لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 20 فبراير 2020 05:15 م

حجم الخط

- Aa +

شكوك تهز وكالة أنباء بلومبرغ ومالكها مايكل بلومبرغ خلال مناظرة المرشحين الديمقراطيين

تكشفت فضيحة البيئة المعادية للإناث في وكالة بلومبرغ بسبب زلة لسان من المرشح الملياردير صاحب وكالة بلومبرغ لدى سؤاله عن التحرش الجنسي بإناث في وكالة الأنباء التي يملكها

شكوك تهز وكالة أنباء بلومبرغ ومالكها  مايكل بلومبرغ خلال مناظرة المرشحين الديمقراطيين

أدت مشاركة مايكل بلومبرغ في المناظرة الرئاسية للمرشحين الديمقراطيين لسباق الرئاسة الأمريكية أمس إلى كارثة لحقت بحمل  الملياردير الذي وقع فريسة سهلة أمام خصومه الساعين لترشيح الحزب لهم في الانتخابات التمهيدية حين تعثر في الدفاع عن اتهامات بالتحرش الجنسي ولم يستجب لمطالبات إنهاء عقود تفرض السرية على الموظفات في الوكالة حتى بعد تركهن العمل فيها.

عمدة نيويورك السابق وقع فريسة سهلة أمام المتنافسين وفي مناظرة أمس في لاس فيغاس تورط بتصريحات أثارت جدلا واسعا لدى سؤاله عن أجواء تحرش جنسي واتهامات له بالتحرش بالعاملات في مؤسسته حين أجاب بأنهن وقعن عقود عدم إفشاء مايجري في وكالة الأنباء.

وذكر موقع بوليتيكو أن بلومبرغ لم يكن مستعدا للمناظرة. ولم يكتفي بذيعة توقيع النساء على اتفاقيات تمنع إفشاء ما يجري في شركة بلومبرغ بل قال إنهن وقعن برضاهن على تلك الاتفاقية، ولدى سؤال منافسته إليزابيث وران عن إطلاقه نكات بذيئة وألقاب مشينة ضد النساء مثل إنهن "سحاقيات بوجوه أحصنة"، و عن قدرته على إبطال اتفاقية السرية لتتحدث النساء بحرية عن ما تعرضن له لم يرد بلومبرغ، واكتفى بالقول إن النكات البذئية التي قالها لم تزعجهن!

كما أن وارن أتهمت بلومبرغ بأنه يدعم سياسات عنصرية في إشارة إلى الاستجوابات وعمليات التفتيش التعسّفية التي تُعتبر خلف تفشّي التنميط العنصري في نيويورك.

ويسلط سلوك بلومبرغ الضاري مع النساء وعقود المحافظة على السرية، الضوء على وكالة بلومبرغ حيث يفترض بمؤسسة إعلامية تتبنى الشفافية أن لا تقيد حرية موظفاتها حتى بعد تركهن العمل كي يتحدثن عما تعرضن له في تلك المؤسسة.

الملياردير والمحافظ السابق لمدينة نيويورك ومؤسس شركة بلومبرغ للبيانات والأخبار الاقتصادية، كان يأمل بتحقيق الكثير في سباق المنافسة على بطاقة ترشح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الامريكية من خلال الإنفاق بسخاء على الدعايات التلفزيونية لحملته والتي ساهمت بإنعاش إعلانات الشبكات التلفزيونية الأمريكية.

ويبدو أن أداء بلومبرغ قد أهدر فرصه  في الوصول لاختياره مرشحا عن الحزب الديمقراطي للمنافسة على منصب الرئاسة الأمريكية المقرر في الثالث من نوفمبر القادم في مواجهة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

يذكر أن بلومبرغ عمل في بنك اسثتمار ثم أسس بعد ذلك شركة "بلومبرج ال بي" و هي شركة إعلام تختص بالبيانات المالية والاقتصادية والأخبار، ووصل عدد موظفي الشركة اليوم 20,000 موظف في 120 دولة.

ومايكل بلومبرغ هو تاسع أغنى شخص في العالم حسب ترتيب مجلة فوربس الشهير المحدث باستمرار بثروة تقدر بـ 60  مليار دولار.

ويتهم بتبني سياسات عنصرية في تعليماته للشرطة بتفتيش أي شخص من أصول أفريقية وأصحاب البشرة السمراء فضلا عن برامج تجسس ضد شركات المسلمين في نيويورك وحولها. فالسجلّ العنصري لرئيس البلدية الأسبق لا جدال فيه خاصة أنه تمّ جمع وتوثيق الكثير من الأدلة الدامغة ضدّه وضدّ شرطة المدينة من قِبَل وكالة «أسوشيتد برس»، في مقالات حازت جائزة «بوليتزر» في 2011.

وكشفت تحقيقات الوكالة أن شرطة نيويورك عملت خلال الفترة التي كان فيها بلومبرغ رئيساً للبلدية، مع وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه»، لنشر فرق من العملاء السريين في الأحياء الإسلامية لجمع المعلومات.