الهيئة المنظمة للطيران السعودي تدافع عن ذاتها من أزمة العلاقات العامة المتفاقمة

أجبرت هيئة الطيران المدني السعودية على الدفاع عن خطط لإعادة تنظيم قطاع الطيران في المملكة عقب سلسلة من الحوادث.
بواسطة Shahem Shareef
الأربعاء, 07 نوفمبر , 2007

وتعرض رئيس الهيئة العامة للطيران المدني محمد رحيمي لضغط من الصحافة السعودية حول التأخيرات في مطار جدة الجديد وضعف الخدمات في مبنى الركاب الشمالي الحالي حيث توفي العديد من المسافرين خلال العامين الماضيين بسبب الازدحام الشديد.

وعبر العامة عن قلقهم على مستقبل القطاع بعد دخول شركتي طيران خاصتين بخدمات لا تعادل جودة خدمات الخطوط الجوية الحكومية "السعودية".

واشتكى المسافرون المحليون من عدم قدرتهم على استخدام الإيصالات الحكومية للطيران مجاناً مع الخطوط الجوية الجديدة "ناس إير" و "سنا إير لاينز" اللذان توليا أمر عدد من وجهات "السعودية" الرئيسة.

وأخبر رحيمي الصحافة أنه تم إلزام الخطوط الجوية الجديدة بتقديم مستوى خدمات الخطوط الجوية العربية السعودية ذاته.

وقال الرحيمي: "إن شركتي الطيران مطالبتين بتأمين الخدمات ذاتها والعدد ذاته من الرحلات والمقاعد للوجهات الجديدة التي أخذتها من الخطوط الجوية العربية السعودية، فذلك كان جزء من الاتفاق الذي عقدته الهيئة العامة للطيران المدني معهما".

وتابع قائلاً: "إن الوجهات الإلزامية الجديدة التي خصصتها الهيئة لكل من سما إير لاينز وناس إير (وتدعى أيضاً وجهات الخدمة العامة الإجبارية) لم تكن مربحة للخطوط السعودية لذلك قدمناها للشركتين الجديدتين، ولكن ستظلان ملزمتان بتوفير النوعية ذاتها في تلك الوجهات".

وحسب رحيمي ساهمت 63 وجهة من وجهات الخدمة العامة الإجبارية بخسائر للخطوط السعودية وقال: "تعوض الشركة خسائرها من تلك الوجهات المحلية من أرباحها من الوجهات الدولية".

وأضاف : "علينا كسر الحاجز النفسي الذي يمنع الناس من استخدام والثقة في الخطوط الجوية الجديدة".

وطالبت الصحافة بتسريع العمل في مبنى الركاب الجديد لإنهاء المشكلات التي تواجه الركاب في مبنيي الركاب الشمالي والجنوبي في جدة.

وذكر رحيمي أن الهيئة العامة للطيران المدني بنت توسعة لصالة الانتظار في مبنى الركاب الجنوبي الحالي بقيمة 300 مليون ريال (80 مليون دولار) لتسهيل الحركة ولكن لم يتم إجراء أي تغيير في مبنى الركاب الشمالي حيث تعمل الخطوط الجوية الأجنبية. والخطوط الجوية العربية السعودية هي الوحيدة التي تعمل من مبنى الركاب الجنوبي.

وتعهد رحيمي بتحسين الظروف في المطارات السعودية في السنوات القادمة بعد إعادة التنظيم، وقال: "ستحول الخطة جميع مطارات المملكة إلى منظمات تجارية مربحة بحلول عام 2015 وستنضوي تحت مظلة شركة المطارات الوطنية التي تنوي الهيئة العامة للطيران المدني تأسيسها قريباً".                              

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج