لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 15 Nov 2012 02:27 AM

حجم الخط

- Aa +

مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن الهجوم الاسرائيلي على غزة

(رويترز) - أعلنت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا مغلقا الليلة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وهددت إسرائيل بشن هجوم أوسع في القطاع لوقف الهجمات الصاروخية للنشطاء الفلسطينيين عليها.

مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن الهجوم الاسرائيلي على غزة
مجلس الأمن أرشيف

(رويترز) - أعلنت فرنسا أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا مغلقا الليلة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وهددت إسرائيل بشن هجوم أوسع في القطاع لوقف الهجمات الصاروخية للنشطاء الفلسطينيين عليها.

وقالت البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في صفحتها على موقع تويتر ان الاجتماع سيكون "مناقشة مغلقة" تبدأ الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0200 بتوقيت جرينتش من يوم الخميس). وقال دبلوماسيون في المجلس ان مبعوثين إسرائيليين وفلسطينيين سيتحدثون في الاجتماع.

وبشكل منفصل قال المكتب الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون في بيانين منفصلين انه تحدث عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري محمد مرسي.

وقالت الأمم المتحدة "انه (بان) عبر عن قلقه (لنتنياهو) بشأن الوضع المتدهور في جنوب اسرائيل وقطاع غزة والذي يشمل تصعيدا مثيرا للقلق للإطلاق العشوائي للصواريخ من غزة على إسرائيل وقتل اسرائيل المتعمد قائدا عسكريا لحماس في غزة."

وعبر بان أيضا عن توقعه أن تكون "ردود الفعل الإسرائيلية محسوبة حتى لا تدفع إلى حلقة جديدة من إراقة الدماء."

وأضافت الأمم المتحدة قولها في بيان ثان انه ناقش مع مرسي "ضرورة منع اي مزيد من التصعيد."

ويأتي الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن بعد ان حثت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي على اتخاذ موقف من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي قالت في رسالة إلى المجلس إنه يعد من قبيل الأعمال الإجرامية غير المشروعة.

ورد سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور بدعوة المجتمع الدولي إلى إدانة "الإطلاق العشوائي للقذائف الصاروخية على المواطنين الإسرائيليين اطفالا ونساء." وكان بروسور يشير إلى خمسة أيام تصاعدت خلالها الهجمات الصاروخية الفلسطينية من غزة.

وقال رياض منصور المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إن التصعيد الإسرائيلي المستمر يتطلب اهتمام المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن بهدف تجنب المزيد من التدهور في الوضع وزعزعة الاستقرار على الأرض وقيام إسرائيل بإذكاء نار دورة جديدة مهلكة من العنف وإراقة الدماء.

واضاف منصور قوله في رسالة إلى السفير الهندي هارديب سينغ بوري رئيس المجلس هذا الشهر إنه ينبغي توجيه رسالة مباشرة لإسرائيل لوقف حملتها العسكرية على الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلالها بما في ذلك وقف القتل خارج نطاق القضاء.

ووصف بروسور في حديثه إلى الصحفيين القائد العسكري لحماس أحمد الجعبري بانه يمارس القتل الجماعي وقال إنه كان يخطط لشن هجمات جديدة على المواطنين الإسرائيليين.

ولم يتضح ما الذي يمكن أن يحققه اجتماع لمجلس الأمن حيث ان المجلس وصل بوجه عام الى طريق مسدود بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الذي يقول مبعوثون أنه يرجع إلى تصميم الولايات المتحدة على حماية اسرائيل.

وقال منصور "إننا نريد من مجلس الأمن أن يتصرف وفقا لمسؤولياته لإيقاف هذا العدوان على شعبنا." ولم يذكر تفاصيل الإجراءات التي يريدها.

واضاف قوله ان ما فعلته اسرائيل يهدف الى صرف الأنظار عن خطة الفلسطينيين لطلب رفع درجة وضعها المراقب في الأمم المتحدة من "كيان" إلى "دولة غير عضو" وهو ما يعني ضمنا الاعتراف بدولة فلسطينية.

وقال دبلوماسيون ان تصويتا بشأن الطلب الفلسطيني سيجري في 29 من أكتوبر تشرين الأول. وقال دبلوماسي غربي ان الفلسطينيين سيفوزون بسهولة بتأييد 120 إلى 130 صوتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة المكونة من 193 دولة وهو ما يكفل نجاح طلبهم رفع درجة وضعهم في الأمم المتحدة.