حجم الخط

- Aa +

الجمعة 12 Jul 2019 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

لماذا ستستبدل لوحات السيارات السورية؟

وزارة النقل السورية تكشف الأسباب التي دعتها إلى استبدال لوحات المركبات والسيارات بلوحات جديدة ضمن مشروع مدته سنتين يبدأ في محافظة ريف دمشق ولاحقاً في باقي المحافظات

لماذا ستستبدل لوحات السيارات السورية؟

كشفت وزارة النقل السورية عن الأسباب التي دعتها إلى استبدال لوحات المركبات والسيارات بلوحات جديدة ضمن مشروع حكومي مدته سنتين.

وقال المكتب الإعلامي في وزارة النقل في بيان أطلع عليه أريبيان بزنس "إن أهم مبررات مشروع اللوحات الجديدة للمركبات الذي لم يكن وليد اللحظة بل تراكم دراسات واستشارات وأبحاث فنية وعلمية على مدى سنوات وتشكيل لجان مختصة توصلت لضرورة استبدال اللوحات الحالية ومواكبة التطورات الحديثة التي تشهدها صناعة اللوحات ومزاياها ، ونورد لكم أهم الأسباب:

أولاً، تزايد عدد المركبات في القطر مما يستوجب فتح #ترقيم_جديد عبر زيادة رقم لتصبح اللوحة من سبع أرقام بدلاً من الحالية وهو ستة أرقام.

ثانياً، تكرار نفس الرقم في أكثر من محافظة، ونفس الرقم لأكثر من فئة (عامة - خاصة).

ثالثاً، تشوه العديد من اللوحات بالدهان أو تلوين الأرقام أو استخدام إضافات عند البعض أو التشوه من العوامل الجوية وغيرها.

رابعاً، خسارة العديد من لوحات السير بسبب فقدانها أو فقدان رخصة السير بسبب الحرب وظروفها على المواطنين.

خامساً، سرقة العديد من لوحات السير لمركبات وتركيبها على مركبات أخرى.

سادساً، إمكانية تزويد اللوحات الحالية #بعلامات_مميزة تمنع تزويرها أو فكها وتركيبها على مركبات أخرى.

سابعاً، ضبط المركبات التي تستخدم لوحات #مزورة أو مسروقة.

ثامناً وأخيراً، تزويد اللوحات الجديدة بعلامات مميزة سرية تمنع تزويرها وتوفر الكثير في جهود #المراقبة_المرورية والضابطات الشرطية وأجهزتها من كاميرات ورادارات الطرق".

وكانت وزارة النقل السورية حددت، قبل أيام، مدة سنتين لإنجاز مشروع استبدال لوحات السيارات والمركبات الحالية بلوحات جديدة سيتم خلالها حذف أسماء المحافظات الأربعة عشر واستبداله برقم إضافي على اللوحة الجديدة.

وقال وزير النقل علي حمود يوم الأحد الماضي "إن الوزارة تعمل على مشروع لاستبدال لوحات السيارات وفقاً لأفضل المعايير والمواصفات العالمية، وإلغاء أسماء المحافظات من اللوحات ،وإضافة رقم جديد في اللوحة لتصبح /7/ أرقام".

وأضاف الوزير "أن مدة تنفيذ المشروع تستغرق سنتين وتشمل جميع اللوحات في سورية".

وكان محمود أسعد مدير النقل الطرقي في وزارة النقل قال، بحسب تصريحات صحافية سابقة، إن سبب الاستبدال هو ضرورة وضع نموذج جديد، ليستوعب أرقام السيارات الموجودة حالياً لأن القديم لم يعد هناك إمكانية لتوسيعه، إضافة إلى زيادة عدد السيارات واللوحات الموجودة حالياً مستخدمة منذ فترة طويلة تقارب نحو 23 سنة، إذ أن تلك اللوحات مستخدمة منذ 1996.

وكانت المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي الحكومية أعلنت مطلع العام الجاري أنها وضعت خط إنتاج جديداً في معمل اللوحات وفق تصميم يلبي الحاجة المتزايدة والتي تبلغ 2.5 مليون سيارة.

وأوضحت أن التصميم الجديد يتألف من خمسة أرقام على الجانب اليميني للوحة ورقمين على الجانب اليساري، وفي الوسط صورة العلم السوري وكلمة سورية، وقالت المؤسسة إن ذلك التصميم "يمتلك العديد من الميزات والعلامات السرية التي تسهم بمنع تزوير اللوحات وسرقتها".

ولم يرد المكتب الإعلامي في وزارة النقل على استفسارات سابقة لأريبيان بزنس لمعرفة كيف سيتم تطبيق هذا القرار على لوحات السيارات في مناطق الجزيرة السورية (محافظات الحسكة، والرقة، وبعض مناطق محافظتي حلب ودير الزور) حيث تسيطر "الإدارة الذاتية" الكردية التي تفرض لوحات خاصة تصدرها وبمبالغ كبيرة نسبياً على السيارات والمركبات الموجودة في مناطق سيطرتها العسكرية منذ عدة سنوات.

وحالياً، تعد مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المتحالف مع واشنطن، أكثر المناطق في سوريا تضم سيارات مسروقة وغير معروفة المصدر؛ نظراً لفتح الحدود الشمالية والشرقية للمنطقة (تركيا، وكردستان العراق، والعراق) أمام جميع أنواع السيارات والمركبات التي أصبحت تجارة تدر مليارات الليرات منذ بدء الحرب في سوريا في العام 2011.