فيديو: السعودية تستقبل 600 حافلة صينية

أخبار السعودية: 600 حافلة ماركة آنكاي المصنعة من قبل شركة آنهوي آنكاي الصينية المحدودة للسيارات غادرت الأربعاء الماضي مدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي شرقي الصين ليتم تسليمها إلى السعودية
فيديو: السعودية تستقبل 600 حافلة صينية
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 13 أبريل , 2019

أكدت صحيفة صينية أن نحو 600 حافلة تحمل علامة "آنكاي" المصنعة من قبل شركة آنهوي آنكاي الصينية المحدودة للسيارات غادرت يوم الأربعاء الماضي مدينة خفي حاضرة مقاطعة آنهوي شرقي الصين ليتم تسليمها إلى المملكة العربية السعودية.

وقال تشانغ هاي يانغ مدير المبيعات في شركة آنهوي، بحسب صحيفة "الشعب" الإلكترونية إن الحافلات التي يبلغ طولها 12 متراً وبها ثلاثة أبواب وخمسة مقاعد متجانبة بعرض الحافلة، تلبي متطلبات الراحة والمساحة المرتفعة لدى العملاء السعوديين.

وحتى الآن، قامت شركة آنهوي آنكاي بتصدير نحو 7 آلاف حافلة إلى السوق السعودية، بما فيها الحافلات المدرسية وحافلات النقل العام والسياحة والحج، لتصبح قوة رئيسية في النقل البري بالسعودية.

وتسعى كلاً من الرياض وبكين إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية والصين اللذين يشكلاً قوة سياسية واقتصادية نظراً لأن الأولى هي أكبر مصدر للنفط الخام في العالم في حين تعد الثانية أكبر مستورد للنفط الخام في العالم وثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود زار في فبراير/شباط الماضي الصين في زيارة رسمية مهمة كان أبرز ما تمخض عنها هو إعلان أمين حسن الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية، في مارس/آذار الماضي، أن أرامكو -المملوكة للدولة- مستعدة للعب دور رائد وضخ المزيد من الاستثمارات في مجالات تشمل البنية التحتية في قطاع الطاقة لضمان وصول الصين وكافة الدول الشريكة في مبادرة الحزام والطريق إلى موارد الطاقة الموثوقة وطويلة الأمد.

وتعد أرامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، وهي مستثمر رئيسي في قطاع الطاقة في الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وفي فبراير/شباط الماضي، وقعت أرامكو اتفاقاً مع مجموعة نورينكو الصينية للصناعات العسكرية لإقامة مجمع تكرير وبتروكيماويات بعشرة مليارات دولار وآخر لشراء حصة في تشجيانغ للبتروكيماويات.

ويهدف مشروع الحزام والطريق إلى بناء "طريق حرير" حديث، يربط الصين براً وبحراً بجنوب شرق آسيا وباكستان ووسط آسيا وما وراء ذلك إلى الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.

ويواجه المشروع الصيني المدعوم روسياً شكوكاً في العواصم الغربية من أن بكين تهدف إلى تعزيز النفوذ الصيني وليس مجرد رغبتها المعلنة في نشر الازدهار، في حين تنفي بكين ذلك وتؤكد أن مشروعها يهدف للخروج من الضغوط الاقتصادية للهيمنة الغربية التي تتزعمها الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة