لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 26 Apr 2017 11:03 AM

حجم الخط

- Aa +

قرابة نصف المقيمين في دول الخليج يفضلون التسوق عبر الإنترنت

كشفت دراسة حديثة بتكليف من "سيمليس الشرق الأوسط"، المعرض الأكثر شمولا في المنطقة لتكنولوجيا وحلول الدفع والتجارة الإلكترونية والتجزئة، أن 48 بالمئة من سكان دول مجلس التعاون الخليجي يفضلون التسوق عبر الإنترنت، مع اعتقاد 33 بالمئة من المستطلعين أن التسوق عبر الإنترنت هو بنفس مستوى أمان التسوق من المتاجر التقليدية.

قرابة نصف المقيمين في دول الخليج يفضلون التسوق عبر الإنترنت

كشفت دراسة حديثة بتكليف من "سيمليس الشرق الأوسط"، المعرض الأكثر شمولا في المنطقة لتكنولوجيا وحلول الدفع والتجارة الإلكترونية والتجزئة، أن 48 بالمئة من سكان دول مجلس التعاون الخليجي يفضلون التسوق عبر الإنترنت، مع اعتقاد 33 بالمئة من المستطلعين أن التسوق عبر الإنترنت هو بنفس مستوى أمان التسوق من المتاجر التقليدية.

وكشف الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية الشهر الماضي أن حصة المنطقة الحالية من سوق التجارة الإلكترونية العالمية تمثل 1 بالمئة فقط، ومع ذلك، تسلط نتائج المسح الضوء على فرص ازدهار التجارة الإلكترونية في المنطقة.

في هذا السياق علق معالي الدكتور المهندس علي الخوري، النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، ورئيس اللجنة العليا: "إن الشهية الحالية للتسوق عبر الإنترنت في الشرق الأوسط تشكل فرصة واعدة للمستثمرين الدوليين والإقليميين في قطاع التجارة الإلكترونية. وسوف يلعب الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية دورا محوريا في دعم وإسداء المشورة للقطاعين العام والخاص في الدول العربية لضمان النمو المستمر وزيادة تطوير التجارة الإلكترونية في المنطقة، ونحن نسعى جاهدين للحصول على حصة عالمية ملائمة من الصناعة الرقمية."

من جهتها قالت آمنة لوتاه، مساعد المدير العام لقطاع المالية والعمليات التجارية في دافزا: "تقدّم دافزا الدعم الحيوي الكامل للشركات العاملة في مختلف القطاعات داخل المنطقة الحرة بمطار دبي، بما في ذلك الدعم المطلوب لقطاع التجارة الإلكترونية الذي يزدهر اليوم بشكل ملحوظ نظراً لزيادة الطلب على التسوق عبر الانترنت في دبي والإمارات العربية المتحدة والعالم. مما يتماشى مع استراتيجية دافزا الداعمة لخطة دبي 2021, القائمة على تحويل دبي إلى مدينة ذكية رائدة، ومركزاً استثمارياً عالمياً يواكب التنوع الاقتصادي والتوجهات الدولية المتطورة".

وعلى الرغم من تأهب سكان الخليج لتبني التجارة الإلكترونية بشكل كامل، إلا أن 34٪ من المشاركين في الاستطلاع أعربوا أن ضعف الثقة في أمن المدفوعات يحولهم دون التسوق عبر الإنترنت. ويشعر 29 بالمئة من المستطلعين في الإمارات العربية المتحدة أن التسوق التقليدي هو أكثر أمناً، في حين قال 31 بالمئة فقط أن التسوق عبر الإنترنت هو على قدم المساواة من ناحية الأمن.

وفي معرض تعليقه على موضوع أمن المدفوعات في المنطقة، قال إريك كلوديل، نائب الرئيس للخدمات المصرفية وحلول الدفع لرابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط وأفريقيا في جيمالتو، الشركة الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا الرقمية: "إن النمو الحالي والمتوقع للتجارة الإلكترونية في المنطقة شجع على دفع عجلة تطوير تجارب الدفع الرقمي. فالطلب على تجربة الدفع الأمثل - من ناحية السرعة والراحة والوصول المتعدد القنوات والأمان- ينمو بوتيرة سريعة. ومفتاح ضمان رضا العملاء هو تقديم تجربة سلسة من خلال حلول الدفع الآمنة والمبتكرة. "

وقال جوزيف ريدلي، المدير العام لـ"سيمليس الشرق الأوسط" لدى شركة "تيرابين" المنظمة للحدث: "تعتبر التجارة الإلكترونية موضوعاً ساخناً عالمياً، كما أن اللاعبين الرئيسيين في هذه الصناعة يبدون اهتماما متزايدا في الشرق الأوسط، ويوفر سيمليس الشرق الأوسط منصة لخبراء التجارة الإلكترونية والمدفوعات وقطاع التجزئة لاستكشاف إمكانات السوق من خلال تقاسم المعرفة، فضلا عن عرض المنتجات والتكنولوجيات الجديدة للجهات الرئيسية ذات العلاقة في المنطقة. "

وقام "سيمليس" بتكليف "يوجوف" لإجراء المسح في مارس 2017، مع أكثر من 2700 مشارك من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وعمان، والبحرين، والكويت، وقطر.

وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، يستفيد معرض سيلميس الشرق الأوسط من 18 عاما من الخبرة وسوف يعود في الفترة من 1-2 مايو 2017 إلى مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وينعقد المؤتمر تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وهو الأكبر في الشرق الأوسط، حيث يشارك فيه 10 آلاف زائر و350 عارضا من أبرز الشركات الرائدة عالميا في مجال تقديم الحلول التقنية للمدفوعات والتجارة الإلكترونية وصناعات التجزئة.