لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 22 Oct 2011 01:49 PM

حجم الخط

- Aa +

صندوق النقد: لا نسعى لأموال إضافية من دول الخليج

أكدت نائبة المدير العام لصندوق النقد الدولي "نعمت شفيق" السبت، أن الصندوق لا يسعى للحصول على أموال إضافية من دول الخليج العربية المصدرة للنفط من أجل تعزيز موارده، لكن المنطقة لا تواجه خطراً كبيراً من أزمة ديون منطقة اليورو.  

صندوق النقد: لا نسعى لأموال إضافية من دول الخليج

أكدت نائبة المدير العام لصندوق النقد الدولي "نعمت شفيق" السبت، أن الصندوق لا يسعى للحصول على أموال إضافية من دول الخليج العربية المصدرة للنفط من أجل تعزيز موارده، لكن المنطقة لا تواجه خطراً كبيراً من أزمة ديون منطقة اليورو، وفقاً لوكالة "رويترز".

 

كانت بعض الاقتصادات الناشئة التي تخشى أن تتسبب أزمة منطقة اليورو في زعزعة استقرارها قد اقترحت تعزيز موارد صندوق النقد لزيادة قدرته على مواجهة المخاطر التي تهدد النظام المالي العالمي عندما اجتمع صناع السياسات من دول مجموعة العشرين في باريس الأسبوع الماضي.

 

وقالت مصادر بالمجموعة: "إن الصين والبرازيل والهند أيدت زيادة رأسمال الصندوق لكنها واجهت معارضة من الولايات المتحدة واقتصادات كبيرة أخرى مما جمد الفكرة في الوقت الحالي".

 

وأبلغت "شفيق" التي تزور أبوظبي لحضور اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بالمنطقة الصحفيين، عندما سئلت إن كان الصندوق يسعى لمزيد من الموارد من دول الخليج العربية: "لا .. ليس هدفنا في الوقت الحالي".

 

كان محافظ البنك المركزي السعودي أبلغ "رويترز" الأسبوع الماضي، أن الصندوق ليس بحاجة لمزيد من الأموال حالياً، وأنه يستبعد أن يحدث توافق آراء على زيادة حصص الأعضاء من مساهمات الصندوق في المستقبل القريب.

 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية "عبيد حميد الطاير" السبت: "إن إعادة الرسملة لما اتفق عليه لعام 2010 لم تنفذ حتى الآن، وبالتالي لا توجد أي مناقشات في المرحلة الحالية بين الصندوق والإمارات العربية المتحدة للمشاركة في أي إعادة رسملة".

 

وأبلغ مؤتمراً صحفياً، أن الصندوق قدم ورقة بشأن الوضع الاقتصادي العالمي لصناع السياسات الخليجيين في أبوظبي وناقش توقعات لطريقة تعامل أوروبا مع أزمة ديونها، لكنه لم يذكر تفاصيل.

 

ويجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي الأحد لمحاولة الاتفاق على خطة لحل الأزمة القائمة منذ عامين، ومن المقرر عقد قمة أخرى يوم الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول نظراً لعدم توقع تحقيق انفراجة يوم الأحد.

 

وقالت "شفيق": "إن تأثير أزمة منطقة اليورو على دول الخليج مازال ضئيلاً نظراً لأن تعرضها إلى اليونان والبرتغال محدود جداً"، وتابعت: "لا خطر كبيراً على الأسواق المالية الخليجية.. مبعث القلق الوحيد هو إذا تأثر سعر النفط في المستقبل".