يمكن القول أن حسن الذوادي كان وراء تحويل الحلم المستحيل إلى حقيقة واقعة رقص على ألحانها كل العرب فرحاً وطرباً لفوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022 والتي تعد أكبر وأغلى بطولة عالمية على الإطلاق.
أدار الذوادي المدير التنفيذي لملف قطر عام 2022 هذه الحملة بنجاح باهر، لينجح بإهداء شرف تنظيم هذه البطولة العالمية إلى العرب بشكل عام والقطريين بشكل خاص.ومنذ أن كان الذوادي لاعباً في نادي قطر، كان يحلم بالنجومية والوصول بمكانة منتخبه القطري إلى الكوكبة الدولية، فهو ليس دخيلاً على المجال الكروي، ورغم كل الشكوك التي ظهرت في البداية حول إمكانية هذه الدولة الخليجية الصغيرة وقدرتها على تنظيم هذا الحدث العالمي، إلا أن الذوادي كان متأكداً من نجاح الملف القطري.
ومنذ بداية هذا الحلم برسم ملامح الملف والتقدم به في شهر مارس من عام 2009، عمل الذوادي على توفير الدعم للملف بكل الأشكال، ووجه حبه لبلده وللرياضة نحو تقديم شيء لقطر يجعل طموحاتها ترتقي إلى احتضان أكبر منافسة عالمية، ولطالما أكد أنه مجرد شخص من بين آلاف آخرين يجب عدم إنكار ما قدموه للملف الذي كانت قوته في تكامل أعضاء لجنته وإدارته.
كان الذوادي دائماً يؤكد أن قطر تسعى إلى أن تكون نسختها بداية مفهوم جديد لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بما يتناسب مع رغبات عشاق الكرة المستديرة والمتطلبات البيئية واحتياجات المنتخبات المتأهلة إلى هذا العرس العالمي.
ولطالما آمن الذوادي بأن العرب لا تنقصهم الإمكانات أو القدرات للمنافسة في مستوى الأوروبيين، وهذا ما كان يؤكده دائماً بالقول بأنه لا داعي للخوف من المنافسة مع دول كأستراليا والولايات المتحدة واليابان، وهذا ما ظهر جلياً عند رؤية وجهه الواثق تماماً عند إعلان جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد العالمي لكرة القدم بفوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
