حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 19 فبراير 2019 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

إغلاق جزئي جديد لأحد أخطر الطرق في السعودية

وزارة النقل تتفق مع عدد من الجهات الحكومية في عسير على إغلاق جزئي جديد لطريق عقبة ضلع يبدأ من الأحد القادم لحين إزالة الصخور الكبيرة الواقعة في المنطقة الحرجة من المشروع

إغلاق جزئي جديد لأحد أخطر الطرق في السعودية

اتفق فرع وزارة النقل السعودية بمنطقة عسير، جنوب غرب المملكة، مع عدد من الجهات المعنية بالمنطقة على إغلاق جزئي جديد لطريق عقبة ضلع يبدأ من الأحد القادم بواقع ثلاث ساعات يومياً (8:30 حتى11:30 صباحاً) وذلك من الأحد حتى الأربعاء من كل أسبوع لحين إزالة الصخور الكبيرة الواقعة في المنطقة الحرجة من المشروع.

وأوضحت صحيفة "الوطن" المحلية، نقلاً عن مصادرها، أنه تم إعداد محضر مشترك من فرع وزارة النقل، وإدارة المرور بعسير، وإدارة التعليم، وشرطة المنطقة، ورفع به إلى إمارة المنطقة للموافقة.

وأضاف مصادر الصحيفة اليومية أن الإغلاق سيكون في حدود منطقة العمل فقط، بدءاً من قبل النفق الثاني للنزول من أبها، ومن مفرق قرى الغيناء للقادمين من جهة مركز مربة.

وكانت صحيفة "مكة" المحلية قالت في تقرير نشرته في يناير/كانون الثاني 2014 إن طريق عقبة ضلع "اسم بات سالكوه يحبسون أنفاسهم، لكثرة الحوادث اليومية، التي يغلب على ضحاياها الخروج منها في أكفانهم. وعلى الرغم مما أنفق فيها من مبالغ طائلة للرقي بإمكاناتها إلا أنها شهدت عدداً من الكوارث المأساوية، ومع ذلك تعد الشريان التاجي في خارطة الطرق المهمة في منطقة عسير، وهي 76 كلم، ابتداءً من قمة الجبل في أبها وصولاً إلى بداية الحدود الإدارية لمنطقة جازان. ويبلغ طول المنطقة شديدة الوعورة فيها نحو 11 كلم، وفيها 13 جسراً، يبلغ طولها 3400 متر، بالإضافة إلى نفقين يبلغ طولهما 660 متراً".

وأضافت الصحيفة حينها أن المعاناة في ضلع بدأت قبل 33 عاماً، تحديداً في العام 1402 هـ عندما جرفت السيول أجزاء كبيرة من الطريق ليتحول إلى بقايا طريق، وتوالت المعاناة، وتزايدت الحوادث المرورية. وفي 1426هـ، ذهب 24 شخصاً و13 مصاباً ضحية سيول العقبة التي احتجزتهم في وادي المخاضة. وفي 1429، أزهقت العقبة أرواح 26 شخصاً سقطت بهم حافلة للنقل الجماعي من أعلى قمة أحد الجسور، بالإضافة إلى إصابة 7 أشخاص في الحادث ذاته.