لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 10:30 ص

حجم الخط

- Aa +

وصول أول رحلة من الخطوط السعودية إلى أربيل العراقية

دشّنت الخطوط السعودية أولى رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى أربيل التي تعد ثاني وجهاتها في الجمهورية العراقية بعد العاصمة بغداد

وصول أول رحلة من الخطوط السعودية إلى أربيل العراقية

دشّنت الخطوط السعودية، صباح اليوم الإثنين، أولى رحلاتها المباشرة والمنتظمة إلى "أربيل" التي تعد ثاني وجهاتها في الجمهورية العراقية بعد العاصمة بغداد، وذلك بواقع (6) رحلات أسبوعياً في الاتجاهين أيام الإثنين والأربعاء والسبت.

وبحسب صحيفة سبق، فقداحتفت "السعودية" بضيوفها على متن الرحلة في صالة المغادرة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بخدمات مميزة حيث تم تخصيص منصة خاصة وفريق عمل يضم ممثلين من القطاعات التشغيلية كافة لتدشين التشغيل والاحتفاء بضيوف الرحلة الأولى ووداعهم عند المغادرة.

وأقام مطار أربيل الدولي حفل استقبال للرحلة والاحتفاء بالضيوف المغادرين على رحلة العودة، وذلك بحضور سفير السعودية لدى العراق عبدالعزيز الشمري؛ والقنصل في أربيل، ومن الجانب الآخر، سيدنا نوروس؛ وزير النقل بالإنابة، ووزير الداخلية كريم سنجاري؛ وعلي السندي؛ وزير التخطيط، ووزير دائرة العلاقات لإقليم كردستان فلاح مصطفى؛ ومحافظ أربيل نوزات هادي؛ وتالار؛ مدير عام مطار أربيل الدولي.

ووفقاً لصحيفة سبق، أكد مدير عام الخطوط السعودية، أن تشغيل الرحلات المباشرة للخطوط السعودية بين جدة وأربيل جاء استكمالاً لانتشار الخطوط ولخدمة شرائح متعددة من الضيوف، خاصة الحجاج والمعتمرين والسياح ورجال الأعمال.

وأوضح، أن ذلك القرار اتضحت ثمراته منذ البداية، ففي أول رحلة انتقل على متن الطائرة ما يزيد على أربعين راكباً، باتجاه أربيل في إقليم كردستان العراقي، موضحاً أن الدراسة التي أُجريت قبل اتخاذ القرار وضعت بعين الاعتبار أهمية توطيد أواصر القربى بين البلدان الإسلامية عبر الرحلات الجوية.

وأكد الجاسر بحسب الصحيفة نفسها أنه يتوقع زيادة عدد الرحلات خلال الفترة القادمة.

من جهتها، أكدت وزير النقل بالإنابة ومديرة مطار أربيل الدولي، أن بدء الرحلات المجدولة بين أربيل وجدة يعد داعماً جديداً لإنتعاش العاصمة الإدارية لإقليم كردستان بعدما نجح في دحر "داعش"، مبينة أن ذلك سيسهم في دعم التنمية وتسهيل التواصل بين البلدين حكومة وشعباً.