Posted inمقالات

استنفار أمني لأخطر ساعات ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تعد الساعات الباقية من ولاية ترامب هي الأخطر للولايات المتحدة ومستقبلها بعد أن أحكم الإعلام والديمقراطيين الحصار على ترامب

استنفار أمني لأخطر ساعات ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بعد أن أصبح الحصار ضد ترامب محكما من أعداءه من الحزب الديمقراطي وحلفاءهم في كبرى شركات التقنية والإعلام والمؤسسة الأمنية والعسكرية تتواصل مظاهر تشديد الأمن حول المباني الحكومية استعدادا للساعات العصيبة القادمة التي ستشهد تنصيب جو بايدن يوم الأربعاء القادم، 20 يناير.

وذكرت سي إن إن وواشنطن بوست إن أعمال الشغب التي شهدها الكونغرس كان مخطط لها مسبقا ولم يكن وراءها تحريض ترامب رغم أنه جرى التصويت بسرعة لعزله في مجلس النواب.

ويزعم مؤيدو ترامب إن اقتحام الكونغرس لم يكن بالأمر المفاجئ بل كانت كل الجهات الأمنية تعلم به مسبقا لكنها لم تحاول تشديد الحراسة أو منع المتظاهرين المؤيدين لترامب من دخول الكونغرس، وواكبت عملية الاقتحام تغطية إعلامية واسعة من كل جوانب مبنى كابيتول هيل، وقال بعضهم عبر الشبكات الاجتماعية إنه كان فخا محسوبا بدقة للإيقاع بترامب.

ويسخر مراقبون مما حصل لأن الولايات المتحدة تنفق قرابة 800 مليار دولار على أمنها لكن حفنة من المتظاهرين الذي ظهر بعضهم أقرب للمهرجين، دخلوا خلال دقائق إلى مبنى الكونغرس وعاثوا به فسادا وتخريبا.

حتى إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا للسيارات انتقد سيطرة شركات التقنية على الإعلام وتنصيب نفسها رقيبا على  ما يقال.

للاطلاع على  أحدث الأخبار  و أخبار  الشركات من السعودية والإمارات ودول الخليج تابعنا عبر تويتر  و  لينكد إن وسجل اعجابك على فيسبوك واشترك بقناتنا على يوتيوب  والتي يتم تحديثها يوميا