حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 21 مايو 2019 04:30 م

حجم الخط

- Aa +

بلومينا تقدم خيارات واسعة لبرامج الإقامة الدئمة

بشّار الداوود المدير التنفيذي لشركة بلومينا للجنسية والإقامة الدائمة يتحدث عن توسع الشركة والطلب على الإقامة الدائمة

بلومينا تقدم خيارات واسعة لبرامج الإقامة الدئمة

تعتبر شركة بلومينا للجنسية والإقامة الدائمة من الشركات الرائدة التي برزت خلال العقدين الماضيين في هذا المجال، حيث اعتمدت في نجاحها على مصداقية برامجها وخدماتها التي تقدمها للعملاء، لتعزز بذلك تواجدها على رأس الشركات التي تقدم خدمات الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تعتزم بلومينا على التوسع أكثر  وذلك من خلال افتتاح العديد من المكاتب في دول مختلفة كان آخرها افتتاح المكتب الإقليمي في فلسطين، لتؤكد بذلك على جدّيتها في توسيع أعمالها على المستوى الإقليمي، في انتظار تدشين المزيد من المكاتب الإقليمية خلال الأعوام القليلة المقبلة.

كان لنا حوار موسّع مع بشّار الداوود، الشريك والمدير التنفيذي لشركة بلومينا للجنسية والإقامة الدائمة، للحديث أكثر عن قطاع خدمات الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار، وعن توسع الشركة في المنطقة و خدماتها، وخططها المستقبلية على المدى القريب.
-بداية، حدثنا عن قطاع خدمات الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار في المنطقة، وعن حجم الطلب على هذه الخدمات؟
يعتبر قطاع خدمات الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار من الأسواق المتطورة والتي تشهد طلبًا كبيرًا على خدماتها من قبل العملاء وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط. يعود ذلك الى احتياجات العملاء المتزايدة لبرامج جواز السفر الثاني أو الإقامة الدائمة، التي تساعدهم على تغطية احتياجاتهم من السفر والتنقل بحرية تامة، وكذلك فتح سبل الدراسة لأولادهم، وما في ذلك من أمور يتحكم بها جواز سفر بلدهم الذي يفرض قيودًا كثيرة عليهم.
-ما الهدف من الحصول على جواز سفر ثاني؟ وكيف يعتبر هذا الأمر استثماراً على المدى الطويل؟
يعتبر الحصول على جواز سفر ثاني استثماراً كبيراً بحد ذاته وعلى المدى الطويل لأسباب متعددة، بداية لأن جواز السفر الثاني يعطي حامله جنسية لمدى الحياة، ويمكن أن تنتقل عبر الأجيال، بالإضافة الى عدم اشتراط الإقامة في البلد نفسه عند الحصول على جنسيتها. يُنظر للجنسية الثانية بشكل عام على أنها تأمين يدعم مستقبل طالبي مثل هذه الخدمات، وذلك في ظل التحولات المفاجئة للاقتصاد العالمي وحالة عدم الاستقرار السياسي، كما تعتبر الجنسية الثانية أيضًا فرصة لتوسيع الأعمال والسفر والتنقل حول العالم بحرية، حيث يطمح الكثير من طالبي خدمات الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار وجواز السفر الثاني إلى تأمين مستقبل أسرهم.
-يتزايد طلب الحصول على جنسية دول الكاريبي تحديدًا، ما سبب ذلك وما الميزات التي تتمتع بها هذه الدول؟
تتميز هذه الدول بمتطلبات بسيطة للحصول على جنسيتها بالإضافة الى التكلفة المعقولة نسبيًا، كما انها تعطي لحاملي جواز سفرها ميزة الدخول الى أكثر من 150 دولة من حول العالم بدون تأشيرة من بينها دول منطقة الشنغن ودول الكومنولث وجنوب شرق آسيا ودول امريكا الجنوبية. جميع هذه العوامل أسهمت في تزايد طلب الحصول على جنسية دول منطقة الكاريبي.

-ماذا عن جنسيات الدول الأوروبية؟ هل تشهد طلبًا على مثل هذه الخدمات؟
بكل تأكيد، عند زيارتي الأخيرة الى دولة مالطا، لاحظنا زيادة في طلب الحصول على الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار وبرامج جواز السفر الثاني، على الرغم من أنها تتطلب استثمارات بمبالغ أكبر، الّا أنها تعتبر خيًارا رائعا للراغبين بالعيش والتنقل والعمل في دول الإتحاد الأوروبي، حيث توفر مزايا ضريبية هامة و تتيح الرعاية الطبية ضمن أنظمة الرعاية الصحية في الاتحاد الأوروبي ذات المعايير العالمية، وتتيح لحامليها تعليم أبنائهم في دول الاتحاد الأوروبي.
- لننتقل الآن للحديث عن شركة بلومينا للجنسية والإقامة الدائمة، متى تأسست وأين بدأت الشركة بتقديم خدماتها؟
تم تأسيس الشركة في عام  1997 في مونتريال، كندا. حيث تم إنشاء الشركة في البداية لتلبية احتياجات برامج الهجرة الكندية، وتوفير الخدمات الأساسية للعائلات الموجودة في الشرق الأوسط الساعية للهجرة. كل ذلك تحصل بعد إنضمام مؤسس الشركة السيد وسيم الداوود الى المجلس التنظيمي لمستشاري الهجرة إلى كندا (ICCRC).
و منذ العام 2003 قمنا بتأسيس مكتب للعمليات في عمّان، الأردن، حيث يُعدّ مكتب عمّان حالياً مركز تجهيز الطلبات و من ثم توسعنا بتأسيس مكتب في القاهرة، مصر. في عام 2011 تم  الدخول إلى سوق  الإمارات العربية المتحدة وأنشأنا مكتب في دبي لتلبية احتياجات أحد أسرع الأسواق نمواً في المنطقة تلاها  تأسيس مكاتب في العراق  بوجود فريق متنامٍ من المستشارين المتمرّسين، بالإضافة الى ذلك، قمنا بالتوسع أكثر من خلال إنشاء مكتبين في كل من بغداد وأربيل و أخيرا تم افتتاح فرع الشركة في فلسطين في مدينة رام الله ليكون المكتب السادس الذي تديره الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
-ما هي أبرز الخدمات التي تقدمها الشركة لعملائها؟
نعمل في بلومينا على تقديم خدمات برامج الجنسية والإقامة الدائمة عن طريق الاستثمار في دول الكاريبي وأوروبا ودول أخرى في العالم، ونقدم للعائلات والافراد والمستثمرين أفضل وأسرع برامج الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار المُصممة حسب احتياجاتهم الخاصة ووفقًا لقدراتهم المالية.
-تسعى الشركة الى توسيع تواجدها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما هو الهدف من هذا التوسع بالتحديد؟
بدأنا بالتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديدًا لتلبية احتياجات أحد أسرع الأسواق نمواً في قطاع برامج جواز السفر الثاني والإقامة الدائمة، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط طلبًا متزايداً على هذه الخدمات التي يواجه الكثيرون صعوبة في الحصول عليها. نحن  في بلومينا موجودون لتسهيل الحصول على هذه الخدمات وتوفير الوقت والجهد على العملاء من خلال خبرتنا الممتدة لأكثر من 20 عاماً.
-كيف تساعد شركة بلومينا للجنسية والإقامة الدائمة رجال الأعمال على توسيع استثماراتهم؟ 
يحتاج معظم رجال الأعمال الى حرية الحركة والتنقل عبر الدول من حول العالم، لذلك ومن خلال الخدمات التي نقدمها في بلومينا سيتمكن رجال الأعمال من السفر بحرية و توفير الوقت والجهد نظرًا لصعوبة صدور تأشيرة الدول المراد السفر إليها لتوسيع استثماراتهم والمشاركة في المعارض، كما أن خدماتنا تمكنهم من فتح حسابات بنكية في دول مختلفة، والتحكم بالأصول وتسجيل الشركات عبر الحدود، الإستفادة من الإعفاء الضريبي، وما الى ذلك من أمور تساعد على التوسع أكثر في مجالهم.
-برأيك، كيف تنعكس الخدمات التي تقدمها شركة بلومينا، على الدول التي تقدم للعملاء جنسيتها وجواز سفرها؟ ما هي الاستفادة المنتظرة للدولة؟ 
يمكنني القول بأن عائد الاستثمار والحصول على جواز سفر ثاني يعود بفوائد كثيرة على الدولة نفسها، حيث تلجأ أغلب الدول الى هذه الطريقة سعيًا لإنماء القطاع العقاري، التبرع لمؤسسات الدولة، دعم النمو، دعم المناطق الأقل نموًا، مشاريع المستثمرين تساهم في تخفيض نسب بطالة مواطنيها، والكثير من الأمور التي تعود بالنفع على الدولة وتطوير اقتصادها في جميع المجالات.
-برزت شركة بلومينا كواحدة من أفضل الشركات في قطاع خدمات الإقامة الدائمة والجنسية عن طريق الاستثمار في المنطقة منذ افتتاحها، ما أسباب هذا النجاح الباهر والمتزايد الذي تحققه الشركة مع مرور الوقت؟ 
نفتخر في بلومينا بإهتمامنا الحقيقي لعملائنا، حيث نتعامل معهم بمنتهى المصداقية، لأن هدفنا هو راحة العملاء وتقديم الخدمة على أكمل وجه لهم، فنحن نساعدهم على اختيار البرنامج الأنسب لهم وفقًا لمتطلباتهم واحتياجاتهم. يحتوي فريق بلومينا على أمهر المحامين والاستشاريين المختصين في قطاع برامج جواز السفر الثاني والإقامة الدائمة، لضمان توفير تجربة أكثر سلاسة لجميع عملائنا.
-ما هي الدول التي تتعامل معها بلومينا لتقدم خدماتها للعملاء؟
نتعامل في بلومينا مع جميع الدول من حول العالم التي تمتلك برامج جواز السفر الثاني والإقامة الدائمة عن طريق الاستثمار، مثل مولدوفا مالطا قبرص اسبانيا البرتغال اليونان في أوروبا، دول الكاريبي مثل سانت كيتس ونيفيس و دومينيكا و أنتيغوا وبربودا و دولة غرينادا وسانت لوسيا، كما أننا نقدم خدمات الإقامة وجواز السفر الثاني في تركيا، وبرنامج EB-5 في الولايات المتحدة الأمريكية.
-تميزت الشركة بعلاقاتها القوية التي أقامتها مع الحكومات والدول في جميع أنحاء العالم، هل انعكس ذلك على دعم صورة الشركة لدى عملائها وبروز الشركة بشكل أسرع في المنطقة؟
طوال سنوات عملنا، عملنا على تكوين علاقات وطيدة مع حكومات الدول المختلفة والمؤسسات الدولية، كل ذلك بهدف تقديم الأفضل لعملائنا، حيث انعكس كل هذا  على دعم صورة الشركة لدى عملائها وبروز الشركة بشكل أسرع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
-ختامًا، حدثنا عن الأهداف المستقبلية وطموحات الشركة، ما الذي تسعى شركة بلومينا الى تحقيقه خلال السنوات القليلة المقبلة؟
نسعى في بلومينا (.bluemina.com) وخلال السنوات المقبلة الى تحسين جودة الخدمة المقدمة للعملاء وتعزيز روابط الصداقة معهم، فرضى العميل يساهم في تطورنا أكثر وأكثر، كما أننا سنعمل على تقوية علاقاتنا مع الدول التي نتعامل معها من ناحية زيادة نسبة التفاهم بيننا للوصول الى تقديم الخدمة بسهولة وسلاسة. أما بالنسبة الى خططنا المستقبلية، نأمل في بلومينا بإفتتاح المزيد من المكاتب في المنطقة لتوسيع مجال خدماتنا والوصول الى العملاء الذي يحتاجون مثل هذه الخدمات ويواجهون صعوبة في الوصول إلينا.