لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 16 سبتمبر 2017 07:30 م

حجم الخط

- Aa +

ماليزيا تعترف رسميا بالنظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال

التوافق الإماراتي الماليزي وهما دولتان تملكان أنظمة /حلال/ رائدة عالمياً سيساعد في تنمية تجارة المنتجات الحاصلة على العلامة الوطنية للحلال.

ماليزيا تعترف رسميا بالنظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال

حصلت دولة الإمارات على اعتراف ماليزيا بالنظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال، وبالشهادات الصادرة وعلامة الحلال الوطنية، الأمر الذي من شأنه ان يسهل حركة التجارة للمنتجات الإماراتية، والمنتجات الحاصلة على علامة /حلال/ ويضمن قبولاً لها في الأسواق الماليزية.

بالإضافة إلى الأسواق التي تقبل بالنظام الماليزي للحلال والتي تناهز 60 سوقا لدول وبلدان حول العالم، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

واعتبر سعادة عبدالله عبد القادر المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" ان المنظومة الإماراتية للحلال هي مبادرة تقودها الإمارات تعد الأولى من نوعها عربياً وشرق أوسطياً، لفتح آفاق تصديرية أمام المنتجين في الدولة، وكذلك دعماً للتصدير وإعادة التصدير نحو عشرات الأسواق الجديدة.

وبعثت هيئة التطوير الإسلامية الماليزية "جاكيم" إلى هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" بشهادة الاعتراف الرسمية بعدما استضافت "مواصفات" أواخر يوليو الماضي، وفدا ماليزياً حينذاك للاطلاع على النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال وكيفية تبني الدولة لأفضل الممارسات العالمية في هذا الإطار.

وأكد المعيني أن التوافق الإماراتي الماليزي وهما دولتان تملكان أنظمة /حلال/ رائدة عالمياً سيساعد في تنمية تجارة المنتجات الحاصلة على العلامة الوطنية للحلال، ولاحقاً عندما يتم الاعتراف بالنظام الماليزي بعدما تطبق دول شرق آسيا متطلبات النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال سيسهل ذلك من حركة توريد السلع الغذائية الحلال إلى أسواق الإمارات بصورة تسهم نسبياً في تحقيق الأمن الغذائي بالدولة.

وقال ان الإجراءات السابقة كانت تتطلب إصدار شهادة /حلال/ للمنتج المصنع في الإمارات أو المنتج المعاد تصديره عبر الدولة والمراد تسويقه في ماليزيا وكانت هذه الشهادة تحتاج إلى فترة تصل إلى شهرين كاملين لإصداره، بينما الاعتراف الحالي بين الإمارات وماليزيا سيقلص هذه المدة، بحيث تقبل شهادة حلال واحدة لتداول المنتجات في السوقين الإماراتية والماليزية أو في الدول التي تطبق منظومة الحلال الوطنية ما يوفر الوقت والجهد على المنتجين والموردين للسلع والمنتجات.

وأكد أن الاعتراف الماليزي بالمنظومة الوطنية لصناعة الحلال سيحسب للإمارات إقليميا وعالميا فيما نتوقع أن تسهم في المزيد من تسهيل حركة التبادل التجاري بين الدولة والعالم من خلال عولمة المواصفات والإجراءات الخاصة بمنح العلامة وذلك برفعها إلى المنظمات الدولية ذات العلاقة لتبنيها على المستوى الدولي وجعلها أساسا للتبادل التجاري الدولي.

ونوه سعادته بتخطي المنظومة الوطنية للحلال الأبعاد الزمنية الكبيرة، في الأعوام الثلاثة الماضية ،منذ اطلاقها، ويدلل على ذلك الطلب العالمي اللافت على الاعتراف بالمنظومة، خصوصاً بعدما تأكدوا من أن منظومتنا الوطنية تنتهج اتباع أفضل الممارسات العالمية.

وأكد سعادة المعيني أن الهيئة تطور باستمرار منظومة الحلال الإماراتية، متسندة في ذلك إلى مواصفات قياسية وطنية وخليجية وإسلامية تضع في الأساس المعايير والمتطلبات ذات العلاقة بالحلال، وتهدف إلى التأكد من سلامة بضائع الأغذية الحلال والشحنات، من استقبالها في المنافذ الجمركية حتى توزيعها على التجار، وتتناول كذلك مرحلة تجارة التجزئة في النقل والتخزين والعرض. 

  وتشير التقارير الرسمية إلى أن التجارة الثنائية بين الإمارات وماليزيا بلغت نحو 6.1 مليار دولار خلال العام الماضي إذ بلغ إجمالي الصادرات الماليزية إلى الإمارات العربية المتحدة حوالي 3.04 مليار دولار، وبلغت قيمة الواردات نحو 3.59 مليار دولار، وهو نمو في التجارة البينية اعتبره متابعون أنه يعد من الأنشط على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما وأن الإمارات تعد بوابة عبور لوجستية للمنتجات الغذائية حول العالم.