Posted inصحة

تقرير يتهم المستشار الصحي للبيت الأبيض فاوتشي بتمويل ابحاث يوهان وتسرب فيروس كورونا المستجد

يلفت مراسل علمي مخضرم إلى مسؤولية لا تقتصر على الصين في انتشار فيروس كورونا المستجد بل تمتد لأطراف أمريكية

تقرير يتهم المستشار الصحي للبيت الأبيض فاوتشي بتمويل ابحاث يوهان وتسرب فيروس كورونا المستجد

كشف نيكولاس وايد المراسل العلمي لصحيفة نيويورك تايمز سابقا إلى أهمية معرفة مصدر فيروس كورونا المستجد لمنع تكرار حدوث جائحة مماثلة، ويلفت إلى تصدر نظريتين لأصل فيروس كورونا المستجد، الأولى أنه انتقل بصورة طبيعية بالخطأ من الحيوانات إلى البشر والثانية أنه تسرب من أبحاث مختبر ووهان خلال تجارب، ويشير تقرير جديد إلى أن الدكتور أنتوني فاوتشي قام بتمويل ابحاث يوهان من خلال ثغرة بيروقراطية رغم منع ترامب تمويل تلك الأبحاث.

وتلفت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أهمية هذا التقرير فيما شكك به عالم الفيروسات الاسترالي ايان ماكاي ردا على استفسار محرر أريبيان بزنس حول التقرير المطول الذي يزيد عن 11 ألف كلمة، قائلا:” أعلم أن هذا سيلائم حاجات الكثيرين لدعم وجهات نظرهم، ولكن يجب تدعيم النظريات بالحقائق إذا أرادوا تحدي ودحض التاريخ الطويل لتحور الفيروسات في طفرات جديدة، وخاصة مع فيروس كورونا، والدفع بأدلة بطريقة انتقائية هو أمر اعتيادي.”

أما كاتب التقرير وايد فهو كاتب علمي مرموق يتأبط أكثر من 40 سنة خبرة في تحليل المواضيع والأخبار العلمية ويشير إلى ضرورة النظر في احتمالين لتسرب الفيروس الاحتمال الاول، انه انتقل في سوق لحوم في عملية انتقال من الحيوان إلى الانسان، و أصدر هذه النظرية والتفسير خبير طبي يعمل في شركة تمويل أبحاث فيروسات ووهان ونشرته مجلة لانسيت  الطبية المرموقة، والاحتمال الثاني وهو أن الفيروس تسرب من تجربة طبية لدراسة الفيروسات وأصبح من يشير إلى هذه النظرية يتهم بالترويج لنظرية المؤامرة ومنهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي أكد أكثر من مرة أن الفيروس تسرب من مختبر صيني.

 لكن ما يؤيد نظرية التسرب من مختبر هو  عثور باحثين صينيين على حالات سابقة للاصابة بكورونا المستجد في ووهان ولم يكن أصلها من سوق اللحوم أي أن معرفة المنشأ ضرورية جدا لمنع تكرار ما حصل.

ومع ذلك ، فإن ووهان هي موطن لمعهد ووهان لعلم الفيروسات ، وهو مركز عالمي رائد لبحوث فيروسات كورونا. لذلك لا يمكن استبعاد احتمال أن يكون فيروس سارس 2 قد تسرب من المختبر. 

 ورغم مطالبة خبراء بتجنب ما اعتبروه نظرية المؤامرة اي القول إن الفيروس تسرب من المختبر، اتضح فيما بعد أن رسالة لانسيت قد تم  تنسيق نشرها وصياغتها من قبل بيتر داسزاك ، رئيس تحالف إيكو هيلث في نيويورك. وهي الجهة التي قامت بتمويل أبحاث فيروس كورونا في معهد ووهان لعلم الفيروسات. إذا كان فيروس SARS2 قد أفلت بالفعل من الأبحاث التي مولها داسزاك ، فمن المحتمل أن يكون داسزاكمذنبًا. لم يتم الإعلان عن هذا التضارب الحاد في المصالح لقراء مجلة لانسيت. على العكس من ذلك ، خلصت الرسالة إلى “أننا لا نعلن عن تضارب المصالح”.

يقول وايد إنه يضع ما لديه في ذلك التقرير ويترك الحكم لمن يقرأه حول أصل فيروس كورونا المستجد واحتمال تورط المستشار الصحي للبيت الأبيض أنتوني فاوتشي بتمويل ابحاث أدت لتسربه وانتشار الجائحة.

وأجاز أنتوني فاوتشي  تمويل الأبحاث على فيروس كورونا لمدة خمس سنوات – من 2014 إلى 2019 – وقام المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية ، الذي يديره فاوتشي، ولعقود ، بضخ الأموال لمجموعة تسمى تحالف ايكو هيلث EcoHealth Alliance

 الذي يديره  الدكتور بيتر داسزاك وتعاقد الأخير مع الطبيبة الصينية  شي جينغ لي (Shi Zheng-li) لإجراء أبحاث تسمى اكتساب العدوى gain-of-function في مختبر ووهان. ويعتقد أن المختبر لم يلتزم بمستويات حماية عالية مما أدى لتسرب الفيروس وتبادل الصين والولايات المتحدة للاتهامات حول مسؤولية نشر الفيروس.

للاطلاع على  أحدث الأخبار  و أخبار  الشركات من السعودية والإمارات ودول الخليج تابعنا عبر تويتر  و  لينكد إن وسجل اعجابك على فيسبوك واشترك بقناتنا على يوتيوب  والتي يتم تحديثها يوميا