لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 8 May 2012 11:45 AM

حجم الخط

- Aa +

مسؤول: على السعودية استهداف 41 جيجا واط طاقة شمسية بحلول 2032

قالت الرياض إنه يتعين على السعودية إن تستهدف توليد 41 جيجاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية خلال 20 عاماً أي أكثر من أي دولة حتى الآن.

مسؤول: على السعودية استهداف 41 جيجا واط طاقة شمسية بحلول 2032
لا تملك السعودية طاقة شمسية تذكر حتى الآن.

قالت الهيئة المسؤولة عن التخطيط لمزيج مصادر الطاقة في السعودية اليوم الثلاثاء إنه يتعين على السعودية إن تستهدف توليد 41 جيجاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية خلال 20 عاماً أي أكثر من أي دولة حتى الآن فضلاً عن توليد 17 جيجاوات باستخدام الطاقة النووية.

 

وقالت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة التي تقدم المشورة للرياض بشأن سبل الوفاء بالطلب المرتفع على الطاقة في المملكة بطرق أخرى غير استخدام النفط والغاز إن توليد 41 جيجاوات من الطاقة الشمسية سيلبي ثلث الذروة المتوقعة للطلب على الكهرباء في عام 2032 ستأتي سدس طاقة إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية ونحو نصفها من النفط والغاز.

 

وقال خالد السليمان نائب الرئيس للطاقة المتجددة في مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة "أنا على ثقة من أن السعودية ستوافق على تنويع مزيج الطاقة هذا العام".

 

وأضاف أن على المملكة أن تسعى لبناء طاقة لتوليد 16 جيجاوات من الخلايا الضوئية و25 جيجاوات من الطاقة الشمسية المركزة بحلول 2032. والطاقة الشمسية المركزة أعلى كلفة من الخلايا الضوئية ولكنها تسمح بتخزين الكهرباء لذا فإن استخدامها لن يكون قاصراً على الأوقات المشمسة.

 

وأضاف متحدث باسم مدينة الملك عبد الله أنه يتعين على المملكة التجهيز لتوليد أربعة جيجاوات إضافية من الطاقة الحرارية ومن تحويل المخلفات إلى كهرباء بحلول التاريخ نفسه.

 

وتنتظر توصيات المدينة موافقة مجلس إدارتها الذي يرأسه الملك عبد الله ويضم ولي العهد ووزير الخارجية ووزير النفط ووزير المالية ووزير الصناعة. وقال السليمان إنه يمكن للمدينة بعد ذلك البدء مباشرة في تنفيذ الخطة.

 

ولا تملك السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم طاقة شمسية تذكر حتى الآن ويبلغ حجم إنتاجها منها أقل من 50 ميجاوات بعد أن أعلنت قبل سنوات أنها ستصبح من الدول الرائدة في مجال الطاقة الشمسية لكن المستوى المستهدف البالغ 41 جيجاوات إذا تم الوفاء به سيرفع المملكة إلى مصاف كبرى الدول المنتجة للطاقة الشمسية.

 

وزادت ألمانيا الرائدة في العالم في مجال الطاقة الشمسية طاقتها أكثر من سبعة آلاف ميجاوات في كل من 2010 و2011 لتبلغ طاقتها الإجمالية في نهاية العام 25 ألف ميجاوات.

 

وقال سفن تسك مدير الطاقة المتجددة في جرين بيس انترناشيونال "نصيحتنا أن يغيروا المستوى المستهدف إلى 58 جيجاوات من الطاقة الشمسية. فهي أرخص وأسرع ولا تمثل مشكلة فيما يتعلق بمخلفات الوقود".

 

وأدى ارتفاع عدد السكان والدعم السخي إلى نمو سريع في استهلاك الكهرباء في السعودية ما دفع المملكة لحرق الخام في محطات الكهرباء وهو ما يحد بدوره من المتاح منه للتصدير.

 

وفي الصيف الماضي، حرقت محطات الكهرباء 730 ألف برميل يومياً في المتوسط من النفط. وقد تراجع الرقم هذا العام إذ سيستبدل النفط في محطات الكهرباء بالغاز الطبيعي الذي توافر حديثاً.