حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Jun 2013 11:10 AM

حجم الخط

- Aa +

التضييق على مقايضة الألعاب يزعج المستخدمين

محبي ألعاب الفيديو في حالة استياء شديدة لاعتزام الشركات المنتجة تقييد إمكانية تبادل الألعاب وإعادة بيعها. على وجه المثال قامت شركة Microsoft المنتجة لألعاب Xbox بوضع حد جهازين لكل لعبة.  فيمكن للمستخدم أن يعطي أي لعبة إلى صديق له على النظام منذ أكثر من 30 يوما بمعدل صديق واحد لكل لعبة. وتتمكن الشركة من تحقيق ذلك عبر جهازها الجديد Xbox One الذي لا يمكن استخدامه دون التوصيل بشبكة الإنترنت كل 24 ساعة.

التضييق على مقايضة الألعاب يزعج المستخدمين

محبي ألعاب الفيديو في حالة استياء شديدة لاعتزام الشركات المنتجة تقييد إمكانية تبادل الألعاب وإعادة بيعها. على وجه المثال قامت شركة Microsoft المنتجة لألعاب Xbox بوضع حد جهازين لكل لعبة.  فيمكن للمستخدم أن يعطي أي لعبة إلى صديق له على النظام منذ أكثر من 30 يوما بمعدل صديق واحد لكل لعبة. وتتمكن الشركة من تحقيق ذلك عبر جهازها الجديد Xbox One الذي لا يمكن استخدامه دون التوصيل بشبكة الإنترنت كل 24 ساعة.

 


أما المنافس الرئيسي Sony والذي يعتزم إطلاق جهاز PlayStation4 فلم يعلن بعد عن سياسته لتشارك الألعاب ولكن التسريبات توحي بأنه قد يفرض رسوم لإعادة تشغيل أي قرص مدمج قد تم استخدامه من قبل. وعند سؤال "شوهي يوشيدا" رئيس استوديوهات Sony لألعاب الفيديو أكد أن إعادة استخدام الألعاب أكثر من مرة "لن يتم منعها" ولكنه رفض تأكيد أو نفي ما تردد عن سياسة جديدة تفرض رسوم على إعادة الاستخدام.

تلك السياسات لحماية الملكية الفكرية بشكل شرس تشكل مخاطرة لعمالقة ألعاب الفيديو تتعدى استنكار جمهور المستخدمين. فقد تخسر تلك الشركات صدارتها مع ظهور أجهزة ألعاب لا تفرض تلك الرقابة. وقد تؤثر تلك السياسات الجامدة إلى لجوء المستخدمين إلى الإمتناع عن الجيل الجديد والاكتفاء بالألعاب القديمة. كما توصلت دراسة اقتصادية مؤخرا إلى أن المشتري يضع في اعتباره إمكانية إعادة بيع اللعبة أو تناقلها في محيطه الاجتماعي عند اتخاذ قرار الشراء. وتنتهي الدراسة إلى أن أرباح الشركات المذكورة قد تهبط بنسبة 10% في تلك الحالة اذا لم تخفض أسعار الألعاب لانتفاء تلك القيمة المضافة. وقد تضطر الشركات ذاتها إلى تخفيف القيوض أو التراجع عنها أمام رفض المستخدمين٬ فضلا عن إمكانية اختراق ذلك النظام وتعطيل الحظر.