لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 7 Jan 2017 06:32 PM

حجم الخط

- Aa +

انشقاقات لصالح النظام في المعارضة السورية

عودة نواف  البشير المعارض المعروف، وشيخ قبيلة البقار، اكبر القبائل العربية في منطقة الجزيرة، الى دمشق، والثانية تمثلت في التعاطف الكبير الذي حظيت به الإعلامية سميرة مسالمة

انشقاقات لصالح النظام في المعارضة السورية

منيت المعارضة السورية بضربتين من العيار الثقيل في اليومين الماضيين، الأولى تمثلت في عودة نواف البشير المعارض المعروف، وشيخ قبيلة البقار، اكبر القبائل العربية في منطقة الجزيرة، الى دمشق، والثانية تمثلت في التعاطف الكبير الذي حظيت به الإعلامية سميرة مسالمة، من نخبة من الكتاب والسياسيين المعارضين، بعد قرار السيد انس العبدة، رئيس الائتلاف الوطني، احالتها للتحقيق معها ومحاسبتها، وربما طردها من الائتلاف الذي تحتل منصب نائبة رئيسه، لانها وجهت انتقادات حادة في مقالات نشرتها في عدة منابر للائتلاف من بينها اتهامه بالفساد، وعدم الفاعلية، وغياب القيادة الجماعية بحسب موقع الراي اليوم.

 

ونقل الموقع تسريبات صحافية  ترجح حدوث انشقاق قيادات أخرى في المعارضة عن هيئاتها والعودة الى دمشق ومصالحة النظام، وإعلان الولاء للرئيس بشار الأسد، مما قد يعكس بداية النهاية لمرحلة معارضة المنفى، خاصة بعد الاستدارة التركية، واستعادة قوات الجيش السوري لكامل مدينة حلب. يأتي ذلك قبل أسبوعين تقريبا من موعد انعقاد مؤتمر الآستانة الذي من المفترض ان يدشن مفاوضات بين وفد الحكومة السورية وعشرة فصائل مسلحة لها وجود على الأرض، ومقربة من السلطات التركية، ولم توجه الدعوة لحضوره لا للائتلاف الوطني، ولا هيئة المفاوضات العليا ومقرها الرياض.

 

 

التصريحات التي ادلى بها  الشيخ نواف البشير فور وصوله الى مطار دمشق، اعترف فيها بأنه بنى موقفه في الانشقاق عن النظام على معلومات خاطئة، ووصف المعارضة بأنها أدوات محكومة لجهات خارجية، واعتبر تسليحها خطأ كبير دفع ثمنه الشعب السوري، وتفوه بكلمات ضد المعارضة وداعميها في تركيا والسعودية وقطر ، واكد ولاءه المطلق الرئيس الأسد. نقطة البداية الرئيسية في سيل هذه الانتقادات وحالة الجدل في صفوف المعارضة السورية حول أسباب ما وصلت اليه من تفكك وضعف، تجسدت في الشريط المسرب “عمدا” للقاء جرى مع السيد ميشيل كيلو، الكاتب والسياسي المعارض، ووجه خلاله انتقادات لاذعة للمملكة العربية السعودية الداعم الرئيسي للمعارضة السورية،