أعلنت ناسا تأجيل رحلة مركبة بوينغ الفضائية “ستارلاينر” التي كانت ستنقل رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية، وذلك قبل ساعتين فقط من موعد الإطلاق المقرر في 29 أبريل 2024.
وُجِدَ سبب التأجيل في عطل فني تمثل في خلل في أحد صمامات صاروخ “أطلس 5” التابع لشركة “يونايتد لانش ألاينس” (يو إل إيه) المصمم لحمل المركبة إلى المدار.
أوضح رئيس ناسا بيل نيلسون أن سلامة رواد الفضاء هي أولوية قصوى، وأنّه “سنذهب عندما نكون مستعدين”.
كان من المقرر أن ينطلق رائدا الفضاء الأمريكيان بوتش ويلمور وسوني وليامز على متن “ستارلاينر” في مهمة اختبارية نهائية حاسمة لشركة بوينغ، حيث تسعى لإثبات جاهزية مركبتها للرحلات الفضائية المنتظمة إلى محطة الفضاء الدولية.
تُعدّ هذه المهمة بالغة الأهمية بالنسبة لـ “بوينغ” وناسا على حدٍ سواء. فمن ناحية بوينغ، تُمثل فرصة لإثبات قدرات مركبتها بعد أربع سنوات من نجاح شركة “سبايس إكس” في مهمة مماثلة.
أمّا بالنسبة لناسا، فإنّ توافر مركبة فضائية ثانية -إلى جانب مركبات “سبايس إكس”- لنقل رواد الفضاء الأمريكيين يُعدّ “أمرًا بالغ الأهمية” لضمان استمرار العمليات في محطة الفضاء الدولية، حسب قول دانا ويغل، المسؤولة عن برنامج محطة الفضاء الدولية في ناسا.
يُعدّ تأجيل رحلة “ستارلاينر” بمثابة انتكاسة لبرنامج رحلات الفضاء الأمريكي، حيث كان من المأمول أن تُمثل هذه المهمة خطوة هامة نحو الاعتماد على مركبة فضائية أمريكية جديدة لنقل رواد الفضاء.
وتبقى الآن معرفة التاريخ الجديد المُحدد لإطلاق “ستارلاينر” وتأثير هذا التأجيل على جدول رحلات الفضاء المستقبلية.