لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 31 Jan 2016 06:17 AM

حجم الخط

- Aa +

الواقع الافتراضي يقود توجهات عالم الاتصالات

يكشف التقرير السنوي السابع الذي أصدرته شركة آكتيف، شريك هوت واير في منطقة الشرق الأوسط، عن عالم جديد ومتطور للاتصالات، مدعوم بتقدم هائل في القدرة على تحمل تكاليف تقنيات التسويق. ومن هذا الجانب يحدثنا بريندون كرايجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة هوت واير، عن أبرز ما جاء به التقرير وتوقعاته عن التوجهات القادمة في عالم الاتصالات.

الواقع الافتراضي يقود توجهات عالم الاتصالات
بريندون كرايجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة هوت واير

يكشف التقرير السنوي السابع الذي أصدرته شركة آكتيف، شريك هوت واير في منطقة الشرق الأوسط، عن عالم جديد ومتطور للاتصالات، مدعوم بتقدم هائل في القدرة على تحمل تكاليف تقنيات التسويق. ومن هذا الجانب يحدثنا بريندون كرايجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة هوت واير، عن أبرز ما جاء به التقرير وتوقعاته عن التوجهات القادمة في عالم الاتصالات.

من المتوقع أن يكون عام 2016 عاماً مليئاً بأفاقٍ جديدة لصناعة الاتصالات، مع علامات تجارية أكثر إنسانية، شخصية، وذات مغزى في طريقة التواصل. وتأتي هذه النظرة المشرقة لقطاع الاتصالات مع بداية العام الحالي بناء على تقرير هوت واير والذي تضمن مداخلات من 400 خبير اتصالات حول 22 دولة في القارات الخمسة.
يتطرق بريندون كرايجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة هوت واير، إلى أهم جوانب قطاع الاتصالات والانترنت في العام الحالي، فإلى نص الحوار.

ما الدور الفعلي لوسائط التواصل الاجتماعي في تغيير عالم الانترنت؟
غيرت وسائط التواصل الاجتماعي بشكل كبير عالم الإنترنت والتي بدورها غيرت اتجاه الإعلان في جميع أنحاء العالم، حيث يُستخدم ذلك الاتجاه الآخذ في الارتفاع في عام 2016 عوضاً عن قيادة الجمهور الرقمي لمواقعها على شبكة الإنترنت ومن ثم تحويلها إلى القادة أو العملاء، فلقد تحرر الناشر الرقمي من الطرق التقليدية على مواقعهم الخاصة وذهبوا حيث يتواجد جمهورهم. فعلى سبيل المثال يولد BuzzFeed  الآن 52% من جميع المشاهدات بعيداً عن موقع الويب الخاص به من خلال تطبيقات كالسناب شات و يوتيوب ومقاطع الفيديو في فيسبوك.
حتى أن الناشرين الجدد لا يربطونها بمواقعهم الخاصة على الإنترنت فمثلاً Copa90 وهي شبكة نشر عالمية متخصصة بأخبار كرة القدم، لديها مليوني متابع على الفيسبوك، ومليون آخر متابع على اليوتيوب. إنها ليست بحاجة لموقع لتجذب الجمهور في سبيل الحصول على عائدات. ومع ذلك لا تقتصر هذه الظاهرة على الناشرين الجدد فقط وإنما أيضاً بدأت شركات راسخة باتباع هذا المنحنى ك Amazon.
ما يعنيه هذا هو أن معظم الشركات تتجه إلى أكثر من النشر التقليدي والإعلانات التقليدية من خلال رعاية محتوى ذو قيمة أينما كان، حيث لم تعد العلامات التجارية تعوّل على عرض الإعلانات وتوليد الوعي، فعوضاً عن ذلك يمكن أن تكون مرتبطة مع مقاطع فيديو وصور جذابة وفعالة تعمل على جميع المنصات التي يستخدمها جمهورهم.

يشير التقرير إلى أن عرض الإعلانات أصبح أكثر صعوبة بسبب انتشار خيار حجب الإعلانات. كيف يمكن للشركات المعلنة إيجاد ثغرات أو وسائل لتفادي ذلك؟
إن برنامج AdBlock آدبلوك هو البرنامج الأكثر شعبية في برامج حجب الإعلانات في العالم منذ عام 2009، وعلى مدى فترة من الزمن وبسبب وجود هذا البرنامج لحجب الإعلانات فقد كان يصعب للعلامات التجارية الإعلان، ومع ذلك يوجد عدة طرق للتغلب عليها، فأولاً هناك حاجة ماسة لوقف امتداد ممارسة الإعلان السيئة. وهذا ما وضحه المؤسس والرئيس التنفيذي آنتى باسيلا  Antti Pasila خبير التسويق الرقمي: أن حل حجب الإعلانات هو أفضل تجربة للمستخدم النهائي و الإعلانات الأفضل هي جزء أساسي من هذا. ندعو وبشدة لدراسة الإعلانات من نقطة البداية، وإن السبب الرئيسي لأن أصبح حجب الإعلانات أمر شائع جداً هو حقيقة أن المستهلكين قد تعبوا من الإعلانات السيئة التي تحمل تجربة محتوى سيء، وعدد مرات التحميل البطيئ وحجم البيانات التي تستخدمها الإعلانات. وثانياً أن عرض الإعلانات ليست هي الطريقة الوحيدة لجذب الاهتمام بالعلامة التجارية الخاصة بك عى الإنترنت. فرعاية المحتوى يجب أن يربط العلامة التجارية مع الموضوع الذي في متناول اليد. فالإعلان الجذاب يسمح للعلامات التجارية بتطوير المحتوى الخاص بهم والذي يبدو وكأنه قطعة من الصحافة لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الفرصة إلا أنه من المهم أن نفكر أكثر من مجرد كلمات وصور. لدى الناشرين تجربة مسبقة مع عروض الفيديو والصوت. وفي سياق هذا النهج فإننا نتوقع أن نرى الكثير من الإعلانات التي ترعى الإذاعات في عام 2016، حيث تعتمد على ذلك معظم العلامات التجارية بدلاً من الدعاية لرفع الوعي عروضها.
على الرغم من كل هذا، فإن هذه الصيغ لن تحفظ الدعاية وحدها. ويتمثل التحدي الذي هو في متناول اليد إرهاق وسخرية المستخدم. الإعلان المحلي هو جديد ومثير، ويتزاحم المزيد من المسوقين على ذلك، ولكن على الأرجح سيقوم الجمهور بحجبه. وفي حال كان لا يمكنك أن تقدم لافتات ولا يمكنك الاعتماد على رعاية المحتوى رعايتها، فماذا تبقى؟ إن هناك معركة قديمة الأزل بين العلاقات العامة والإعلان على النحو الذي الأفضل الذي يصل إلى المستهلكين، ولكن المستهلكين يصوتون بأقدامهم عند رفضهم الإعلان. تسعى الشركات التي تتطلع للتأثير على جمهورهم المستهدف بتحفيز الجمهور على قراءة المحتوى المنشور وجعله ذو قيمة أكثر من أي وقت مضى. فإذا كنت لا تستطيع دفع جمهورك ليرى رسالتك فأنت بحاجة إلى مضاعفة العمل الجاد للتأكد من أن الرسالة مقنعة بما فيه الكفاية للناس ليرغبوا في التحدث عن ذلك. إن الحصول على هذه التأثيرات سواء من خلال وسائل الإعلام التقليدية أو المدونين سيغدو حاسماً في عام 2016 وما بعده. وإذا كانت العلامات التجارية لا يمكنها كسبهم، فسوف تدفع لهم.

لماذا ستتوقف الجهات المعلنة من التركيز على جيل الألفية؟ وهل البديل المقترح أفضل من ذلك؟
شمل تقرير اتجاهات هوت واير 2016 الحاجة إلى ما يحفز الشرائح المختلفة عن جيل الألفية بدلاً من افتراض أنهم جميعاً يعملون في ذات الصومعة. وقد أبرز التقرير أن أيام وسائل الإعلام التقليدية أو إرسال دعوات صحفية إلى مجموعة مستهدفة واحدة محددة قد ولّت. لقد لوحظ في الواقع أن العلامات التجارية تسعى لأن يكون هناك محتوى متطور على نحو متزايد، تستهدف فئات مختلفة من هذا الجمهور الأصغر سناً. وفي النهاية كل ما يهم هو فهم ليس فقط كيفية إنشاء المحتوى الذي يختلف بين مختلف القنوات الإعلامية والاجتماعية، ولكن أيضا أنواع المحتوى التي يتردد صداها مع الجمهور. ويشدد التقرير على الحاجة إلى فهم الكيفية التي عملت المؤثرين مع هدف العلامات التجارية في الماضي – حيث سيعمل البعض فقط على أساس الإعلان المدفوع، في حين أن البعض الآخر قد تقوم بمراجعة وعرض هذا المنتج. وعلاوة على ذلك، فإن العمر هو مجرد رقم آخر، فهناك حاجة للتركيز على ما يحفز الجمهور المستهدف حقاً، كعواطفهم والحياة التي اختاروا أن يعيشوها.

 

ما الذي انفرد به هذا التقرير عن تقارير السنوات السابقة؟
يعتبر تقرير اتجاهات الاتصالات من هوت واير 2016 هو التقرير الأكثر عالمية وتعاونية منتجة بالمقارنة مع التقارير السابقة، حيث تتضمن مداخلات من 400 خبير اتصالات يعملون في 22 دولة منتشرة في القارات الخمسة، كما استند التقرير أيضا إلى تجارب الحياة الحقيقية ورؤى الاتصالات والمتخصصين في مجال التسويق في جميع أنحاء العالم. ويركز التقرير على الاتجاهات النامية في عالم الاتصالات ويوفر نقطة انطلاق لنقاش حيوي وتبادل أفكار وآراء حول الاتجاهات الحالية في العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي، والإعلانات ومجال التسويق.

- ما هي وسيلة التواصل الاجتماعي المتوقع أن تستقطب الشركات المعلنة؟
لقد كان عام 2015 مثيراً للاهتمام لمنصات وسائل الإعلام الاجتماعية وأصبح الإنستغرام منصة إعلانية، وأضحى جزءاً مهماً من استراتيجيات الإعلان وسائل الاعلام الاجتماعية لعام 2016. ومن المقرر أن شبكة الصور المركزية أن تحقق 600 مليون دولار في إيرادات الإعلانات بحلول نهاية العام، وفقا ل eMarketer.
تتوفر فيه الإمكانات ضخمة لأنه على عكس العديد من المنصات الإعلانية على المحمول، فإن لدى انستغرام القدرة على استهداف إعلاناته لجماهير محددة جداً باستخدام التكنولوجيا والبيانات من الشركة الأم (الفيسبوك)، استهدافاً معيناً ما يعني أن المعلنين سيدفعون أكثر للإعلانات حالياً. إن التسعير على انستغرام عالية نسبياً، حيث بلغ متوسطها التكلفة لكل ألف مشاهدة، أو CPM، 6.70 دولار، وفقا لـ Kenshoo. كما أن معدل النقر على إعلانات انستغرام أيضا مثير للإعجاب، حيث أن المستخدمون أكثر عرضة للنقر على الإعلانات بمرتين ونصف أكثر من الإعجاب بالإعلانات على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية الأخرى، وفقا لـ Kenshoo.
كما أن منصة وسائل الاعلام الاجتماعية هي عرضة لجذب المزيد من المعلنين لأنها يمكن أن تنشر مقاطع فيديو التي تستمر ل 30 ثانية والتي تعتبر طويلة بالمقارنة مع حسابات انستغرام الفردية التي تقتصر على 15 ثانية فقط. كما أنه لا يمكن لحسابات المستخدم الفرد الخاص بنشر روابط لمحتوى خارجي ومع ذلك يمكن للإعلانات أن تشمل خمسة اختلافات "يدعو إلى أداء،" بما في ذلك الروابط لتثبيت تطبيقات جديدة أو للتسوق.