لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 20 سبتمبر 2019 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

موجة الحر وبريكست تسرع بخطر إفلاس وشيك لوكالة السفر توماس كوك

جذبت عملاق شركات السفر والسياحة التي تعمل منذ 178 عاما نحو 480 ألف سائح إلى مصر في عام 2018 ولديها 21 ألف موظف حول العالم

موجة الحر وبريكست تسرع بخطر إفلاس وشيك لوكالة السفر توماس كوك

سيكون الحسم غدا يوم الأحد، فإما أن تمنح الشركة البريطانية حزمة إنقاذ مالي أو تشهر إفلاسها. 

وتواجه شركة السفر العملاقة التي تأسست 1841 سباقا مع الزمن للحصول على تمويل بـ 200 مليون جنيه استرليني اضافية لإنقاذها من الإفلاس فيما تسود مخاوف على مصير قرابة 140 ألف بريطاني خارج بلادهم يقضون إجازات أو في جولات سفر وهم يعتمدون على شركة توماس كوك لعودتهم بحسب بي بي سي التي لفتت إلى توقع تقديم شركة الاستثمارات الصينية فو صن Fosun   دعما ماليا للشركة لإنقاذها من الإفلاس.

ولم يتم التصويت على قبول حزمة انقاذ بقيمة 900  مليون جنيه استرليني حتى اليوم، لكن البنوك التي تمول الشركة تصر على توفر أموال احتياطية في حال احتاجت للتمويل في أشهر الشتاء، وما لم يتم تقديم تمويل إنقاذ للشركة فإنه من المرجح أن تفلس خلال أيام قليلة.

وحال إشهار إفلاس توماس كوك سيتوجب على سلطة الطيران المدني تأمين رحلات لإعادة قرابة 150 ألف بريطاني قد يعلقوا ويحتاجون لمساعدة لإعادتهم من إجازاتهم في الخارج بكلفة قد تصل إلى 600 مليون جنيه استرليني. وتخدم الشركة قرابة 19 مليون مسافر سنويا وتعمل في 16 دولة وتوظف قرابة9 آلاف بريطاني فيما يصل عدد موظفيها حول العالم قرابة 22 ألف موظف.

ووصلت خسائر الشركة إلى قرابة 1.5 مليار في شهر مايو الماضي وتسببت عوامل عديدة في أزمة الشركة المالية منها موجة الحر التي اجتاحت أوروبا وعدم اليقين إزاء الخروج من الاتحاد الأوروبي- البريكست- بتخريب موسم العطلات أمام الشركة، فضلا عن الاضطرابات السياسية في بعض الوجهات، إلى جانب احتدام منافسة وكلاء السفر عبر الإنترنت وشركات الطيران رخيصة الكلفة.

وفي حال نجاح صفقة التمويل الصينية فسوف تصبح فوصن صاحب حصة الأغلبية في توماس كوك، وتضاف إلى ترسانة استثمارات الشركة الصينية التي تضم نادي ولفرهامبتون ونداررز وشركة   المنتجعات الفرنسية كلوب ميد. .