وزير الزراعة النيوزيلندي: تعزيز التعاون الثنائي مع الإمارات

يحدثنا سعادة داميان أوكونور، وزير الزراعة في حكومة نيوزيلندا، عن أبرز نتائج مشاركة الجناح النيوزيلندي في معرض جلفود والذي أقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وزير الزراعة النيوزيلندي: تعزيز التعاون الثنائي مع الإمارات
سعادة داميان أوكونور، وزير الزراعة في حكومة نيوزيلندا
بواسطة تميم الحكيم
الأحد, 03 مارس , 2019

ما تقييمكم لمعرض جلفود في دبي هذا العام؟
يعد معرض جلفود في الإمارات العربية المتحدة من أهم الفعاليات بالنسبة للشركات النيوزيلندية، فهو يقدّم فرصة طيبة للتواصل وتعزيز العلاقات التجارية مع الشركات في منطقة الخليج وعموم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
لاحظنا أنّ نوعية المشترين تبدو أفضل من الأعوام السابقة. كما لمسنا اهتماماً متزايداً من دول إفريقيا ورابطة الدول المستقلة وأوروبا الشرقية، وهذا أمر رائع بالنسبة لنيوزيلندا حيث أننا نركز على التنويع في تجارتنا العالمية.

ما أهم الإعلانات التي صدرت عن الهيئة النيوزيلندية للتجارة والمشاريع على هامش أسبوع معرض جلفود؟
خلال أسبوع معرض جلفود، وقعت نيوزيلاندا مذكرة تفاهم مع بلدية دبي للشروع في برنامج تجريبي مدته ثلاثة أشهر للتبادل الإلكتروني لشهادات التصدير، وهي مبادرة جديدة تهدف لمزيد من تعزيز تجارة المنتجات الغذائية والزراعية بين نيوزيلندا وإمارة دبي.
ويساهم هذا البرنامج التجريبي الذي سيبدأ في شهر أبريل 2019 بتحقيق هدف دبي في التحول إلى حكومة دون ورقيات بشكل كامل بحلول العام 2021. ولذلك نحن نتوقع استمرار استخدام الشهادات اللاورقية على المدى الطويل.

ما أهمية نظام التبادل الإلكتروني الجديد بين دولتي الإمارات ونيوزيلندا؟
جاءت هذه الترتيبات ثمرةً للاتفاق الموقّع في العام 2016 بين وزارة الصناعات الأساسية النيوزيلندية ووزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، والذي يقرّر امتثال أنظمة السلامة الحيوية وسلامة الغذاء في نيوزيلندا للمتطلبات التي يفرضها قانون دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت نيوزيلندا أول دولة تحظى بمثل هذا الإقرار.
ويُعدّ البرنامج التجريبي لنظام الشهادات الإلكترونية مثالاً جديداً على العلاقة القوية التي تجمع بين الإمارات العربية المتحدة ونيوزيلندا، ما يعزز قيمة مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً لكلا الجانبين، خصوصاً أنّ نيوزيلندا هي أول دولة في العالم تبدأ بتجريب التبادل الإلكتروني لشهادات التصدير مع الإمارات.

ما هي أبرز منافع هذه المبادرة الجديدة التي أعلنتم عنها؟
سيوفر التبادل الإلكتروني لشهادات التصدير (الشهادات اللاورقية) طريقة أبسط وأسرع وأكثر استدامة لتسهيل التجارة بين نيوزيلندا والإمارات العربية المتحدة.
ففي هذا البرنامج، سيتم إرسال شهادات التصدير بشكل إلكتروني آمن من منصة الشهادات الإلكترونية e-Cert التابعة للحكومة النيوزيلندية إلى نظام بلدية دبي فور إصدارها، ما يقلل احتمالات التزوير التي تنطوي عليها الشهادات الورقية، ويساعد على تحسين كفاءة عملية الاستيراد أثناء التخليص الجمركي على الحدود. وفضلاً عن ذلك، تتضمن منصة الشهادات الإلكترونية جدار حماية ونظام تشفير كامل للبيانات، لضمان حمايتها من التلاعب والوصول والاستخدام غير المصرح بهما.

كيف تقيّمون أداء قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة؟
بشكل عام، فإن قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات ومنطقة الخليج عموماً من الأسواق المهمة لمصدّري الأغذية في نيوزيلندا، حيث تمتاز هذه المنطقة بالنمو السكاني السريع، كما توفر الإمارات للمصدّرين النيوزيلانديين صلة وصل مميزة مع الأسواق الأخرى، ما يجعلها من الأسواق المهمة التي تحظى بتركيز متزايد.
لكنّ قطاع الأغذية والمشروبات في المنطقة ما يزال قيد التطور، ويواجه بعض التحديات في تقديم تجارب متسقة تلبي توقعات المستهلكين، لذلك نشعر بأنه ما يزال ثمة مجال للنمو في هذا القطاع.

ما مقدار التعاون الذي يمكن أن نتوقعه بين نيوزيلندا ودولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل القريب؟
تقدّر نيوزيلندا عالياً علاقتها بالإمارات العربية المتحدة، حيث يتبادل المسؤولون الحكوميون ورجال الأعمال من كلا البلدين زيارات منتظمة، كما تربط بيننا العديد من الرحلات الجوية اليومية، وكانت نيوزيلندا من أوائل الدول التي أعلنت التزامها بالمشاركة في معرض إكسبو 2020 دبي.
توجد الكثير من القواسم المشتركة بين دولتي الإمارات ونيوزيلندا، فكلاهما يُعتبر من الدول الصغيرة نسبياً وكلاهما يركز على تنمية الاقتصاد واستدامته للأجيال المقبلة. لذلك فإنّ تشارك المعرفة والأفكار يُعدّ حجر الزاوية في التعاون الثنائي بين نيوزيلندا والإمارات العربية المتحدة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج