Posted inإلكترونيات

هل ستحطم حواجز اللغات بالترجمة بسماعة صغيرة بدون إنترنت؟

تقدم تايم كيتل إيدج Timekettle WT2 Edge حلا مميزا لمصاعب اللغة الأجنبية وإذا كانت مزاعم الشركة ومن يروج لمنتجاتها صحيحة فالأمور أصبحت سهلة جدا مع فهم 40 لغة أجنبية

هل ستحطم حواجز اللغات بالترجمة بسماعة صغيرة بدون إنترنت؟

شهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس منتجات عديدة قد تنجح في دخول مجالات الاستخدام الواسع قريبا، ومنها سماعات لاسلكية للترجمة.

يواجه رجال الاعمال مصاعب كبيرة في الترجمة سوء كان ذلك في اجتماعات العمل أو المفاوضات التجارية عبر مؤتمرات الفيديو عن بعد حين تقف اللغة الأجنبية عائقا في وجه تلك الاجتماعات، ويبدو أن الاجتماعات القادمة ستكون مثمرة أكثر مع سماعات تايم كيتل بإصدارها الاحدث (Timekettle WT2 Edge) التي لفتت الأنظار نظرا لقدراتها الكبيرة في الترجمة بدون إنترنت بين العديد من اللغات. وفي حال توفر الإنترنت تتوسع قدرات هذه السماعات لتدعم 40 لغة أجنبية   تشمل 93 لهجة منها بالاعتماد على قرابة 15 خادم حول العالم لتقديم دقة معيارية من 95%. بالطبع هناك مزاعم الشركة والمواد الترويجية والدقة العلمية لهذه الأجهزة.

تعتمد السماعات في الترجمة على 6 محركات ترجمة رائدة (DeepL و Google و Microsoft و iFlytek و AmiVoice و Hoya) جنبًا إلى جنب مع محرك الترجمة الخاص بالوحدة ذاتها لتوفير الترجمة بين اللغتين واللهجات.
توفر الوحدة عدة أوضاع للترجمة، تتيح لك مثلا وضعية اللمس التحكم في الكلمات المراد ترجمتها – وحين تلمس المستشعر الموجود على سماعة الأذن سيسمع الشخص الآخر ما تقوله باللغة المختارة.

أما وضعية الدرس فهي ستتولى ترجما ما يمكن سماعه لتعرضه باللغة المختارة في تطبيق الجوال. أما وضعية المتحدث Speaker mode، فستتولى ترجمة ما تقوله أنت وتنطقه من مكبر صوت الجوال حين اختيار زر التطبيق لتنفيذ الترجمة وبثها صوتيا.

وللأسف لا تتوفر العربية في حال عدم وجود انترنت فهناك ملفات جاهزة لست لغات حاليًا بما في ذلك الصينية واليابانية والكورية والإسبانية والروسية والفرنسية، ولكن يمكن توقع إضافة العربية مع الوقت مع عمليات التطوير الجارية حاليا لإضافة المزيد من اللغات إلى الجهاز.
ويمكن شحن السماعات في العلبة الحافظة ذاتها لاستخدامها لمدة 24 ساعة قبل أن يلزمك إعادة شحنها كما يمكن  استخدام السماعات في التطبيقات الاعتيادية مثل مساعد سيري لهواتف أيفون أو مساعد غوغل (بالضغط 3 مرات على جانب السماعة) أو حتى الاستماع للموسيقى وهي مقاومة للماء والتعرق بمعيار الحماية من الماء (IPX4).

شاهدت العام الماضي موقفا طريفا من الغزل المتبادل بين شاب أسيوي وفتاة أوروبية بالاعتماد على ترجمة غوغل بالهاتف الجوال، وكان يطبع أو يتحدث وهي تأخذ هاتفه كي تستمع ، فهل ستتبدل تلك المواقف!