لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 Oct 2014 04:30 AM

حجم الخط

- Aa +

احتفاء عالمي بـ ''لطفية النادي'' أول مصرية وثاني رائدة طيران في العالم

ثاني امرأة تقود الطائرة في العالم بعد إيميليا ايرهارد وذلك سنة 1933 في رحلة منفردة لها من القاهرة إلى الاسكندرية

احتفاء عالمي بـ ''لطفية النادي'' أول مصرية وثاني رائدة طيران في العالم

احتفى أمس محرك البحث غوغل بالذكرى ال 107 لميلاد لطفية النادى، بوضع صورة للرائدة لطفية النادى في صفحته الرئيسية لمصر، كونها أول مصرية وثانى امرأة تقود طائرة فى العالم بمفردها ويحتفى في العالم بيوم 29 أكتوبر عام 1907 بذكرى ميلادها.

النادي هي أول امرأة مصرية تقود طائرة في رحلة من القاهرة الى الاسكندرية وثانى امرأة فى العالم تقود طائرة منفردة فى وقت كان الرجال يتوجسون من السيارات والعربات.

لطفية النادى ولدت عام 1907 وفى عامها السادس والعشرين كانت أول امرأة مصرية تحصل على رخصة طيران، وبدأت تعلمها الطيران لم يكن معها ما يكفي من نقود لتعلم الطيران، فلجأت إلى مدير عام مصر للطيران فى ذلك الوقت، وعندها فكّر بالأمر وطلب منها أن تعمل فى المدرسة وبمرتب الوظيفة يمكنها سداد المصروفات.

ووافقت لطيفة على ذلك وعملت سكرتيرة بمدرسة الطيران كانت تحضر دروس الطيران مرتين أسبوعيا دون علم والدها، إلى أن حصلت على إجازة طيار خاص سنة 1933 وكان رقمها 34 أى لم يتخرج قبلها على مستوى مصر سوى 33 طيارا فقط جميعهم من الرجال، لتكون بذلك أول فتاة مصرية عربية أفريقية تحصل على هذه الإجازة بحسب صحيفة البرهان المصرية.

وعملت لطفية على إرضاء والدها واصطحبته معها فى الطائرة وطارت به فوق القاهرة وحول الهرم عدة مرات، ولما رأى جرأتها وشجاعتها قام بتشجيعها واحتضانها بعد أن اصبح لها شعبية كبيرة في مصر وقتها.

وتمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من الطيران برفقة كبير مدربي الطيران بالمدرسة، فتعلمت فى 67 يوماً وقد تلقت الصحافة الدعوة لحضور الاختبار العملى لأول طيارة “كابتن” مصرية فى أكتوبر 1933.

و كانت «لطفية» قد شاركت فى الجزء الثانى من سباق الطيران الدولى الذى عقد فى ديسمبر عام 1933 وهو سباق سرعة بين القاهرة والإسكندرية اشتركت “لطفية” خلال هذا السباق بطائرة من طراز “جيت موث” الخفيفة بمحرك واحد ومتوسط سرعتها 100 ميل فى الساعة، وكانت أول من وصل إلى خط النهاية بالرغم من وجود طائرات أكثر منها سرعة. لكن اللجنة حجبت عنها الجائزة لوقوعها فى خطأ فنى فى الإسكندرية عندما نسيت الدوران حول النقطة المحددة وأوصت اللجنة بمنحها جائزة شرفية، وأرسلت لها هدى شعراوى برقية تهنئة تقول فيها: “شرّفت وطنكِ، ورفعت رأسنا، وتوجت نهضتنا بتاج الفخر، بارك الله فيكِ”.

وكانت لطفية النادى صديقة مقربة من “اميليا ايرهارت” أول امرأة تقود طائرة منفردة وكانت تبعث لها بالخطابات تحكى لها عن رحلاتها.

وعاشت لطفية جزءا كبيرا من حياتها فى سويسرا ولم تتزوج قط حيث منحت الجنسية السويسرية تكريما لها، وتوفيت عن عمر يناهز الخامسة والتسعين فى القاهرة.