شركة الطيار السعودية تغير اسمها إلى سيرا

أخبار السعودية: شركة الطيار السعودية تهدف إلى زيادة إجمالي قيمة حجوزها لأكثر من المثلين في السنوات الأربع القادمة ليصل إلى 16 مليار ريال وتغير اسمها إلى شركة سيرا
شركة الطيار السعودية تغير اسمها إلى سيرا
بواسطة رويترز
الثلاثاء, 23 أبريل , 2019

أعلن الرئيس التنفيذي لأكبر شركة للسفر في السعودية، والتي غيرت اسمها إلى مجموعة سيرا القابضة أمس الإثنين، أن الشركة تهدف إلى زيادة إجمالي قيمة حجوزها لأكثر من المثلين في السنوات الأربع القادمة، ليصل إلى 16 مليار ريال (حوالي 4.3 مليار دولار).

وقال عبدالله الداوود للصحفيين إن الشركة -مجموعة الطيار السعودية للسفر القابضة سابقاً- ترغب في تعزيز حضورها في قطاع السفر السياحي وقطاع الحج والعمرة في المملكة، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى تطوير قطاع السياحة المحلي وجذب الزوار غير المسلمين إلى البلاد.

وتابع "الداوود" أنه من المتوقع أن تبلغ حصة سيرا السوقية في قطاع السفر السياحي، التي تتراوح حالياً بين ثلاثة وأربعة بالمئة، رقماً في خانة العشرات في غضون العامين أو الثلاثة القادمة.

وأضاف أن "السفر السياحي عنصر إستراتيجي، ولن نتردد في اتخاذ أي خطوة لتعزيز حصتنا السوقية بشكل كبير".

وقال أيضاً "إذا لم تسنح تلك الفرص، أو لم تكن هناك فرص ملائمة بأسعار مناسبة، فثمة طريقة أخرى من خلال جذب عملاء جدد عبر إستراتيجيات التسويق المختلفة، وسيؤدي ذلك إلى تحقيق نفس الهدف".

وفي إطار خطط السعودية الرامية لتنويع اقتصادها، ترغب المملكة في تعزيز الإنفاق السياحي، من المواطنين والأجانب ليصل إلى 46.6 مليار دولار في العام 2020 من 27.9 مليار دولار في العام 2015. وتريد أيضاً زيادة عدد المعتمرين القادمين من الخارج إلى 30 مليون معتمر سنوياً بحلول 2030 من ستة ملايين.

وبدأت السعودية في إصدار تأشيرات إلكترونية للأجانب لحضور مناسبات رياضية وحفلات في حالات محدودة، لكن لم يتضح بعد متى ستتوافر تلك التأشيرات بشكل منتظم.

وقال "الداوود" إن "الكثير من الشركات الكبيرة تترقب حدوث هذا كي تتحرك وتستثمر ما نعرفه من خلال مناقشاتنا مع مختلف الأطراف المعنية هو أن الحكومة تمضي قدمًا بالفعل".

وخضعت الخطط الرامية لاستقبال أعداد كبيرة من السائحين الأجانب للنقاش على مدى سنوات، لكن آراء المحافظين والبيروقراطية أمران حالا دون تنفيذها.

وكان مؤسس الشركة والعضو السابق في مجلس إدارتها ناصر بن عقيل الطيار، الذي يملك حصة نسبتها 11.05 بالمئة من الشركة، قد احتجز في أواخر العام 2017 مع العشرات من كبار رجال الأعمال الآخرين في إطار حملة على الفساد قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وجرى إطلاق سراح الكثيرين بمن فيهم "الطيار" بعد تبرئتهم أو توصلهم إلى تسويات مع الحكومة.

وأكد "الداوود" أنه لم تجر أي تغييرات على حصة ملكية الطيار. ورداً على سؤال بخصوص ما إذا كانت علاقة الطيار بمجلس إدارة الشركة تغيرت بأي شكل من الأشكال، قال الداوود "لا، إطلاقاً هي نفس العلاقة".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة