Posted inآخر الأخبارأخبار أريبيان بزنسالتقنية والحياةبرمجياتترفيه

لقاء مع ويل دين رئيس تنفيذي يقضي أوقاته بالانغماس بالألعاب الغامرة!

ايميرسف غايمبوكس هي ثمرة ولع وجهود شاب تجري الألعاب في عروقه، ويل دين، الرئيس التّنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “ايميرسف غايمبوكس” يتحدث عن ألعاب الواقع الافتراضي التي تنغمس في عوالمها في تجارب غامرة تخرج بك من عالمك المألوف إلى إثارة من نوع جديد تتداخل فيه تجارب الأفلام والمسلسلات مع مغامرات شيقة.

وجرى الشهر الماضي إطلاق سبع ألعاب «غايمبوكس» تفاعلية بالكامل، في «ماجيك بلانيت» في دبي.

وبسؤال ويل دين عن الآلية التي تتبعها ايميرسف غايمبوكس لتقديم لعبة جديدة، هل تكون مستوحاة من فكرة أو من أفلام ومسلسلات ناجحة مثل “سكويد غايم” Squid Game أو غيرها؟

يجيب بالقول:” يُشكل العالم ووسائل الإعلام من حولنا، مصدر إلهام دائم لنا. ونسعى إلى توفير طرق لا حصر لها، تتيح الفرصة أمام اللاعبين للتفاعل والمشاركة في ألعابنا من خلال الدّمج بين تقنية تتبع الحركة والشاشات التي تعمل باللمس. وتُعتبر لعبة “سكويد غايم” Squid Game ملائمة تماماً، لا سيما أن المسلسل المستوحاة منه، يتمحور حول ست ألعاب. والعمل على تحقيق فكرة هذه اللعبة على أرض الواقع، لم يكن بالنسبة لنا بالأمر الواضح في البداية، لكننا ننظر دائماً إلى ما ستقدمه هذه الألعاب للناس، وكيف تحثهم على إنجاز وبناء الألعاب المصغرة والقصص من حولهم.

ما هي خطط الشركة المقبلة لهذا العام، وكيف تجدون استجابة الجمهور مع ألعابكم هنا في الإمارات العربية المتحدة؟

لدينا خطط وطموحات كثيرة لهذا العام، مع استمرار التوسع العالمي والعديد من الشراكات الجديدة الطويلة الأمد. لقد تعاونا مؤخراً مع شركة “ماجد الفطيم للترفيه والتسلية والسينما”، الشركة الرائدة في مجال الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتقديم سبع ألعاب تفاعليّة وغامرة، في إطار تجارب “غايمبوكس” الشّهيرة في فرعين من فروع “ماجيك بلانيت” في الإمارات العربية المتحدة. ويتفاعل الزوار بشكل رائع وإيجابي مع ألعابنا، التي تتميّز بتقنيّات متطوّرة، بما في ذلك تتبع الحركة الثلاثي الأبعاد IP.

من هي الفئة الأكثر شهرة في فئة الألعاب التابعة لكم؟ هل هي ألعاب الطّلاب أم الأفراد أم الألعاب التابعة لمجموعات أخرى؟

تتميز شركة “ايميرسف غيمبوكس” (IGB)، بتقديمها مستويات وألعاب لكل شخص. وتشكل ألعابنا، فرصة مميزة للعائلات والأصدقاء، لتحقيق لحظات لا تنسى والاستمتاع معاً من خلال الألعاب التنافسية. وانطلاقاً من أهمية عمل الفريق، والاستمتاع باللعب معاً للفوز وإكمال ألعابنا، فأن هذا الأمر أيضاً يشكل طريقة رائجة لزملائنا حيث يعملون معاً لبناء الفريق وممارسة الأنشطة ما بعد ساعات العمل.

كيف ترون مستقبل الألعاب التفاعلية بتقنيات الواقع الافتراضي والهجين؟

نتطلع حالياً إلى تطوير مهارات مستقبل الألعاب التّفاعليّة من حيث سد الفجوة بين الواقع المادي واللعبة من حولك. اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يبحث الناس عن تجارب شخصية أكثر ثراءً يمكنهم الاستمتاع بها على المستوى الاجتماعي. وتصلنا العديد من ردود الفعل من عملائنا، الذي يعبرون عن سعادتهم لأنهم لا يضطرون إلى ارتداء سماعات رأس ثقيلة للواقع الافتراضي والتي قد تكون غير مريحة أو تجعلهم يشعرون بالغثيان. سنستمر في البحث عن تقنيات مختلفة لجعل الواقع الغامر أكثر وأكثر جاذبية.

ما هي الدوافع التي أدت إلى فكرة إنشاء شركة IGB؟  

نهدف في IGB إلى جمع الناس معًا من خلال اللعب المشترك. الكثير من الألعاب الرقمية المتوفّرة في السوق غير اجتماعية، إما بمهام فردية أو سماعات رأس ضخمة للواقع الافتراضي لا تسمح لك برؤية الأشخاص الذين تلعب معهم. ويسعدنا جداً سماع قصص من العائلات تفيد بأن ألعابنا أتاحت الفرصة أمامه لإجراء محادثات مع أبنائهم المراهقين أثناء تواجدهم في غرف الغايمبوكس الذّكيّة والرّقميّة والتفاعليّة، أو أننا تمكنا من جمع الأصدقاء معاً بطريقة جديدة. فنحن متحمسون لمواصلة جهودنا في جمع الناس معاً بطرق جديدة ومميزة، ونريد تقديم ذلك إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص حول العالم.

ما هي التحديات الرئيسية التي واجهتموها منذ البداية؟

كما سيقول لك أي مستثمر، لم تكن نهاية عام 2019 هي السّنة الأفضل لإطلاق مشروع ترفيهي، وذلك تزامناً مع بدء انتشار جائحة كورونا. لقد شكل ذلك تحدياً، لكننا عملنا على الاستفادة من هذه الأوضاع، لبناء مكتبة ألعابنا وإجراء تحسينات بناءً على ملاحظاتنا الأولية.

هل رغبتم يوماً في بيع الشركة بسعر مغري؟

كلّا – لقد بدأنا للتو! لكن مجلس الإدارة يقول لي أن هناك دائماً ثمن ومقابل لكل شيء.

ما هي أبرز التحديات الحالية؟

نظرًا للنمو المحقق بوتيرة سريعة، فمن المهم دائماً إيجاد الأشخاص المناسبين للعمل معهم والذين يشاركوننا قيمنا. فأنا دائما ما أقول ممازحاً، أنك بحاجة إلى شخص ما في الفريق يمكنك الذهاب في رحلة طويلة معه! والنجاح في ترسيخ ثقافة متينة، في ظل الشغف الذي يساهم في تحقيق كل الأمور بسرعة! يُشكل أيضاً تحدياً آخر، ولكن هناك العديد من الفرص في الوقت الحالي مع المواقع والألعاب الجديدة والشراكات والتعاون. لذلك يمكن أن يكون التحدي الحقيقي هو الاستمرار في التركيز وتحديد الأولويات بانتظام مع الفريق.

ماهي لعبتك المفضلة؟

لا تزال لعبتي المفضلة هي Alien Aptitude Test التي من خلالها يمكن استخدام جميع ميزات “غايمبوكس” والتّنقّل في غرفة الألعاب الذّكيّة وأنت تستمتع بموسيقى الثمانينيات! أمّا لعبة Squid Game، فهي أيضاً إحدى ألعابي المفضّلة من ألعاب IGB فهي تساهم في تسريع نبضات القلب، وتجسد مثالاً رائع على كيفية تقديم تجارب تحاكي وتلبي رغبات محبي البرامج التلفزيونية والأفلام المفضلة.

تتوفّر ألعاب “غايمبوكس” حصريًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “ماجيك بلانيت” في “سيتي سنتر مردف” و”سيتي سنتر الزاهية”.

اعتباراً من 20 يناير، يمكنكم حجز تذاكركم مباشرة في فروع “ماجيك بلانيت” في “سيتي سنتر مردف”، دبي و”سيتي سنتر الزاهية”، الشارقة أو حجزها عبر الإنترنت.

سامر باطر

سامر باطر

محرر موقع أريبيان بزنس- ومجلتي أريبيان بزنس وسي إي أو CEO العربية، صحافي عربي بخبرات تشمل مجالات عديدة من الاقتصاد...