لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 7 Mar 2016 03:58 PM

حجم الخط

- Aa +

أردوغان وأغلو يحتفلان بتركيب أخر قطعة في أطول جسر معلق في العالم

شارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء، أحمد داود اوغلو، وعدد من الوزراء في الافتتاح الرسمي، للجسر الثالث الواصل بي قارتي آسيا وأوروبا في اسطنبول، والذي يحمل اسم "سلطان يافوز سليم".

أردوغان وأغلو يحتفلان بتركيب أخر قطعة في أطول جسر معلق في العالم

شارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، اليوم الأحد، بحفل تركيب القطعة الأخيرة من الجسر المعلق الثالث، الذي شيِّدَ بخبرات محلية، ويصل بين شطري ولاية إسطنبول، الآسيوي والأوروبي، ويحمل اسم "السلطان ياوز سليم" (سليم الأول العثماني) وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

وأعرب الرئيس التركي في كلمته خلال الحفل، عن فخره بالمشروع، مشيرًا أن الخصائص التي تميز بها مشروع الجسر الثالث، جعلته الأول من نوعه على مستوى العالم.

وقال أردوغان "لا يوجد جسر معلق في العالم بارتفاع هذا الجسر، وهذا يُعدّ فخرًا بالنسبة لنا"، مبينًا أنه سيتم افتتاح الجسر في أغسطس/ أب المقبل.

 

جسر إسطنبول الثالث يمتد على طول ألفين و164مترا ليكون بذلك أطول جسر معلق في العالم يضم مسارا لخطوط السكة الحديدية.

رقم قياسي آخر حطمه الجسر من حيت ارتفاع عموده، حيث يبلغ 322 مترا، من على الجانب الأوروبي من إسطنبول الواقع في قرية "غريبجة"، أما العمود الواقع في منطقة "بويراز كوي" على الطرف الآسيوي من المدينة فيصل ارتفاعه إلى 318 متر.

الجسر "النجم" كما وصفه "أردوغان"، يعتبر أعرض جسر معلق في العالم، إذ يبلغ اتساعه 59 مترا وطوله 2164 مترا، كما صمم ليتسع لثمانية مسارب للعربات، ومسربين للمواصلات العامة.

 

 

ولفت إلى استمرار العمل على المشاريع الكبيرة الأخرى بولاية إسطنبول، وخاصة مشروع "نفق أوراسيا" المخصص للمركبات، والذي سيربط بين شطري مدينة إسطنبول عبر مضيق البوسفور، ومشروع جسر "خليج إزميت"، الذي سيختصر المسافة بين مدينتي إسطنبول وإزمير إلى نحو 3.5 ساعة.

 

كما تقدّم الرئيس التركي بالشكر للعاملين في المشروع والقائمين على تنفيذه، وعلى رأسهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، والوزراء والمهندسين والعمال.

من جانبه، أشار رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إلى أهمية الجسر في وصل القارتين الأوروبية والآسيوية، واصفاً المشروع بأنه "الأول من نوعه على مستوى العالم".

وأوضح داود أوغلو، أن افتتاح جسر "السلطان ياوز سليم"، سيخفف الضغط المروري عن مدينة إسطنبول، وقال "هكذا نكون قد ربطنا القارتين الآسيوية والأوروبية بثلاثة جسور" (البوسفور والسلطان محمد الفاتح والسلطان ياوز سليم).

بدروه قال وزير النقل والاتصالات والملاحة البحرية التركي "بن علي يلدرم"، إن المشروع هو واحدٌ من أهم مشاريع البنية التحتية في تاريخ الجمهورية التركية، وإن الجسر الذي اكتملت عملية إنشائه على مضيق البوسفور ليصل بين شطري إسطنبول، هو الأعرض من نوعه على مستوى العالم، ويحتوي على عشر مسارات، فضلًا عن أنه يحتوي على خط للسكك الحديدية، منوهًا أن المشروع أنجز في فترة قياسية لم تتجاوز الثلاث سنوات.

وأكد الوزير التركي على أن الجسرين المعلقين الآخرين في إسطنبول (البوسفور والسلطان محمد الفاتح)، تم تشييدهما من قبل مقاولين أجانب، أما جسر "السلطان ياوز سليم"، فتم تشييده بخبرات محلية خالصة، ومن قبل متعهدين ومقاولين أتراك.

تجدر الإشارة إلى أن جسر "السلطان ياوز سليم"، هو الجسر المعلق الثالث الذي يصل بين شطري ولاية إسطنبول الأوروبي والآسيوي، ويعد أعرض جسر معلق في العالم، حيث يبلغ عرضه 59 مترًا، كما تعد أعمدته الأعلى في العالم، بارتفاع 322 مترًا، ويحتوي على عشرة مسارات، 8 منها للسيارات، ومسارين للقطار السريع، وتصل تكلفته لنحو 4.5 مليار ليرة تركية (نحو 1.55 مليار دولار أمريكي).