المرور السعودي: ليس مستبعداً استبدال رجل المرور بالروبوت

الإدارة العامة للمرور السعودي تكشف توجهها لمواكبة التقنية واستخدام الروبوتات بدلاً من رجال المرور في السعودية
المرور السعودي: ليس مستبعداً استبدال رجل المرور بالروبوت
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 13 مارس , 2019

كشف المدير العام للإدارة العامة للمرور السعودية عن توجه الإدارة لمواكبة التقنية وقال "ليس مستبعداً أن يتم توظيف مهارات الروبوتات للقيام بأدوار رجال المرور" في المملكة.

وجاءت تصريحات اللواء محمد البسامي هامش مؤتمر السلامة المرورية 2019 الذي افتتحه نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر الداود أمس الثلاثاء.

وشدد "البسامي" على أن الإحصائيات المبشرة في خفض نسب الوفيات والحوادث خلال العام 2018 لم تكن لتتحقق إلا بتعاون جميع الجهات المشكلة في اللجنة الوزارية بدعم مباشر من وزير الداخلية، مؤكداً أن العمل جارٍ لرفع مستوى السلامة المرورية وتطوير الأنظمة وتعزيز التقنية المستخدمة.

وقال إن "التجارب العالمية تؤكد على أن نسب خفض أعداد الوفيات والإصابات والحوادث المرورية يجب ألا تقل عن النسب التي تحققت في الأعوام الماضية"، موضحاً أن نسبة خفض أعداد الوفيات الناتجة عن حوادث السيارات بلغت العام الماضي 19.55 بالمئة، مضيفاً أن خفض نسب الوفيات إلى 4 بالمئة هو المطلوب كما هو معمول به عالمياً، حيث تحتفل الدول إذا حققت هذا الرقم المبشر.

وتوقع أن ينقل الخبراء الأجانب المشاركون في منتدى السلامة المرورية أبرز وأهم التجارب الرائدة عالمياً في تحقيق السلامة على الطرق لخفض نسب الإصابات والوفيات والحوادث المرورية بشكل عام، مؤكداً أن مواكبة التقنية يعتبر التوجه الرئيسي للإدارة العامة للمرور، وليس مستبعداً أن يتم توظيف مهارات الروبوتات الآلية للعمل للقيام بأدوار رجال المرور، دون أن يذكر مزيداً من المعلومات.

ويحاول أريبيان بزنس التواصل مع الإدارة العامة للمرور السعودي، وسينشر تعقيبها فور وصوله.

وتسجل السعودية أحد أعلى معدلات الوفيات بسبب حوادث الطرق حول العالم. وكانت الإدارة العامة للمرور السعودي قالت في مارس/آذار 2017 إن نحو 100 ألف شخصاً لقوا حتفهم في المملكة بسبب حوادث المرور خلال العشرين سنة الماضية، ويعني ذلك وفاة 14 شخصاً يومياً في عموم السعودية التي يبلغ عدد سكانها نحو 32 مليوناً.

وبحسب إحصائيات سابقة، فإن 19 شخصاً لقوا مصرعهم يومياً في العام 2013 بسبب حوادث المرور، في حين بلغ عدد قتلى العام 2012 نحو 17 شخصاً يومياً. أما في 2011، فبلغ العدد نحو 20 حالة وفاة. وشهد العام 2015 نحو 518 ألفاً و795 حادثاً مرورياً، وتسببت جميعها بوفاة ثمانية آلاف و63 شخصاً، وإصابة نحو 36 ألفاً و303 أشخاص آخرين.

وفي 2015، أعلنت الدكتورة نجاح القرعاوي عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بجامعة الدمام، أن السعودية تخسر سنوياً حوالي 50 مليار ريال (13.4 مليار دولار)، كأضرار تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور. ويزيد هذا الرقم بكثير عما أعلنته إدارة السلامة المرورية السعودية، في وقت سابق، عندما قالت إن حجم خسائر حوادث المرور في المملكة، يبلغ حوالي 20 مليار ريال (5.33 مليار دولار) سنوياً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج