حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Jun 2013 11:05 AM

حجم الخط

- Aa +

مستقبل البرمجيات الحرة

تكتسح برامج التشغيل المدفوعة البرمجيات الحرة ذات المصدر المفتوح Open Source رغم اتاحتها منذ سنوات عديدة. فبرنامج Linux يجتذب أقل من 1% من المستخدمين في حين تحتكر شركتى Microsoft وApple الأغلبية العظمى. ورغم نجاح نظام تشغيل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية Android بدأت Google باستعادة قبضتها عليه.

مستقبل البرمجيات الحرة

 

تكتسح برامج التشغيل المدفوعة البرمجيات الحرة ذات المصدر المفتوح ( Open Source ) رغم اتاحتها منذ سنوات عديدة. فبرنامج Linux يجتذب أقل من 1% من المستخدمين في حين تحتكر شركتى Microsoft وApple الأغلبية العظمى. ورغم نجاح نظام تشغيل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية Android بدأت Google باستعادة قبضتها عليه.

 


البرنامج الحر يتميز بأنه متاح للاستخدام والنشر والنسخ والتعديل. تلك الاتاحة تتحقق من خلال شقين: شق قانوني وشق تقني. تحرير البرمجيات قانونيا يعني اعفاءها من حقوق الملكية الفكرية. أما الاتاحة تقنيا تعني نشر الكود الأساسي للبرنامج بلا قيود. المثير للتعجب أن الطابع المجاني والمتاح لتلك البرمجيات لم يكفي ليتبناها المستخدمون حيث أنها لا تحظى بالتسويق الشرس الذي يساعد البرمجيات المدفوعة الأجر على الإنتشار. كما أن خلق مصادر دخل لتلك البرامج يعد في غاية الصعوبة بما أن معظمها مجانية وعامةً لا يتحقق إلا بتقديم خدمات إضافية مدفوعة الأجر أو إنتاج نسخ معدلة لتلبي طلب عميل بعينه مستعد للدفع. بالتالي ترتفع معدلات تواجد Linux مثلا في الشركات بعكس الأفراد حتى أن IBM تتيحه على انظمتها وذلك لسهولة تطويعه لاحتياجات المؤسسة العميل.

بدت انفراجة أخرى في أفق البرمجيات الحرة مع اكتساح نظام تشغيل Android في السنوات الأخيرة. وكانت شركة Google أتاحته بلا مقابل لمصنعي الأجهزة النقالة الذين أقبالوا عليه بحماس شديد. والآن وبعد أن بلغ نظام التشغيل نسبة 38% من المستخدمين يبدو أن Google قد عزمت استعادة التحكم في هذا المنتج الحر. يُدخل كل مُصنع على النظام تعديلات ليناسب علامته التجارية وخواص الجهاز المطروح. وهذا تحديدا ما يعتزم عملاق البرمجيات القضاء عليه. فتعدد الإصدارات لا يمكن Google  من تحديث البرنامج لجميع المستخدمين مما يعني أن كثيرا منهم يستخدمون نظام تشغيل قديم لا يضاهي تعديلات البرامج المنافسة دوريا. بدأت Google في عرض نظامها الخالص على الهواتف ويعتقد المحللون أنها ستواصل الضغط لتعميمه مما يعني نهاية Android كنظام حر.