حجم الخط

- Aa +

Wed 28 May 2014 10:59 AM

حجم الخط

- Aa +

الطريق ممهدة أمام تقنيات استرجاع البيانات خلال عام 2014‏

تعتبر مسألة استرجاع البيانات بعد الكوارث والبيئة الافتراضية قضية شائكة تشغل بال فرق تقنية المعلومات في المؤسسات، ولكنها ‏سوف تحظى بالكثير من التقدم خلال عام 2014.

الطريق ممهدة أمام تقنيات استرجاع البيانات خلال عام 2014‏
غريغ بيترسين من شركة "فييم سوفت وير".

تعتبر مسألة استرجاع البيانات بعد الكوارث والبيئة الافتراضية قضية شائكة تشغل بال فرق تقنية المعلومات في المؤسسات، ولكنها ‏سوف تحظى بالكثير من التقدم خلال عام 2014.

جاء ذلك وفقاً لشركة "فييم سوفت وير" الشركة المزودة ‏للتسهيلات التقنية لمراكز البيانات العصرية، والتي تعتقد أنه سيكون لدى الشركات في هذا العام أوقات مريحة في عمليات الحماية ‏واستخدام البيئة الافتراضية ووضع خطط استرجاع البيانات بعد الكوارث.

ووفقا لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس فقد قال غريغ بيترسين، مدير مبيعات البرمجيات الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط ودول رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي لدى ‏شركة "فييم سوفت وير": "لم يعد هنالك مبرراً لعدم استخدام البيئة الافتراضية في عام 2014. لقد مرت بعض الأوقات حينما كان من ‏الصعب إدخال بعض التطبيقات الهامة ضمن البيئة الافتراضية، ولكن الأمور سوف تكون أكثر سهولة خلال هذا العام، حيث يوفر ‏مزودو التطبيقات الكثير من الإرشادات حول استخدام البيئة الافتراضية بالإضافة إلى أفضل الممارسات المطبقة في شركتي "في ام ‏وير" و"مايكروسوفت" وكذلك وجود مجتمع قوي يعمل في تقنية البيئة الافتراضية."

ويتوقع الخبراء أن الشركات في هذا العام سوف تكون قادرة على الضغط من أجل إجراء تغيير ذي أهمية بالغة على التطبيقات ‏لتتلاءم مع البيئةالافتراضية والمكاسب المصاحبة لها.

وقد أضاف بيترسين: "عادةً يكون الاعتراض على إدخال كل شيء ضمن ‏البيئةالافتراضية لأن تصميم التطبيقات لا تتلاءم بشكل جيد معها. كما أن هنالك عوامل إضافية لإجراء تغييرات رئيسية في ‏التطبيقات والتي تتضمن ضرورة تلبية احتياجات الدخول عبر الأجهزة النقالة أو تقديم المعلومات بشكل آني للشركات التي تعمل ‏بدون توقف، وببساطة لا يمكن أن تلبي التطبيقات القديمة بعضاً من المتطلبات العصرية، بالإضافة إلى أن الشركات تبحث عن ‏وسائل لإبقاء العمل مستمراً طوال الوقت، وحلولنا تقد السرعة في استرجاع البيانات وتجنب فقدانها والتحقق لغايات الحماية وتقليل ‏المخاطر وزيادة الرقابة".

كما قال بيترسين: "إن حماية البيانات خارج موقع العمل أصبحت أسهل من أي وقت مضى، إنه أمر واحد يشمل تقديم مركز بيانات ‏قوي مع بيئة افتراضية وتقنيات خاصة بالشبكة والتخزين، وهو نطاق مختلف كلياً عند الحصول على البنية التحتية المحمية بشكل ‏كامل والمتوفرة للتشغيل من خارج موقع العمل في حال وقوع كارثة حقيقية. ربما يكون من غير السهل تقديم توصية عامة حول ‏حقيقة إدخال أعباء العمل ضمن البيئة الافتراضية، إلا أن هنالك نطاقاً واسعاً من خيارات الحماية خارج موقع العمل، وقد يشمل هذا ‏تخزين النسخ المتماثل، والنسخ المتماثل للأجهزة الافتراضية، نقل بيانات النسخ الاحتياطي باستخدام فعال للشبكة، استخدام الحوسبة ‏السحابية، وحتى النسخ الاحتياطي على الأشرطة."‏

إن قرار استخدام البيئة الافتراضية للتخزين يعتبر دوماً أكثر الأمور حساسية، وسيحظى عام 2014 بدور كبير في تحديد قدرات ‏البنية التحتية للبيئة الافتراضية، ووفقاً لـبيترسين: "تعتبر محركات اللقطات المتطورة وتخزين النسخ المتماثل وترتيب البيانات في ‏طبقات والاستخدام المختلط لمحركات الحالة الصلبة والكثير غيرها خيارات تخزين متطورة متوفرة حالياً والتي يمكن أن تحدث أثراً ‏إيجابياً قوياً على البنى التحتية للبيئة الافتراضية وعلى كيفية تقديم الشركات لدليل استرجاع البيانات بعد الكوارث." ‏