أعلن عملاق المدفوعات الرقمية سترايب، الثلاثاء فتح مكتب في دبي، العاصمة المالية للمنطقة، في أول توسع له في منطقة الشرق الأوسط بحسب ما نقلته رويترز.
ومن بين الشركات التي تستخدم خدمة المدفوعات جوجل وأوبر وأمازون وعملاق الشحن ميرسك.
وقالت سترايب إن عدة شركات تستخدم بالفعل خدماتها في الإمارات، مثل تطبيق إدارة الصالات الرياضية جلوفوكس ومنصة طلب الطعام تشات فود.
وأضافت أنها تدخل السوق بشراكة مع شركة معالجة المدفوعات التي مقرها دبي «نتورك» إنترناشونال.
وقفزت قيمة سترايب الشهر الماضي إلى 95 مليار دولار بعد أن جمعت رأسمال بفضل ازدهار التجارة الإلكترونية عبر جولة تمويل.
Our first market in the Middle East! https://t.co/qHI6QUGt2S
— Patrick Collison (@patrickc) April 6, 2021
الشركة، التي أسسها الأخوين الإيرلنديين جون وباتريك كوليجون، أصبحت أغلى شركة خاصة في وادي السليكون بعد أن وصلت قيمتها السوقية إلى 95 مليار دولار مؤخرا.
وتقدم الشركة إحدى أبرز تقنيات بوابات الدفع الالكتروني وخدمات منافس لباي بال في مجال بوابات الدفع والمعاملات المالية الالكترونية، وتتميز بسهول تكاملها مع التطبيقات ومواقع الإنترنت.
توفر سترايب لأصحاب المتاجر على الإنترنت سبيلا لتلقي مدفوعات الزبائن عبر أنواع البطاقات البنكية المختلفة مثل فيزا وماستركارد وغيرها، وتحتسب رسوما بقرابة 2.9% عن كل عملية دفع. وتستخدم بوابات سترايب للدفع الإلكتروني في السعودية ومصر والمغرب وغيرها من الدول، بالرغم من أنها لا توفر دعما مباشرا في هذه الدول بل يجري الالتفاف على ذلك بطرق عديدة منها اعتماد بريطانيا كبلد للشركة عبر خادم افتراضي VPS، أو تأسيس حساب شركة في الولايات المتحدة لاستخدام سترايب أطلس Stripe Atlasوذلك بالطرق الرسمية التي يمكن من خلالها عمل حساب سترايب للأشخاص من خارج الولايات المتحدة.
يذكر أن الشركة تأسست في إيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية عام 2011م، ونمت الشركة
بسرعة لتتيح هذه الخدمة لأصحاب المتاجر الإلكترونية سهولة في سحب المبالغ لتحويلها من سترايب إلى حساباتهم البنكية.