لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 23 Jun 2014 10:30 AM

حجم الخط

- Aa +

مايكروسوفت: استضافة مسابقة كأس التخيّل "اون لاين"

مسابقة كأس التخيل أطلقتها مايكروسوفت منذ 13 سنة في موطن الشركة العالمية العملاقة في ‏الولايات المتحدة وهدفها هو تشجيع الشباب على الإبداع واخذ المبادرات الفردية وحثهم على هذا ‏الاتجاه من خلال استخدام التكنولوجيا لحل أية مشكلة، ويوجد حاليا أكثر من مليون طالب يشتركون ‏فيها، ولكن في المنطقة العربية انطلقت هذه المبادرة  منذ خمس سنوات فقط، وكانت في السنوات ‏الأربعة الأولى تجري في كل بلد على حدا ويفوز فريق ويمثل بلده في النهائيات، ولكن هذا العام ‏مايكروسوفت غيرت نظام المسابقة وصار كل الطلاب يقدمون مشاريعهم وأفكارهم "اون لاين" ‏وتقوم مايكروسوفت باختيار عدد من هذه الأفكار والمشروعات لكي تتأهل إلى النهائيات.‏

مايكروسوفت: استضافة مسابقة كأس التخيّل "اون لاين"
نعيم يزبك، مدير مايكروسوفت قطر.

مسابقة كأس التخيل أطلقتها مايكروسوفت منذ 13 سنة في موطن الشركة العالمية العملاقة في ‏الولايات المتحدة وهدفها هو تشجيع الشباب على الإبداع واخذ المبادرات الفردية وحثهم على هذا ‏الاتجاه من خلال استخدام التكنولوجيا لحل أية مشكلة، ويوجد حاليا أكثر من مليون طالب يشتركون ‏فيها، ولكن في المنطقة العربية انطلقت هذه المبادرة  منذ خمس سنوات فقط، وكانت في السنوات ‏الأربعة الأولى تجري في كل بلد على حدا ويفوز فريق ويمثل بلده في النهائيات، ولكن هذا العام ‏مايكروسوفت غيرت نظام المسابقة وصار كل الطلاب يقدمون مشاريعهم وأفكارهم "اون لاين" ‏وتقوم مايكروسوفت باختيار عدد من هذه الأفكار والمشروعات لكي تتأهل إلى النهائيات.‏

يقول مدير عام مايكروسوفت قطر نعيم يزبك: "اكتشفنا انه ممكن أن تتواجد أفكار في المنطقة ‏العربية، إضافة إلى ذلك أننا وجدنا انه لا يوجد عدد كبير من المبادرات على مستوى الشباب العربي، ‏ولا يوجد تواصل بين الشباب في الدول العربية، ولذلك وجدنا فرصة أن نجلب كل الشباب من مختلف ‏الدول العربية تحت مظلة واحدة لمدة أربعة أيام يتعرفون على بعض ويتبادلون الأفكار وبذات الوقت ‏يتنافسون في أفكارهم وإبداعاتهم، وبدأت الفكرة منذ ثمانية أشهر وعرضناها على وزيرة الاتصالات ‏وتقنية المعلومات في قطر الدكتورة حصة الجابر والتي رحبت بها وشجعتها وقدمت كل الدعم لكي ‏نعمل البرنامج في قطر كأول بلد عربي يحتضن هذه المبادرة".‏
جاء إلى الدوحة 23 فريقا من 12 دولة عربية، وفي المرحلة الأولى عمل الطلاب عرضا تقديمياً أمام ‏الحكام والذين جاءوا من القطاع الخاص من مختلف الدول العربية وقد قيموا كل الفرق، وهؤلاء الحكام ‏قيموا الـ 23 فريق والتي كانت تندرج تحت ستة فرق، بواقع ثلاثة فرق في فرع المواطنة وهي ‏مشاريع لخدمة المواطن، وثلاثة فرق في بند الإبداع.‏
ويقول يزبك في حديثه مع "أريبيان بزنس" : "استمعت لجنة الحكام للعروض التقديمية من الفرق ‏الستة وبالنهاية فاز فريقان احدهما من البحرين والآخر من قطر، وسوف يمثلان المنطقة العربية في ‏المسابقة النهائية التي سوف تجري في 29 يوليو 2014 في سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية".‏

وتابع يقول: "كل أعضاء الفريقين من الفتيات، ونحن فخورين بهن، ولكن الفرق الستة الفائزة على ‏المستوى العربي سوف تحصل من مايكروسوفت على جوائز مالية، حيث أن الذين حصلوا على ‏المركز الأول سيحصلون على مبلغ 10 آلاف دولار، والمركز الثاني 7500 دولار والمركز الثالث ‏يحصلون على 5 آلاف دولار، وهي جوائز تشجيعية، ونحن تكفلنا بكامل مصاريف الطلاب والحكام ‏وسوف نرسل الطلاب إلى أمريكا على نفقتنا وهذا استثمار والتزام منا في تطوير الشباب العربي، ‏والمسابقة الأولى كان في الدوحة التي أثبتت أنها مدينة تستضيف كل الوطن العربي، وفي العام المقبل ‏سنذهب إلى بلد آخر بحيث انه في كل سنة ستجري المسابقة في بلد مختلف من البلدان العربية.‏
يوجد ثلاث مستويات من الحكام، الأول من مؤسسة مايكروسوفت من سياتل، والمستوى الثاني حكام ‏من القطاع الخاص في الدول العربية، والمستوى الثالث كان عبارة عن خمسة حكام اختارتهم ‏مايكروسوفت من خارج قطر بينهم حكام من أمريكا وتركيا ودبي وهم الذين قيموا التصفيات النهائية ‏على المستوى العربي، وهؤلاء الحكام كلهم خبراء في مجال التكنولوجيا والإبداع والشباب.‏

يقول يزبك أن المعايير التي تم على أساسها اختيار الفائزين عديدة ومحددة، فالفكرة هي أول معيار ‏حيث ننظر إلى أهمية الفكرة أولا وكيف يمكن أن تطور لتصبح منتج، وكذلك طريقة التقديم من قبل ‏الفريق ومستوى الإبداع الذي تتميز به الفكرة، فهنالك نحو 20 معيارا وكلها حسابية حيث أن العواطف ‏لا تتدخل في هذا الموضوع فكل حكم يضع علامة أمام كل فرع وبالنهاية تجمع كل العلامات لاختيار ‏الفريق الفائز.‏
ويضيف: "الفريق البحريني قدم فكرة لموضوع تطبيق للهاتف المحمول والكمبيوتر يسمح للمستخدم ‏لإنتاج  طلاء الأظافر وسوف تسجل كفكرة اختراع في البحرين، أما الفريق القطري فقد طور فكرة ‏باستخدام روبوت لمساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد وهي فكرة ممتازة وبدءوا بتطبيقها مع ‏بعض المراكز في قطر ونحن سوف نساعدهم لتطويرها.‏
وفيما يتعلق بالتشابه بين  برنامج المسابقات التلفزيوني الشهري نجوم العلوم وبين مسابقة كأس ‏التخيل، يقول يزبك أن كل البرامج تصب في ذات الفكرة لكن المختلف بين نجوم العلوم وهذه المسابقة ‏أنها تتم على نطاق أوسع من كل البلدان وتجري تصفيات بينهم، كما أن كل فريق يضم عدة أشخاص ‏وليس شخص واحد وبالتالي يدخل في الموضوع أهمية العمل الجماعي، ولكن الفكرة هي تشجيع ‏الشباب على الإبداع واخذ المبادرات الفردية.‏

وبالنسبة لحظوظ الفريقين العربيين في التصفيات النهائية في واشنطن يقول: "أنا متفائل جدا بالأفكار ‏الموجودة حيث أن خبرتنا مع الفرق العربية في السنوات الماضية كانت مشجعة خصوصا الفرق ‏القطرية ونحن سوف نساعد الفريقين في تطوير الفكرة لكي يكونا جاهزين أكثر في النهائيات العالمية، ‏وعلى أعضاء الفريقين مسؤولية كبيرة لأنهم لا يمثلون بلدانهم فقط وإنما يمثلون 12 بلدا وعربيا ‏ويجب أن يعملوا ويجتهدوا جيدا لكي يرفعوا اسم هذه البلدان في المسابقة النهائية والتي سيشارك فيها ‏من 40 إلى 50 فريق من مختلف دول العالم.‏
ويتابع حديثه: "نحن في مايكروسوفت سوف نساعد جميع الفرق العربية التي شاركت في المسابقة، ‏حيث ستساعدهم مايكروسوفت كل في بلده على تطوير أفكارهم الإبداعية وتنمي لهم الأفكار وتساعدهم ‏بخبراتها وتعمل لهم وصل مع القطاع الخاص لتأمين الدعم لهم لتطوير هذه الأفكار وتحويلها إلى ‏منتجات، وهذا يعتمد أيضا على مدى التزام الطلاب.‏
وبالنسبة للفريق القطري والذي يضم طالبتين من جامعة قطر ودور مايكروسوفت في مساعدته، يؤكد ‏يزبك: "في المرحلة الأولى سوف نساعد الفريق القطري لتطوير الفكرة ليكونوا جاهزين للمشاركة في ‏المسابقة النهائية في أمريكا، وكون الفكرة تتمحور حول مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد فسوف ‏يكون هنالك تعاون مع عدة مؤسسات مثل "مدى" التي تهتم بهذا الموضوع، كما يوجد دعم من وزارة ‏الاتصالات وعدة وزارات والقطاع الخاص لتطوير هذه الفكرة وتحويلها إلى منتج".‏

ويقول يزبك: "استراتيجيتنا في مايكروسوفت قطر هي استراتيجية واضحة وتواكب رؤية قطر 2030 ‏وبالتالي معظم الأمور التي نقوم بها تهتم بثلاثة أمور أولها موضوع التعليم والشباب والثاني هو ‏موضوع التطوير الاجتماعي في قطر والموضوع الثالث هو المساعدة في تطوير الاقتصاد".‏
ويضيف: "بالنسبة للموضوع الأول وهو تطوير التعليم والشباب لدينا مبادرات عديدة مع المجلس ‏الأعلى للتعليم مع تطوير التعليم في استخدام التكنولوجيا واحد هذه البرامج هو برنامج الحقيبة ‏الالكترونية والتعليم الالكتروني بالإجمال وقطر تعتبر من الرواد على المستويين العربي والعالمي في ‏موضوع التعليم الالكتروني ونحن شركاء وفخورون في هذا المجال، وهنالك مبادرات أخرى لها علاقة ‏بتطوير الشباب وقد وقعنا مذكرة تفاهم مع مؤسسة صلتك التي تهتم بموضوع الشباب العربي ‏واستثمرنا معهم لتطوير شبكة التوظيف التي تساعد الشباب على إيجاد عمل وتطوير مهاراتهم أيضا ‏والتدريب ووصلهم مع مؤسسات من الممكن أن تعطي استثمارات للشركات الصغيرة وهذه المبادرة ‏ستكون لكل الوطن العربي وليس فقط في قطر وهي موجودة حاليا في العراق وتونس والأردن ومصر ‏وحاليا في قطر، فموضوع التعليم وتطوير الشباب موضوع أساسي بالنسبة لنا ونحن ملتزمون به".‏

أما الموضوع الثاني كما يقول يزبك فهو التطوير الاجتماعي وبالذات مساعدة الحكومة لتقديم خدمات ‏أفضل للمجتمع وللمقيمين في قطر وكيف يمكن أن تطور الحكومة هذه الخدمات الاجتماعية، ويعلق: ‏‏"نحن نعمل مع الحكومة على عدة مشاريع لاستخدام التكنولوجيا في الخدمات الالكترونية ويوجد عمل ‏كبير نقوم به مع الحكومة في هذا المجال.. أما الموضوع الثالث فهو تطوير الاقتصاد، وكما نعلم فان ‏جزء من إستراتيجية قطر هو تنويع الاقتصاد وبشكل أن لا يكون معتمدا فقط على النفط والغاز، ‏بالتالي جزء من هذا الموضوع هو تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة لأنه في أي اقتصاد هذه ‏الشركات تعتبر جزء أساسي من الاقتصاد، والتكنولوجيا تعلب دورا أساسيا في هذا المجال من خلال ‏الشبكة السحابية، وحاليا احد مشاكل الشركات الصغيرة والمتوسطة يتمثل في عدم استخدامها ‏للتكنولوجيا لأنها مكلفة نوعا ما بالنسبة لها، لذلك الشبكة السحابية تساعد في هذا الموضوع لأنها تقدم ‏خدمات تكنولوجية على مستوى عالي بتكلفة قليلة جدا لأن الشركات هذه سوف تدفع على التكنولوجيا ‏مثلما تدفع على المياه والكهرباء حيث تدفع بقدر استخدامها للشبكة وهذا سوف يساعد كل الشركات ‏الصغيرة والمتوسطة لزيادة استخدامها للتكنولوجيا وبالتالي تساعدها على تطوير نفسها، لأنه اليوم ‏الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم التكنولوجيا تنمو بثلاثة أضعاف نمو الشركات التي لا ‏تستخدم هذه التكنولوجيا، وفجأة الشركة التي لا تستطيع أن تتعامل ألا مع العملاء الموجودين في قطر ‏تصبح "اون لاين" وتستطيع أن تتعامل مع  عملاء من مختلف دول العالم، لذلك موضوع تطوير ‏الشركات الصغيرة والمتوسطة أمر مهم جدا للحكومة القطرية والاقتصاد القطري ونحن شريك أساسي ‏في هذا الموضوع".‏

وتابع يقول: "بدأنا في هذا المشروع وكان هنالك أول مبادرة مع المجلس الأعلى للاتصالات ووضعنا ‏برامج للشركات الصغيرة والمتوسطة وحاليا يوجد أكثر من 400 شركة صغيرة ومتوسطة قطرية ‏بدأت باستخدام هذا البرنامج ولكن نحن هدفنا أن نصل إلى الـ 15 ألف شركة صغيرة ومتوسطة ‏الموجودة في قطر لاستخدام التكنولوجيا، ونحن نتأمل خيرا في السنوات المقبلة".‏