سابراك.. أول لوبي سعودي في أمريكا

الإعلان عن تشكيل أول مجموعة ضغط سعودية في الولايات المتحدة باسم سابراك   
سابراك.. أول لوبي سعودي في أمريكا
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 28 يناير , 2016

أعلن الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري، الثلاثاء الماضي، تشكيل أول مجموعة ضغط سعودية في الولايات المتحدة أسسه بنفسه.

 

ووفقاً لموقع سي إن إن الأمريكي، قال "الأنصاري" إن هذه الخطوة "تهدف إلى تشكيل مجموعة ضغط داخل أمريكا للدفاع عن السعودية وسياستها وثقافتها من خلال الوصول إلى المواطن الأمريكي وتثقيفه حول كافة القضايا الخاصة بشأن العلاقات السعودية الأمريكية، والشؤون العربية".

 

ومن المقرر أن يفتتح اللوبي الجديد أول مكتب له في واشنطن في منتصف شهر آذار/ مارس المقبل تحت اسم سابراك (SAPRAC) وهو اختصار لـ "لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية".

 

ونالت خطوة "الأنصاري" في تشكيل لوبي سعودي، إشادة واسعة من قِبل متابعين للعلاقات السعودية الأمريكية، وكُتاب وسياسيين، متوقعين أن يحقق اللوبي الجديد أهدافه داخل الولايات المتحدة "إذا عمل بحرفية عالية، واستفاد من طرق عمل مجموعات ضغط أخرى تعمل داخل أمريكا منذ أعوام طويلة".

 

ويقول مراقبون إن "اللوبي الجديد فيما لو نال الدعم الكافي والتمويل اللازم، سيكون عوناً للساسة الأمريكيين أنفسهم في اتخاذ قرارات لصالح المملكة تكون مدعومة برأي عام أمريكي ينظر للمملكة بإيجابية"، مشيرين إلى أن "إنشاء اللوبي بحد ذاته يعد مؤشراً على أن السعودية أصبحت بحاجة فعلية للتأثير على الرأي العام الأمريكي بهدف تغيير سياسة الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تعد تعجب السعوديين كثيراً بعد فشلها في حسم الأزمة السورية، وتقاربها الكبير مع طهران".

 

وقال الإعلامي السعودي عمر النشوان، معلقاً على اللوبي الجديد "نحن بأمس الحاجة لهذا النوع من اللوبيات لإيصال المعلومة الحقيقية للمجتمع الأميركي ولصناع القرار في واشنطن، هنا يأتي دور اللوبي السعودي لإيصال الفكرة الحقيقية، والكثير من القضايا مثل الإعدامات بحق الإرهابيين وغيرها".

 

كما أشاد الكاتب السعودي تركي الثبيتي، قائلاً إنها "خطوه رائعة انتظرناها لأعوام وقد تحققت. إنها نقلة مهمة في خلق علاقات وتواصل بين الشعبين السعودي والأمريكي وتصحيح مفاهيم نمطية سائدة عند أغلب الأمريكيين".

 

ويقول سياسيون سعوديون مراراً إن "مشروع بلدهم الذي يهدف إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة، يتعرض باستمرار لحملة تشكيك واسعة بمصداقيته بسبب غياب اللوبي السعودي في واشنطن على عكس اللوبي الإيراني الفعال في أمريكا".

 

وكان الكاتب السعودي جمال خاشقجي مدير قناة "العرب" الدولية، كتب، العام الماضي، مقالاً مطولاً انتقد فيه "غياب الدبلوماسية السعودية الرسمية والشعبية في عواصم قرار مهمة"، محملاً السفارات السعودية ودبلوماسييها جزءاً من المسؤولية.

 

وتقول تقارير غربية إن "عدة مؤسسات أمريكية مرتبطة بالمملكة تلعب دوراً نشطاً في النقاشات التي تجرى حول السياسات، لكن عملها لا يرقى لمستوى عمل لوبي منظم يعمل وفق خطة إستراتيجية محددة الأهداف".

 

ورغم التحالف الاستراتيجي القديم بين الولايات المتحدة والسعودية، والعلاقات الوثيقة بينهما إلا أن نظرة الأمريكيين للسعودية تتسم بكثير من السلبية التي ترسخها وسائل الإعلام الأمريكية عن المملكة كدولة "لا تلتزم بحقوق الإنسان، وتفرض قيوداً على حرية المرأة، وتتحكم بأسعار النفط في العالم".

 

كما أن العلاقات القوية الرسمية بين واشنطن والرياض، لم تمنع من مواجهة السعودية لعقبات داخل الدوائر الرسمية الأمريكية فيما يتعلق بشراء بعض أنواع السلاح على سبيل المثال، إضافة لعدم رضى الرياض عن سياسة واشنطن في تعاملها مع بعض الملفات مثل العلاقة مع إيران، وطريقة تعاملها مع الصراع في سوريا.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة