في أول تعليق له على الضربة الأميركية على فنزويلا والقبض على رئيسها مادورو، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو في مقطع فيديو نشر في وقت مبكر من يوم السبت، إن بلاده “ستقاوم وجود قوات أجنبية”.
وأضاف بادرينو أن هجوما أميركيا وقع على البلاد في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت استهدف “مناطق مدنية”، مشيرا إلى أن فنزويلا تقوم حاليا بجمع معلومات حول أعداد القتلى والجرحى.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة ضد فنزويلا وألقت القبض على رئيسها نيكولاس مادورو، الذي جرى نقله خارج البلاد.
ولم تشهد أميركا اللاتينية تدخلا أميركيا مباشرا بهذا الشكل منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نورييغا.
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نفذت الولايات المتحدة الأميركية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وضد زعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي جرى القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد”.
وتتهم الولايات المتحدة مادورو بإدارة “دولة مخدرات” والتلاعب في نتائج الانتخابات.
أما الزعيم الفنزويلي، الذي خلف هوغو تشافيز في الحكم عام 2013، فيقول إن واشنطن تسعى للسيطرة على احتياطيات بلاده النفطية، وهي الأكبر في العالم.

