لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 6 فبراير 2020 10:45 ص

حجم الخط

- Aa +

كيف تتجنب فيروس كورونا خلال السفر؟ دعك من الأقنعة والقفازات الطبية الواقية فهي تنشر الفيروسات

الفيروس لا يصمد لفترة طويلة على المقاعد ومساند اليدين وأكبر خطر للإصابة بالفيروس يكمن في الملامسة المباشرة لمصاب على متن رحلة جوية بحسب ديفيد باور وهو الاستشاري الطبي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا)

كيف تتجنب فيروس كورونا خلال السفر؟ دعك من الأقنعة والقفازات الطبية الواقية فهي تنشر الفيروسات

نقلت بلومبرغ عن المستشار الطبي لشركات الطيران أنه لا حاجة للأقنعة والقفازات الطبية لتجنب فيروس كورونا وأفضل طريقة لتجنبه هو المواظبة على غسيل الأيدي.

وعن أهم سبل مواجهة خطر الإصابة بالفيروس يجيب باور بأن العناية الصحية باليدين هي أهم شيء على عكس الاعتقادات الشائعة فإن اليدين هما الطريقة التي تنتشر فيها الفيروسات بفعالية ولذلك أهم طريقة هي غسيل وتعقيم اليدين وتجنب ملامسة الوجه وفي حال العطاس أو السعال عليك بتغطية وجهك بساعدك أو التخلص من المحارم الورقية بحذر ثم تعقيم اليدين بعد ذلك. وفي حال صعوبة غسل اليدين يمكن اللجوء لسائ لتعقيم بالكحول
وعن فعالية الأقنعة الطبية الواقية والقفازات في تجنب الإصابة بالفيروسات. يجيب بالقول إنه هناك أدلة ضئيلة تثبت فائدة هذه في الوقاية من الإصابة في الحالات العابرة، وتساعد الأقنعة في حماية الآخرين عندما يكون من يرتدي القناع مصاب بفيروس، كما أن ارتداء القناع طوال الوقت لا يؤمن أي حماية فعالة من الإصابة  فهي تسمح بنمو الفيروسات والبكتريا ، كما أن القفازات هي الأسوأ لأنها تشجع على ملامسة أي شيء لا تلمسه عادة كما أن حرارة اليدين ترتفع مع ارتداء القفازات وتتعرقان لتقدمان بيئة مثالية  لنمو الميكروبات والفيروسات.

ويتابع التقرير أن الفيروس لا يصمد لفترة طويلة على المقاعد ومساند اليدين وأكبر خطر للإصابة بالفيروس يكمن في الملامسة المباشرة لمصاب على متن رحلة جوية بحسب ديفيد باور وهو الاستشاري الطبي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) التي تمثل قرابة 290 من شركات الطيران العالمية وحوالي 80% من كامل حركة الطيران العالمية. ويحذر باور من أن الأقنعة والقفازات تنقل الميكروبات والفيروسات بدلا من الحماية منها.

ومع تزايد المخاوف من حجم انتشار الفيروس قامت بعض شركات الطيران مثل يونايتد ايرلاينز وكاثي باسيفيك بإلغاء آلاف الرحلات إلى الصين.

وفي نص الحوار مع باور يجيب الأخير عن مخاطر الاصابة بالفيروس على متن رحلة جوية ويجبيب بأن احتمال الاصابة بفيروس عند السفر هو احتمال ضعيف، فحركة التهوية والهواء على متن الطائرة يختلفان عن حالهما في مبنى للماتب وأو صالات السينما، فالهواء على متن الطائرة هو مزيج من الهواء الطلق والهواء المعاد تنقيته، بنسب النصف لكل منهما، ويمر هواء الطائرة بفلاتر تشابه فلاتر غرف العمليات الجراحية وهو أفضل وخالي من الجزيئات والفيروسات بنسبة 99.97 %  أو أكثر من غيره . ولذلك فإن المخاطر إن وجدت فهي لا تأتي من هواء الطائرة بل من الناس الآخرين.

وردا عن فرص الإصابة بالفيروس من مقاعد الطائرة ومساند اليد أو غيرها، يجيب بالقول إن الفيروسات والميكروبات تفضل التطفل  بالالتصاق بالأجسام الحية مثل البشر، ومجرد مصافحة شخص هي تهديد أكبر من أي سطح جاف لا يحوي مواد بيولوجية، لذلك فإن التنظيف الاعتيادي للاسطح سيزيل خطر الفيروسات وهو الاجراء المناسب حتى حين يكون ذلك بعد جلوس شخص مصاب.

وفي باقي الحوار يجيب باور حول إغلاق الحدود وإن كان هو الرد المناسب لاحتواء انتشار الفيروس، بالقول:" هناك شيء تغير في العالم وهو قدرة العدوى على الانتقال بسرعة من مكان إلى آخر ، وصحيح أن الطيران جزء من ذلك. في الوقت نفسه ، يعد الطيران ضروريًا للتعامل مع تفشي المرض مثل هذا. وهذا هو سبب تعاوننا مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) منذ عدة سنوات. إذا كانت البلدان قد أغلقت أبوابها للتو أثناء تفشي الأمراض ، كما حدث في غرب إفريقيا بسبب الإيبولا ، فإن ذلك يمكن أن يجعل الأمور أسوأ بكثير. خلال تلك الفترة ، كافحت البلاد ، ولم تتمكن منظمة الصحة العالمية من ارسال موظفيها، ولم تتمكن من الحصول على عينات بيولوجية. الأثر الاقتصادي لإغلاق الحدود جعل الأمور أسوأ. حظر السفر العام يمكن أن يجعل الأمور أسوأ. يمكن أن يشجع الناس على السفر سراً ، مما يعني أنك تفقد السيطرة عليه.
س: متى يمكننا أن نقول بثقة أن الأسوأ قد انتهى؟
ج: استمر عدد الحالات في الزيادة بحوالي 16٪ إلى 20٪ يوميًا. إلى أن نصل إلى النقطة التي تتناقص فيها هذه الأرقام ، لا يمكننا القول إننا قد قلبنا الوضع ما لم تتراجع حالات الإصابة.

يذكر أن رئيس قسم أمراض العدوى المخاطية والمناعة في «إمبريال كوليدج - لندن»، الطبيب روبن شاتوك، أعرب عن خوفه من اعتماد الأفراد على الأقنعة لوحدها، إذ يقول في مقابلة مع موقع سي ان ان : «ليس لدينا دليل قوي على أن الأقنعة تساعد فعلاً من حيث الحماية… لكنها قد تقلّل من انتقال العدوى لمجرّد أن القناع يمنع الشخص من لمس وجهه في كثير من الأحيان»، وعند سؤاله عن قرب إيجاد علاج للفيروس، قال: « العلاج قد يصبح متوفراً بحلول عام 2021".

أما الوسيلة التي تعتمدها الدول لعلاج فيروس كورونا الجديد، فهي المحاولة من خلال دمج الأدوية المضادة للفيروسات (Antivirals) مع أدوية مرض نقص المناعة (HIV)، حيث لا تفلح المضادات الحيوية، مثل البنسلين في هذه الحالة، إذ هي تحارب البكتيريا وليس الفيروسات.

.