لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 Jan 2013 10:04 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تعاقب متصفحي الإنترنت أثناء القيادة

أكد المقدم زيد الحمزي مدير العلاقات العامة والإعلام في إدارة مرور جدة أن جميع الأجهزة الإلكترونية، التي تستخدم داخل السيارة من شاشات وجوالات وغيره وتشغل السائق عن القيادة تعتبر مخالفة مرورية.

السعودية تعاقب متصفحي الإنترنت أثناء القيادة

أكد المقدم زيد الحمزي مدير العلاقات العامة والإعلام في إدارة مرور جدة أن جميع الأجهزة الإلكترونية، التي تستخدم داخل السيارة من شاشات وجوالات وغيره وتشغل السائق عن القيادة تعتبر مخالفة مرورية.
وأوضح المقدم الحمزي لـ ''الاقتصادية'' أن من يقوم بتصفح الإنترنت داخل السيارة لتصفح البريد أو غيره وهو يقود يتم إعطاؤه مخالفة مرورية، لأنها تفقده التركيز على ما يدور حوله، منوها بضرورة أن يتم الحد من دخولها للسوق السعودية من قبل الجهات المختصة.
وانتشرت في الآونة الأخيرة الأجهزة الذكية بصورة كبيرة، خصوصا بين الشباب، ما جعل الشركات تتسابق على إنتاج البرامج الاجتماعية المجانية، والتي تسمح للفرد بالتواصل السريع مع أصدقائه في أي وقت وفي أي مكان.
ومع انتشارها وتوسعها يحتاج الشباب لبعض التوجيهات والإرشادات، خصوصا حول أماكن استعمال مثل هذه الأجهزة، فالبعض يستخدمها داخل السيارة ويتسبب في الخطر له ولمن حوله. وأشارت دراسة أجرتها أخيرًا شركة McKinsey & Company من خلال استطلاع شمل 2000 شخص إلى أن 35 في المائة من الأشخاص يستخدمون هواتفهم الذكية أثناء القيادة، ما يزيد من الخطورة عليهم.
وأوضحت الدراسة أن 89 في المائة من هذه النسبة قد استخدموا هواتفهم لإجراء المكالمات، بينما 68 في المائة منهم استخدموها في الملاحة، و39 في المائة للمراسلة النصية، وأخيرًا 31 في المائة للتحقق من البريد الإلكتروني والوصول إلى الإنترنت.
وأشار التقرير إلى أن الشباب يميلون لاستخدام هواتفهم والبقاء على اتصال مع من حولهم أثناء قيادة السيارة، وأن 55 في المائة من نسبة مستخدمي الهواتف تراوح أعمارهم بين 18 حتى 39 عاما، بينما هناك 27 في المائة فقط من شريحة 40 حتى 60 عامًا.
ويُتوقع أن ترتفع نسبة صغار السن لاستخدام هواتفهم الذكية أثناء القيادة خلال السنوات العشر القادمة، وذلك مع زيادة الوقت الذي يقضى أثناء الذهاب للعمل أو المدرسة، أو حتى لقاء الأصدقاء.