Posted inشركات

الوليد بن طلال يبعث رسالة.. سهم المملكة القابضة أقل من صافي قيمة الأصول بـ 55%

قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود إن سهم شركة المملكة القابضة يقل عن صافي قيمة الأصول بنحو 55%

قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود إن سهم شركة المملكة القابضة، التي تستثمر في كثير من الشركات السعودية والعالمية، يقل عن صافي قيمة الأصول بنحو 55%.

وكتب الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس شركة المملكة القابضة، تغريدة في موقع إكس مساء أمس الثلاثاء “في تاريخ ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥ بلغ:

صافي قيمة أصول شركة المملكة ١٧,٤٣ للسهم!

سعر اغلاق سهم شركة المملكة ٧,٧٦ للسهم!

السهم يقل عن صافي قيمة الأصول بـ ٥٥%!”.

وشارك الأمير الوليد، أيضاً، تغريدة قديمة تعود ليوم 22 مايو/أيار الماضي تقول “في تاريخ ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤ بلغ:

صافي قيمة أصول @Kingdom_KHC ١٦،١٦ للسهم!

سعر اغلاق سهم الشركة في نفس التاريخ ٨،٨٤ للسهم!

يعني: أقل مـن صافي قـيمة أصولها بما يقارب ٥٠%!”.

وقال محرر أريبيان بزنس للشأن السعودي إنه في حال كان سهم المملكة القابضة مقدراً بأقل من قيمته من حيث الأصول يعني قد يكون هناك فرصة استثمارية أو وجود فجوة في تقييم السهم.

رسالة الوليد بن طلال

قال المحرر “ربما أراد الأمير الوليد بن طلال أن يشير إلى أن شركة المملكة القابضة مُقدّرة بأقل مما تستحق إذا ما نظرنا إلى ما لديها من أصول مقارنة بسعر السوق”.

وأضاف “قد يكون يقترح أن هناك قيمة مدفونة في الشركة، أو قد يكون دعوة للمساهمين أو للمستثمرين لإعادة النظر في تقييم السهم”.

نمو أرباح المملكة القابضة الفصلية 129%

ارتفع صافي أرباح شركة المملكة القابضة بنسبة 128.9% في الربع الثالث من العام 2025 إلى نحو 794.51 مليون ريال مقارنة بصافي ربح نحو 347.06 مليون ريال في الربع المماثل من 2024.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي أرباح المملكة القابضة بنسبة 96.13% في الربع الثالث من 2025، مقارنة بصافي ربح نحو 405.1 مليون ريال في الربع الثاني من 2025.

وأرجعت المملكة القابضة في بيان على “تداول السعودية”، يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتفاع صافي الربح خلال الربع الثالث من العام الحالي على أساس سنوي إلى الارتفاع في عكس انخفاض في قيمة شركة مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، الانخفاض في النفقات المالية، الارتفاع في حصة من نتائج الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية.

ويعود كذلك إلى الارتفاع في إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى، الانخفاض في تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى، الانخفاض في مصاريف ضريبة الاستقطاع وضريبة الدخل، الارتفاع في مكاسب أخرى، بالصافي.

وجاء ذلك على الرغم من الانخفاض في دخل توزيعات الأرباح، الارتفاع في المصاريف العمومية والإدارية والتسويقية، الارتفاع في مصروف الزكاة.

وخلال التسعة أشهر الأولى من 2025، ارتفع صافي أرباح المملكة القابضة بنسبة 39.7% إلى نحو 1.631 مليار ريال، مقارنة بصافي ربح نحو 1.167 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام 2024.