لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 13 يوليو 2020 10:00 م

حجم الخط

- Aa +

هجوم مسلحين على مواقع عسكرية لبنانية وسقوط جندي وتحذير صحيفة من النفوذ التركي

نقلت رويترز عن قيادة الجيش اللبناني في بيان يوم الاثنين إن مسلحين فتحوا النار على عدة مواقع عسكرية ودورية في منطقة بعلبك في سهل البقاع ليل الثلاثاء مما أسفر عن مقتل جندي، فيما تحذر جهات من نفوذ تركي يستهدف فيه مشروع الجنسية التركية حوالى 50 ألف لبناني

هجوم مسلحين على مواقع عسكرية لبنانية وسقوط جندي وتحذير صحيفة من النفوذ التركي
تنشط في موقع الاشتباك عمليات تهريب وتظهر اللقطة إعلاق الجيش اللبناني أحد معابر تهريب السيارات المسروقة


وأضافت ”أقدم عدد من المسلحين على إطلاق النار باتجاه دورية للجيش ومراكز عسكرية... حيث أسفر ذلك عن استشهاد أحد العسكريين“.

وذكر بيان الجيش  أنه حوالى الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل أقدم عدد من المسلحين على إطلاق النار باتجاه دورية للجيش ومراكز عسكرية في طليا وبريتال والخضر ودورس حيث أسفر ذلك عن استشهاد أحد العسكريين، الذي صودف مروره في المحلة. وقد سبق ذلك يوم أمس إقدام المطلوب عباس المصري على إطلاق النار في الهواء عند حاجز دورس أثناء محاولته المرور بالقوة بسيارته نوع جيب بي أم برفقة المدعو جعفر العفي، فردّ عناصر الحاجز على إطلاق النار، ما أدى إلى إصابة المطلوب عباس المصري والمدعو جعفر العفي، فنُقلا على أثرها إلى مستشفى دار الأمل الجامعي - بعلبك للمعالجة.

من جانب آخر، حذرت صحيفة لبنانية  من تدخلات تركيا في مناطق لبنانية عديدة، وأشارت صحيفة الأخبار إلى أن الكثير من الاتهامات الأمنية العلنية توجه للأتراك والاستخبارات التركية في أحداث الشمال، وآخرها إشارة وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي إلى «جهة خارجية»، من دون أن يسمّي تركيا.

وتلفت الصحيفة إلى الدعم التركي المستمر للجماعة الإسلامية، الفرع اللبناني لتنظيم الإخوان المسلمين. كما يشير التقرير إلى نشاط السفارة التركية في بيروت، في البحث عن اللبنانيين من أصول تركية وتركمانية، لتشجيعهم على الحصول على الجنسية التركية. ولا ينحصر هذا الملفّ ببضعة آلاف من المواطنين اللبنانيين من أصول تركمانية في عكار وقرى محيطة بالكواشرة، إلّا أن ذلك يمتدّ إلى بعض عشائر البقاع، بهدف إعطاء هؤلاء جنسيات تركية، على قاعدة تاريخهم كـ«مواطنين في السلطنة العثمانية» أو من أصول تركية أو تركمانية. وفي تقديرات أكثر من جهة تواكب النشاط التركي، أن عدد المستهدفين في مشروع الجنسية التركية حوالى 50 ألف لبناني.