com/event.php?eid=190287634363844