حجم الخط

- Aa +

الخميس 31 أكتوبر 2019 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: تعرف على مشروع البحر الأحمر السعودي.. هل سيسمح بالكحول؟

شركة البحر الأحمر للتطوير تعتزم بناء المرحلة الأولى من مشروع البحر الأحمر التي من المتوقع أن تجذب 300 ألف سائح سنوياً بحلول 2022 وتستهدف ما بين 800 ألف ومليون زائر سنوياً بعد إتمام المشروع بالكامل

فيديو: تعرف على مشروع البحر الأحمر السعودي.. هل سيسمح بالكحول؟

نشرت قناة الإخبارية السعودية الرسمية اليوم الخميس تقريراً مصوراً حول مشروع البحر الأحمر وهو واحد من ثلاثة مشاريع كبرى يدعمها صندوق الاستثمارات العامة السعودي بجانب منطقة نيوم الاقتصادية التي تقدر استثماراتها بنحو 500 مليار دولار ومشروع القدية الترفيهي ضمن نقلة نوعية باتجاه إنشاء قطاع سياحي في المملكة التي تسعى إلى تنويع مصادر دخلها بعيداً عن النفط.

وتعتزم شركة البحر الأحمر للتطوير السعودية -التي تأسست كي تقود عملية تطوير مشروع البحر الأحمر السياحي- إقامة منطقة اقتصادية خاصة بإطار تنظيمي خاص بها وكذلك تأشيرات الدخول ومعايير اجتماعية مخففة بعض الشيء وقواعد عمل محسنة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باجانو، يوم الثلاثاء الماضي، إن الشركة المدعومة من الصندوق السيادي السعودي صندوق الاستثمارات العامة تسعى للحصول على قرض بأكثر من عشرة مليارات ريال (2.67 مليار دولار) من أربعة أو خمسة بنوك محلية لتمويل مشروعات سياحية قبالة ساحل البحر الأحمر البكر سياحياً.

وأضاف باجانو في مقابلة مع وكالة رويترز على هامش مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار الذي انطلق في الرياض يوم الثلاثاء الماضي وينتهي اليوم الخميس إن القرض الذي كان موضوع مناقشات مع أسواق المال سيمول تطوير النشاط بجانب رأس المال المقدم من الصندوق.

وقال أيضاً إن من المتوقع أن تكون الوثائق المالية جاهزة بحلول الربع الأول من 2020.

وتعتزم شركة البحر الأحمر للتطوير إقامة منطقة اقتصادية خاصة بإطار تنظيمي خاص بها وكذلك تأشيرات الدخول ومعايير اجتماعية مخففة بعض الشيء وقواعد عمل محسنة.

الخمور ليست في الخطة

وقال باجانو، وهو مسؤول تنفيذي كبير سابق بمشروع كناري وارف في لندن، إنه في حين سيكون الزي الغربي مقبولاً على الجزر، فإن الخمور "لن تكون على جدول الأعمال".

وتعتزم شركة البحر الأحمر بناء المرحلة الأولى من المشروع، التي من المتوقع أن تجتذب 300 ألف سائح سنوياً، بحلول العام 2022. وقال باجانو إنها تستهدف ما بين 800 ألف ومليون زائر سنوياً بعد إتمام المشروع بالكامل.

وتسعى الشركة أيضاً لشراكة بين القطاعين العام والخاص، بحيث ستستثمر أطراف ثالثة في تصميم وبناء وتشغيل المرافق لدعم السياحة على الجزر.

وقال باجانو "لدينا أربعة تحالفات مختلفة تقدم عروضاً في مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ثلاثة منها دولية"، مضيفاً أن الشركة طلبت تقديم مقترحات في يناير/كانون الثاني مع هدف لإغلاق العملية بنهاية الربع الأول من 2020.

وكانت السعودية فتحت أبوابها قبل حوالي شهر على مصراعيها أمام السياح الأجانب من خلال إطلاقها نظاماً جديداً للتأشيرات يشمل 49 دولة ودعوتها الشركات الأجنبية للاستثمار في القطاع الذي تأمل أن يسهم بعشرة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030.

وجاء ذلك في إطار خطط طموح لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتدشين قطاعات اقتصادية جديدة بهدف الحد من اعتماد أكبر بلد مصدر للنفط في العالم على الخام وإحداث انفتاح داخل المجتمع عن طريق السماح بوسائل ترفيه كانت محظورة من قبل.