بعد أن أصبح الحصار ضد ترامب محكما من أعداءه من الحزب الديمقراطي وحلفاءهم في كبرى شركات التقنية والإعلام والمؤسسة الأمنية والعسكرية تتواصل مظاهر تشديد الأمن حول المباني الحكومية استعدادا للساعات العصيبة القادمة التي ستشهد تنصيب جو بايدن يوم الأربعاء القادم، 20 يناير.
وذكرت سي إن إن وواشنطن بوست إن أعمال الشغب التي شهدها الكونغرس كان مخطط لها مسبقا ولم يكن وراءها تحريض ترامب رغم أنه جرى التصويت بسرعة لعزله في مجلس النواب.
ويزعم مؤيدو ترامب إن اقتحام الكونغرس لم يكن بالأمر المفاجئ بل كانت كل الجهات الأمنية تعلم به مسبقا لكنها لم تحاول تشديد الحراسة أو منع المتظاهرين المؤيدين لترامب من دخول الكونغرس، وواكبت عملية الاقتحام تغطية إعلامية واسعة من كل جوانب مبنى كابيتول هيل، وقال بعضهم عبر الشبكات الاجتماعية إنه كان فخا محسوبا بدقة للإيقاع بترامب.
We spend $750 billion annually on "defense" and the center of American government fell in two hours to the duck dynasty and the guy in the chewbacca bikini pic.twitter.com/ZMR76cbN2c
— (((YousefMunayyer))) (@YousefMunayyer) January 7, 2021
ويسخر مراقبون مما حصل لأن الولايات المتحدة تنفق قرابة 800 مليار دولار على أمنها لكن حفنة من المتظاهرين الذي ظهر بعضهم أقرب للمهرجين، دخلوا خلال دقائق إلى مبنى الكونغرس وعاثوا به فسادا وتخريبا.
حتى إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا للسيارات انتقد سيطرة شركات التقنية على الإعلام وتنصيب نفسها رقيبا على ما يقال.
A lot of people are going to be super unhappy with West Coast high tech as the de facto arbiter of free speech
— Elon Musk (@elonmusk) January 11, 2021