لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 19 Jul 2020 12:00 م

حجم الخط

- Aa +

ساعات على انطلاق أول مسبار عربي إلى المريخ وفق عدٍّ تنازلي عربي لأول مرة

أول مسبار عربي ينطلق إلى المريخ، وفق عدٍّ تنازلي عربي لأول مرة في التاريخ

ساعات على انطلاق أول مسبار عربي إلى المريخ وفق عدٍّ تنازلي عربي لأول مرة

أتم فريق الإطلاق الخاص بمسبار الأمل والموجود في اليابان اختبارات المحاكاة والمتابعات التقنية والتجارب النهائية لإعداد مسبار الأمل للإطلاق حريصين بعد عملية تأجيل الإطلاق أكثر من مرة على التأكد من جميع القراءات والمعطيات ذات الصلة.

وستسجل الإمارات خلال ساعات من الآن سبقا تاريخيا بارزا  حيث سيجري أيضا العد التنازلي باللغة العربية خلال إطلاق مسبار الأمل الذي ستتسمر الأنظار نحوه مع صول العدد التنازلي إلى الصفر لأول مرة باللغة العربية.

ومنذ وصول مسبار الأمل إلى محطة الإطلاق في اليابان في أبريل الماضي، عمل المهندسون الإماراتيون، ضمن فريق الإطلاق، خلال الشهرين الماضيين على مدار الساعة لمتابعة التفاصيل والاستعدادات الأخيرة، مع الحرص على إجراء جميع الاختبارات والتجارب، وفق منهجية محددة، شملت توزيع المهام والاختصاصات ما مكنهم من العمل بأكبر قدر من المرونة والفاعلية، في ظل التحديات والتدابير الإجرائية والوقائية التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، لضمان متابعة العمل على المهام العلمية الخاصة بالمسبار بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

واستكمل فريق محطة التحكم الأرضية من مركز محمد بن راشد للفضاء في منطقة الخوانيج بدبي الترتيبات النهائية لمتابعة مسبار الأمل ومواكبة رحلته إلى المريخ، منذ لحظة إطلاقه وحتى بلوغه مدار الكوكب الأحمر.

وخلال الثلاثين يوماً الأولى، سيعمل فريق المحطة الأرضية بنظام المناوبات على مدار الساعة، لاستقبال الاتصال من المسبار وإرسال الأوامر إليه، إلى جانب تلقي المعلومات والبيانات التي يسجلها بعد انفصاله عن صاروخ الإطلاق، وفتح منظومة الألواح الشمسية التي تزوده بالطاقة.

يأتي إطلاق «مسبار الأمل» إلى المريخ ليتوج جهداً علمياً شارك فيه 200 مهندس ومهندسة، من أبناء وبنات الإمارات، على مدى الأعوام الستة السابقة وذلك ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، حقق خلالها المشروع العديد من الإنجازات العلمية من بينها إنجاز 200 تصميم تكنولوجي علمي جديد، وتصنيع 66 قطعة من مكونات المسبار في الإمارات.

وتشكل قصة نقل المسبار إلى محطة الإطلاق الفضائية في اليابان تجربةً ملهمة بحد ذاتها، خاصة وأنها تمت في ظل ظروف صعبة وغير مسبوقة في العالم جراء جائحة «كوفيد 19»، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية ولوجستية في مقدمتها تعطل الملاحة الجوية وحركة النقل في مختلف أنحاء العالم.

ومع ذلك، نجح فريق مسبار الأمل في إتمام عملية النقل حسب الجدول الزمني المقرر، في رحلة استغرقت أكثر من 83 ساعة براً وجواً وبحراً، ومرت بثلاث مراحل رئيسية، روعي خلالها اتخاذ تدابير وإجراءات لوجستية محكمة، لضمان إيصال المسبار إلى وجهته النهائية قبل الإطلاق في وضعية مثالية.