لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Nov 2015 08:02 AM

حجم الخط

- Aa +

الخضري السعودية تتقدم للحكومة بطلبات تعويض بقيمة 66 مليون ريال

 قالت شركة المقاولات السعودية الخضري إنها تقدمت لصندوق تنمية الموارد البشرية بطلبات تعويض بلغت قيمتها الإجمالية 66.014 مليون ريال 

الخضري السعودية تتقدم للحكومة بطلبات تعويض بقيمة 66 مليون ريال

(رويترز) - قالت شركة المقاولات السعودية أبناء عبدالله عبد المحسن الخضري إنها تقدمت لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) بطلبات تعويض بلغت قيمتها الإجمالية 66.014 مليون ريال (17.6 مليون دولار) عن المبالغ التي دفعتها مقابل تجديد تراخيص العمالة الوافدة.

 

وكانت وزارة العمل السعودية بدأت في أواخر 2012 بفرض رسوم على الشركات قدرها 2400 ريال (640 دولارا) لكل عامل أجنبي يزيد على عدد العاملين من المواطنين السعوديين.

 

وتلك الخطوة جزء من سياسة الوزارة الهادفة لتشجيع الشركات على تعيين المواطنين السعوديين والذين عادة ما يكونون أكثر تكلفة من الوافدين.

 

وكانت هذه الرسوم مكلفة للشركات التي توظف عدداً كبيراً من العمالة الأجنبية كالخضري التي يعمل بها أكثر من 17 ألف موظف.

 

وأضافت الخضري في بيان للبورصة "قامت الشركة بتقديم طلبات التعويض عبر البوابة الإلكترونية لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وذلك عن المشروعات التي أبرمت الشركة عقودها مع جهات حكومية قبل تاريخ 01-01-1434 وكذلك المشروعات التي تقدمت الشركة بعروض لتنفيذها لجهات حكومية قبل هذا التاريخ وتمت ترسيتها عليها لاحقاً".

 

وذكرت الشركة إن إجمالي قيمة التعويضات التي قدمتها بلغت 66.014 مليون ريال شملت 8.028 مليون ريال عن مشروعات تم إنهاء تنفيذ عقودها وتوقعت أن يبدأ الأثر المالي لهذه الطلبات خلال ستة أشهر من تاريخ تقديمها.

 

وكما شملت الطلبات مبلغ 57.986 مليون ريال تعويض عن المشروعات الجاري تنفيذها والتي لا يستحق عنها أي تعويض إلا بعد انتهاء تنفيذ العقود.

 

وأضافت "سيظل هذا المبلغ في إزدياد مستمر حيث يجري إنهاء تنفيذ عقود هذه المشروعات تباعاً بشكل سنوي ويتوقع ألا يتجاوز ذلك عام 2018".

 

وكان المدير المالي للخضري قال لرويترز في مايو/أيار إن التعويض المنتظر من الحكومة سيعزز الموقف المالي للشركة.

 

وسجلت الخضري خسائر صافية في الربع الثالث من العام للمرة الأولى خلال 22 فصلاً منذ طرح أسهمها للاكتتاب في 2009 وذلك بفعل تباطؤ قطاع الإنشاءات في المملكة.