لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 10 مارس 2019 05:30 ص

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تطور أول لائحة فنية للسيارات الهيدروجينية إقليميا

الإمارات تؤسس تشريعاً لمستقبل قطاع صناعة المركبات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع خطط الدولة لمرحلة ما بعد النفط

الإمارات تطور أول لائحة فنية للسيارات الهيدروجينية إقليميا

وام_أنجزت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، مسودة اللائحة الفنية الخاصة بالمركبات التي تعمل بخلايا الهيدروجين، وهي مركبات صديقة للبيئة، لا ينبعث عنها سوى «بخار الماء»، لتصبح الإمارات بذلك أول دولة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تؤسس تشريعاً لمستقبل قطاع صناعة المركبات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع خطط الدولة لمرحلة ما بعد النفط.

(كل ما تريد معرفته عن السيارات الهيدروجينية)

وتقود هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، الجهود التشريعية الوطنية في هذا الصدد وعلى مستويات ثلاثة تم تنفيذها تباعاً، بدأت بالمركبات الهجينة التي يمكن وصفها بـ (سيارات نصف صديقة للبيئة)، وانتقلت بعدها الهيئة إلى مركبات أكثر صداقة للبيئة، وهي المركبات الكهربائية، ومنها إلى المستوى الثالث حالياً، والمتمثل في المركبات الهيدروجينية الصديقة للبيئة بنسبة 100 في المئة، حسب عبدالله المعيني، المدير العام للهيئة.

ويغطي المشروع متطلبات السلامة العامة التي يجب توافرها في المركبات الهيدروجينية، من حيث وضع اشتراطات خاصة بأسطوانات تخزين الهيدروجين المستخدمة وأنواعها والمعدن المصنعة منه، والاختبارات المطلوب إجراؤها على الأسطوانات بشكل خاص، وكذا ضرورة وجود صمامات أمان تمنع ارتفاع الضغط داخل الأسطوانة وتحفظها من المؤثرات المختلفة.

واعتبر المعيني، تطوير اللوائح والأنظمة الصديقة للبيئة فرصة اقتصادية مهمة للشركات الوطنية، ينبغي لها اغتنامها واستكمال عمليات البحث والدراسة، لتحقيق معدلات جيدة في النمو، في وقت تتنافس فيه شركات منتجة للمركبات بصورة كبيرة لطرحها في الأسواق خلال الفترة المقبلة.

ويتزامن الدفع بالتقنيات الحديثة، وتبني المؤسسات الوطنية لهذا التوجه مع خطط الدولة لمرحلة ما بعد النفط (الاعتماد على الوقود الأحفوري)، إذ تعد المركبات الهيدروجينية أحد أهم الحلول السريعة، الأخف ضرراً على البيئة، والأسرع في نتائج كفاءة استهلاك الطاقة.

وحول المسافة المحتملة التي تقطعها المركبة الهيدروجينية، أوضح المعيني أن دراسات عالمية أشارت إلى إمكانية أن يكفي خزان الهيدروجين في المركبة لتوليد الطاقة لقطع مسافة تراوح بين 500 و650 كيلومتراً، كما أن عمليات شحن المركبات الهيدروجينية لا تستغرق فترات طويلة مقارنة بالمركبات الكهربائية.

وأضاف، ينتج الهيدروجين من الماء عن طريق التحليل الكهربائي، وحتى نضمن مزيداً من المحافظة على البيئة، فإنه ينبغي الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء اللازمة لإنتاج الهيدروجين، في وقت تشير فيه دراسات أجنبية إلى زيادة إمكانية إنتاج الهيدروجين بشكل جيد في المناطق التي تتمتع بشمس ساطعة طوال اليوم عن طريق الخلايا الشمسية، وهو ما ينطبق على بلادنا، ويعد بمنزلة فرصة مثالية.