حجم الخط

- Aa +

السبت 5 أكتوبر 2019 11:45 ص

حجم الخط

- Aa +

أبرزها إسكان المرأة دون محرم.. السعودية تعدل لائحة مرافق الإيواء السياحي

الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تعدل لائحة مرافق الإيواء السياحي في السعودية ومن أبرز تعديلاتها هو إسكان المرأة من دون محرم

أبرزها إسكان المرأة دون محرم.. السعودية تعدل لائحة مرافق الإيواء السياحي

نشرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية تفاصيل التعديلات الجديدة التي تم إجراؤها على لائحة مرافق الإيواء السياحي ومن أبرز تلك التعديلات الضوابط المتعلقة بإسكان المرأة.

ومكنت التعديلات؛ التي أقرها أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على لائحة مرافق الإيواء السياحي المرأة، من السكن في مرافق الإيواء السياحي في السعودية من دون محرم، وفقاً لحزمة تعديلات أقرتها على اللائحة مع شرط تقديم المرأة أصل إثبات الهوية المعترف بها نظاماً (الهوية الوطنية، سجل الأسرة، الإقامة للأجنبيات) وجواز السفر في الحالات التي لا تتطلب إصدار تصريح إقامة لها.

وألزمت التعديلات بعدم إسكان المرأة التي لا يتوفر لديها إثبات هوية إلا إذا كانت برفقة أحد أقاربها؛ حيث يتم الاكتفاء بتسجيل جميع بيانات قريبها، بينما ألغت الهيئة العامة للسياحة شرط إثبات تحقيق الشخصية أو سجل الأسرة "إذا كانت برفقته عائلته" عند القدوم للتسجيل في سجلات الاستقبال وتعبئة بطاقة التسجيل المعتمدة، وشمل ذلك السعوديين والمقيمين والزائرين الأجانب والسياح.

وشملت إضافة فقرتين إلى البند (ثانياً: متطلبات مرحلة إصدار الرخصة) من المادة الرابعة من لائحة مرافق الإيواء السياحي؛ ليكون نصها "يلتزم المرخص له بالربط المباشر مع الهيئة لتزويدها بالبيانات والمعلومات من خلال المنصة الوطنية للرصد السياحي"، بينما نصت الفقرة الثانية على أنه "يلتزم المرخص له بتزويد الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عند طلب أي معلومات أو بيانات إضافية من خلال أي وسيلة تراها مناسبة، خلال مدة لا تزيد على 48 ساعة حداً أقصى من وقت طلبها".

وتضمن قرار الهيئة العامة للسياحة تعديل الفقرة 22 من المادة (العشرين) من لائحة مرافق الإيواء السياحي بإلزام مرافق الإيواء السياحي بالتنبيه على طالب الحجز (رجلاً كان أو امرأة) بإبراز أصل إثبات تحقيق الشخصية (الهوية الوطنية أو سجل الأسرة للمواطنين، والإقامة للمقيم، وجواز السفر للزائر الأجنبي أو السائح).

وتضمنت عدم الامتناع عن إسكان المرأة من دون محرم، بعد مراعاة تقديم المرأة أصل إثبات الهوية المعترف به نظاما (الهوية الوطنية - سجل الأسرة - الإقامة للأجنبيات) وجواز السفر في الحالات التي لا تتطلب إصدار تصريح إقامة لها.

وألزمت التعديلات المرخص له بعدم إسكان المرأة التي لا يتوفر لديها إثبات هوية إلا إذا كانت برفقة أحد أقاربها فإنه يكتفى بتسجيل جميع بيانات قريبها، وإلغاء الفقرة 3 من المادة (الحادية والعشرين) والتي تنص على التنبيه على طالب الحجز بإبراز أصل إثبات تحقيق الشخصية (الهوية الوطنية للمواطن، الإقامة للمقيم، جواز السفر للزائر الأجنبي، أو السائح) وتقديم سجل أو تحقيق شخصية الأسرة (إذا كان برفقته عائلته) عند القدوم للتسجيل في سجلات الاستقبال، وتعبئة بطاقة التسجيل المعتمدة.

وجاءت التعديلات التي أقرها مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني "نظراً للحاجة إلى تطوير آلية العمل على الإحصاءات والبيانات السياحية حسب متطلبات المرحلة الحالية، إضافة إلى تعديل الضوابط المتعلقة بإسكان المرأة".

ومن المتوقع أن تشهد السعودية عدداً كبيراً من السياح د أن فتحت المملكة أبوابها على مصراعيها، قبل أيام، أمام السياح الأجانب بإطلاقها نظاماً جديداً للتأشيرات يشمل 49 دولة ودعوتها الشركات الأجنبية للاستثمار في القطاع الذي تأمل أن يسهم بعشرة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030.

ويعتبر الترويج للسياحة في المملكة جزءاً من جهود التحديث والتنويع التي يبذلها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضمن خطة حكومية كبرى تعرف باسم "رؤية 2030"؛ حيث تسعى جاهدة إلى تعزيز قطاع السياحة والابتعاد عن النفط الذي هوت أسعاره منذ منتصف العام 2014.

وتقول الحكومة السعودية إن الإصلاحات الاقتصادية التي يطبقها الأمير محمد بن سلمان تهدف إلى زيادة إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة من المواطنين والأجانب إلى 46.6 مليار دولار في العام 2020 من 27.9 مليار دولار في 2015.