لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 19 فبراير 2020 07:30 ص

حجم الخط

- Aa +

إثبات بنوة شاب سعودي بعد خطفه قبل 20 عاما

تحليل الـDNA يكشف: «موسى المخطوف» الابن الحقيقي لـ «الخنيزي» بعد مطابقة العينات وتسليم النتيجة للنيابة العامة

إثبات بنوة شاب سعودي بعد خطفه قبل 20 عاما

نقلت صحف سعودية أحدث تطورات قضية الطفل المخطوف قبل 20 سنة وأصبح حاليا شابا تبين أنه يعيش باسم غير حقيقي هو أنس المهنا، فيما ذكر والده الحقيقي علي الخنيزي أنه "ومن سير التحقيقات تبين أن ابني موسى عاش طيلة 20 سنة باسم «أنس المهنا» وأنه لم يلتحق بمدارس ولم يتلق أي تعليم لعدم وجود أوراق رسمية وهوية له وأنه لم يكن على علم أن السيدة التي ربته ليست أمه الحقيقية، بل هو تربى على أنها أمه" بحسب صحيفة المدينة."

صحيفة عكاظ نقلت في تقرير لحظات لقاء مؤثرة حين ارتفعت الزغاريد في منزل علي الخنيزي  مع عودة ابنهم موسى المختطف منذ 20 عاما، رصدت  الصحيفة أجواء مؤثرة اختلطت فيها دموع الفرح والتبريكات التي سادت في محيط المنزل، وردهات مركز التنمية الاجتماعية، الذي شهد لحظات تسليم موسى لأسرته.

ولم يتمالك موسى نفسه وهو يحتضن والده، ليطبع على يديه القبلات، شاكرا الله عز وجل أن جمع بينه وبين أسرته على خير.

وفضل موسى ألا يخوض في تفاصيل اختطافه، مؤكدا للصحية أنه يعيش شعورا داخليا لا يوصف، إذ إنه يشاهد أسرته للمرة الأولى بعد 20 عاما، والفرحة كبيرة بالنهاية السعيدة التي يعيشها الآن بعد معاناة طويلة.

وعبر عن ارتياحه التام لهذه النهاية التي هو عليها، واحتضانه والديه وأشقاءه، وقال: «أقول لمن فرح بعودتي لأسرتي.. الله يسعده، فيما الأطراف التي أخطأت في حقنا الله يسامحهم». ومنذ الحادية عشرة من صباح أمس (الثلاثاء) كان والد موسى الخنيزي وأبناؤه على بوابة مركز التنمية الاجتماعية، تأهبا لاستلام ابنه رسميا من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ليتم إغلاق ملف الابن مجهول الهوية لديهم، بعد التعرف على نسبه بتحاليل الحمض النووي.

ووصف علي الخنيزي  لحظات استلامه ابنه بالتاريخية التي يصعب مسحها من الذاكرة، لافتا إلى أن المعاناة التي صاحبت اختطاف موسى يصعب نسيانها، فاتحا في الوقت نفسه نافذة أمل للمستقبل بقوله: «الأيام القادمة ستكون أكثر إشراقا من السنوات العشرين الماضية الخوالي».

وذكر أن الجهود التي بذلتها جميع الدوائر الرسمية لإنجاز المعاملات ليست مستغربة على الإطلاق، مؤكدا أنها تعاملت بمسؤولية كبرى كعادتها مع جميع الأمور ذات العلاقة بالمواطن، والخطوة القادمة بعد عودة البسمة إلى الأسرة ستتركز على توفير الأجواء المناسبة للابن الغائب منذ 20 عاما.

أما محمد (شقيق موسى) فأبدى فرحة كبيرة برؤية أخيه، مؤكدا أنها فرحة لا توصف والسعادة التي تعيشها الأسرة لا تقدر بثمن.

ولمح إلى أن عودة موسى ربما لم تنه القضية، متوقعا أن يكون هناك الكثير من الخفايا لا تزال غامضة سيتم الكشف عنها في الأيام القادمة.